غلق مركز علاج إدمان مخالف ببركة السبع في المنوفية
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
نفذت إدارة العلاج الحر بمديرية الشئون الصحية بالمنوفية قرار غلق رقم (310) لأحد مراكز علاج الإدمان المخالفة بدائرة مركز بركة السبع، وذلك بالتنسيق الكامل مع مركز شرطة بركة السبع.
وجاءت الحملة بقيادة الدكتورة شيرين مسعد، مدير إدارة العلاج الحر بالمديرية، حيث تم تشكيل لجنة متخصصة من فريق الإدارة ضم كلًا من: د.
ويأتي هذا الإجراء في إطار جهود مديرية الشئون الصحية لإحكام الرقابة على المنشآت الطبية الخاصة، والتصدي لأي ممارسات مخالفة قد تعرض صحة المواطنين للخطر، مع التأكيد على ضرورة التزام جميع المؤسسات العلاجية بالاشتراطات القانونية والفنية لضمان تقديم خدمات صحية آمنة.
ومن جانبه، أكد الدكتور عمرو مصطفى، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، أن الحملات الرقابية مستمرة على جميع المنشآت الطبية الخاصة، ولن يتم التهاون مع أي مخالفات تمس سلامة المرضى أو تخالف القوانين المنظمة للعمل الطبي، مشددًا على أن صحة المواطن تمثل أولوية قصوى، وأن المديرية تعمل بكل حزم لضمان بيئة علاجية آمنة ومنضبطة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظة المنوفية المنوفية اخبار محافظة المنوفية حملات صحة المنوفية
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.