دراسة مفاجئة: تناول وجبات أكبر قد يحفز الجسم على حرق الدهون
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
كشفت دراسة حديثة أن تناول وجبات أكبر بكميات معتدلة، مع الحفاظ على نظام غذائي متوازن، قد يساعد على تعزيز عملية الأيض وحرق الدهون، عكس الفكرة الشائعة أن تناول كميات كبيرة يؤدي بالضرورة إلى زيادة الوزن.
. أسرار تكشف لأول مرة عن مخبأ جرائم إبستين
وأوضح الباحثون أن الوجبات الأكبر تمنح الجسم طاقة أكبر لمعالجة الطعام، وتحفز إفراز هرمونات تساعد على تنظيم الشهية وتحسين حساسية الجسم للأنسولين.
وقد لوحظ في الدراسة أن المشاركين الذين تناولوا وجبات أكبر ولكن موزعة على ثلاث مرات يوميًا، شهدوا تحسنًا في معدل حرق الدهون مقارنة بمن اعتمد على وجبات صغيرة متعددة.
وأشار التقرير إلى أن هذا الأسلوب لا يعني الإفراط في الطعام أو تناول الأطعمة الضارة، بل التركيز على وجبات متكاملة تحتوي على البروتين، الخضروات، والحبوب الكاملة، مع تجنب السكريات المصنعة والدهون المشبعة.
وأكد الخبراء أن الاستماع لإشارات الجسم الطبيعية للجوع والشبع يعد مفتاحًا أساسيًا لتحقيق فوائد هذا النظام، مع ضرورة ممارسة النشاط البدني بانتظام لدعم عملية الأيض.
وشدد الباحثون على أن هذا الاكتشاف قد يساهم في تغيير بعض المفاهيم المتعلقة بالحمية الغذائية وفقدان الوزن، لكنه لا يعفي الأشخاص من الاهتمام بنوعية الطعام والسعرات الحرارية اليومية.
وأوصت الدراسة بمراقبة الاستجابة الفردية، حيث تختلف تأثيرات زيادة حجم الوجبات من شخص لآخر، موضحة أن تطبيق هذا النهج بشكل مدروس يمكن أن يكون جزءًا من استراتيجية لفقدان الوزن بطريقة طبيعية وآمنة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وجبات عملية الأيض زيادة الوزن نظام غذائي متوازن حساسية الجسم للأنسولين
إقرأ أيضاً:
الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
كشفت مراسلات إلكترونية داخل الحكومة البريطانية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بخطة لتقديم هدية غير تقليدية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تمثلت في نسخة خاصة من "الصندوق الأحمر" الشهير الذي يستخدمه الوزراء والمسؤولون البريطانيون لحمل الوثائق الرسمية والملفات الحساسة. وبينما بدت الفكرة في البداية خطوة دبلوماسية لتعزيز العلاقات بين لندن وواشنطن، تحولت لاحقًا إلى ملف أثار جدلًا واسعًا داخل أروقة الحكومة البريطانية.
الصندوق الأحمر.. رمز السلطة البريطانيةيُعد الصندوق الأحمر أحد أبرز الرموز المرتبطة بالحكومة البريطانية، حيث يستخدمه الوزراء وكبار المسؤولين لنقل الوثائق الحكومية المهمة بصورة آمنة. ووفقًا لمراسلات تم الكشف عنها مؤخرًا، اقترح مسؤولون بريطانيون إعداد نسخة مخصصة من هذا الصندوق لتُهدى إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضحت الرسائل أن النسخة المقترحة كانت ستحمل شعارًا ذهبيًا وتصميمًا مستوحى من الصناديق الوزارية التقليدية، مع نقش عبارة "رئيس الولايات المتحدة" على سطحها الخارجي، في محاولة لمنح الهدية طابعًا رسميًا واستثنائيًا.
نقاشات مطولة داخل الحكومةوأظهرت المراسلات أن مسؤولين كبارًا في الحكومة البريطانية ناقشوا تفاصيل المشروع خلال أغسطس 2025، حيث أشار بعضهم إلى أن الصندوق دخل بالفعل مرحلة الإنتاج، بينما أكدت رسائل أخرى أن التصميم والتكلفة قد تم تحديدهما تجاريًا، دون حسم مسألة الانتهاء من تصنيعه في ذلك الوقت.
كما تضمنت المراسلات تساؤلات حول مدى ملاءمة تقديم مثل هذه الهدية لرئيس دولة أجنبية، خاصة أنها ترتبط بأحد الرموز التقليدية للحكومة البريطانية.
"ملحمة لا تنتهي"وفي خضم هذه المناقشات، عبّر السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون عن استيائه من الجدل المستمر حول المشروع، واصفًا ما يحدث بأنه "ملحمة لا تنتهي".
وشبّه ماندلسون الموقف بأحداث المسلسل السياسي الساخر الشهير "في قلب الأحداث"، الذي يتناول حالة الفوضى والتعقيدات داخل المؤسسات الحكومية، مؤكدًا في إحدى رسائله أنه أصبح يشعر بالإرهاق من استمرار النقاشات المرتبطة بالهدية.
تسليم الهدية وتداعيات سياسيةورغم الجدل، تم تسليم الصندوق الأحمر المعدل إلى ترامب خلال لقاء جمعه برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في مقر تشيكرز الريفي خلال سبتمبر الماضي.
لكن القضية لم تتوقف عند حدود الهدية، إذ شهدت الأشهر التالية سلسلة من التطورات السياسية، شملت إقالة بيتر ماندلسون من منصبه سفيرًا لبريطانيا لدى واشنطن، إلى جانب استقالات وإقالات أخرى طالت مسؤولين ارتبطت أسماؤهم بملف تعيينه أو بالإجراءات التي سبقت توليه المنصب.
تكشف هذه الوثائق جانبًا خفيًا من كواليس العمل الدبلوماسي والسياسي البريطاني، حيث تحولت هدية بروتوكولية كان الهدف منها تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة إلى قضية أثارت جدلًا واسعًا داخل دوائر الحكم في لندن. كما تعكس الواقعة كيف يمكن لتفاصيل تبدو بسيطة في ظاهرها أن تتحول إلى ملف سياسي معقد عندما تتداخل مع حسابات السلطة والتعيينات والاعتبارات الدبلوماسية.