تحولت  العديد من المنصات الرقمية من مجرد وسائل للترفيه ولقضاء بعض أوقات الفراغ إلى أدوات تقوم بالسيطرة النفسية والجسدية وذلك على عقول العديد من الصغار والمراهقين.

ومع التطور الهائل في تقنيات "السوشيال ميديا" والواقع الافتراضي في عام 2026، قد برزت العديد من التحديات الجديدة والتي تتجاوز مجرد الإدمان السلوكي، لتصل إلى العديد من التهديدات المباشرة لتسجل العديد من الدول لبعض الحوادث المأساوية التي ارتبطت بتنفيذ تحديات “انتحارية”

منصة “روبلوكس”

تتصدر منصة روبلوكس قائمة أشهر الألعاب الإلكترونية والتي قد تستهدف العديد من الأطفال عالمياً، وذلك بفضل قدرتها على منح المستخدمين لحرية إنشاء عوالمهم الخاصة والتفاعل مع ملايين اللاعبين الآخرين إلا أنها تحمل في طياتها العديد من المخاطر النفسية والسلوكية بالغة الخطورة، وتسمح بالتواصل المباشر مع غرباء مما قد يفتح الباب أمام المتربصين لاستدراج الأطفال للعديد من المواقف الخطيرة أو للمحادثات الغير لائقة و استغلال براءة الأطفال من خلال وعود بمكافآت افتراضية وهمية لتزيد من ساعات الإدمان، وهو ما دفع بعض الدول إلى المطالبة بحجبها أو فرض قيود صارمة للوصول إليها

منصة “روبلوكس”لعبة الحوت الأزرق

تعد  الأكثر رعباً في تاريخ الألعاب الإلكترونية القاتلة، فهي تعتمد على سلسلة من 50 تحدياً تدريجياً وتستهدف الأطفال والمراهقين في عمر بين 12 و16 عاماً.

وقد اعترف مبتكرها وهو شاب روسي، بأنه قد صممت للتخلص من النفايات البيولوجية على حد وصفه،

"بوكيمون جو" والواقع المعزز

 تمثل لعبة بوكيمون جو خطراً من نوع آخر فهي تعتمد على تقنية الواقع المعزز والتي تطلب من اللاعبين التنقل الفعلي في الشوارع والحدائق العامة وذلك لاصطياد الشخصيات الافتراضية.

لعبة مريم 

تستمد لعبة مريم إلهامها من حياة لفتاة صغيرة في القرن الثامن عشر في الشرق الأوسط، يمكنها التواصل باسلوب غامض مع الأشباح.

طباعة شارك المنصات الرقمية الألعاب الإلكترونية أشهر الألعاب الإلكترونية محادثات الغير لائقة لعبة بوكيمون جو منصة روبلوكس الواقع الافتراضي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المنصات الرقمية الألعاب الإلكترونية أشهر الألعاب الإلكترونية منصة روبلوكس الواقع الافتراضي الألعاب الإلکترونیة العدید من

إقرأ أيضاً:

جاك جيلينهال: «In The Grey» ليس مجرد فيلم أكشن بل لعبة ذكاء وخداع مستمرة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد النجم الأمريكي جاك جيلينهال أن فيلم In The Grey يمثل واحدة من أكثر تجاربه اختلافًا في عالم أفلام الأكشن، مشيرًا إلى أن العمل لا يعتمد فقط على المطاردات والانفجارات، وإنما على بناء شخصيات تتحرك داخل منطقة رمادية بين القانون والجريمة، وهو ما جذب انتباهه منذ قراءة السيناريو لأول مرة.

ويجسد جيلينهال في الفيلم شخصية "برونكو"، أحد أفراد فريق سري متخصص في تنفيذ العمليات المعقدة واستعادة الأموال المنهوبة، حيث يدخل في مهمة خطيرة إلى جانب شخصيتي "سيد" و"راشيل وايلد" اللذين يجسدهما هنري كافيل وإيزا جونزاليس، ضمن عالم مليء بالمؤامرات والخداع والصفقات السرية.

وقال جيلينهال في تصريحات صحفية إن أكثر ما جذبه إلى الفيلم هو أسلوب المخرج جاي ريتشي في التعامل مع شخصياته، موضحًا أن الأحداث لا تتحرك بطريقة تقليدية، بل تعتمد على الذكاء والتخطيط المستمر، حيث يجد الأبطال أنفسهم دائمًا داخل مواقف تتغير قواعدها بشكل مفاجئ، وأضاف أن العمل مع جاي ريتشي يختلف عن أي تجربة أخرى، لأن المخرج البريطاني يمنح الممثلين مساحة كبيرة لإضافة تفاصيل خاصة بالشخصيات، مع الحفاظ على الإيقاع السريع الذي يميز أفلامه. وأشار إلى أن الحوارات بين الشخصيات كانت جزءًا أساسيًا من متعة العمل، خاصة في المشاهد التي جمعته بهنري كافيل.
وكشف جيلينهال أن العلاقة بين شخصيتي "برونكو" و"سيد" تمثل أحد المحاور الرئيسية في الفيلم، موضحًا أن الكيمياء بينه وبين هنري كافيل تطورت بشكل طبيعي خلال التصوير، وهو ما انعكس على طبيعة المشاهد المشتركة بينهما. وأضاف أن الشخصيتين تعتمدان على الثقة المتبادلة رغم الاختلاف الواضح في طريقة التفكير وأسلوب التعامل مع المخاطر.

من جانبه، أوضح المخرج جاي ريتشي أن اختيار جاك جيلينهال جاء بسبب قدرته على الجمع بين الحضور القوي والطابع الساخر في الوقت نفسه، مؤكدًا أن شخصية "برونكو" احتاجت إلى ممثل يستطيع تقديم الأكشن والكوميديا السوداء بالقدر ذاته، وهو ما وجده في جيلينهال.

ويعد In The Grey أحدث تعاون بين جيلينهال وجاي ريتشي بعد النجاح الذي حققاه مع فيلم The Covenant ، حيث أكد النجم الأمريكي أن الثقة التي نشأت بينهما خلال العمل السابق ساعدته على الدخول إلى المشروع الجديد دون تردد، خاصة مع وجود فريق يضم هنري كافيل وإيزا جونزاليس وروزاموند بايك.

وتدور أحداث الفيلم حول فريق من العملاء المتخصصين في العمليات السرية يُكلف باستعادة ثروة ضخمة استولى عليها أحد الطغاة، قبل أن تتحول المهمة إلى صراع مفتوح يعتمد على الخداع والاستراتيجيات المعقدة والنجاة في عالم لا توجد فيه قواعد واضحة. ويقدم الفيلم مزيجًا من التشويق والأكشن واسع النطاق، مع الاعتماد على أسلوب جاي ريتشي المعروف بالحوار السريع والشخصيات غير التقليدية.

ومنذ طرحه في دور السينما العالمية والمصرية جذب الفيلم اهتمام جمهور الأكشن عالميًا، خاصة بسبب اجتماع جاك جيلينهال وهنري كافيل للمرة الأولى في بطولة مشتركة بهذا الحجم. كما أشادت بعض المراجعات بالكيمياء الواضحة بين أبطال الفيلم والطابع البصري الأنيق الذي يميز أعمال جاي ريتشي، بينما رأى آخرون أن الفيلم يواصل تقديم الأسلوب المعروف للمخرج البريطاني في عالم الجريمة والعمليات السرية.
الفيلم من تأليف ويشارك في انتاجه ريتشي، وكل من Black Bear International، C2 Motion Picture Group، Toffy Guy Films، وتوزيع داخلي لـ United Motion Pictures، وتدور أحداث الفيلم الذي يشارك فيه مع جيلينهال كل من البريطاني هنري كافيل وإليزاجونزاليس حول فريق سري من العملاء يعيشون في الظل، يتم إرسالهم في مهمة تبدو مستحيلة لإستعادة ثروة تقدر بمليار دولار سرقها أحدهم، إلا إنها تتحول إلي لعبة قاتلة بين الاستراتيجية والخداع والبقاء.

مقالات مشابهة

  • برج الحوت.. حظك اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026: تجنب الطرق المختصرة
  • الأمم المتحدة: أضرار جسيمة تلحق بسلاسل الإمداد الإنسانية بسبب حرب إيران
  • نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
  • بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
  • تايلور سويفت تعلن عن تقديم أغنية جديدة لفيلم قصة لعبة 5
  • «رأس الخيمة لأصحاب الهمم» يعتمد مشاركة 14 لاعباً في «الألعاب الإماراتية»
  • تفاصيل مسلسل لعبة الاختطاف قبل عرضه في آسيا
  • AMD تفاجئ اللاعبين بمعالجات Ryzen X3D جديد بأسعار رخيصة
  • ذي قار.. السجن 15 عاماً لموظف في الحوت بتهمة التعاون مع إرهابيين
  • جاك جيلينهال: «In The Grey» ليس مجرد فيلم أكشن بل لعبة ذكاء وخداع مستمرة