ريال مدريد أم برشلونة: الأرقام تكشف المستفيد الأكبر من ركلات الجزاء
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
كشف تقرير إسباني عن الفريق الأكثر حصولا على ركلات جزاء حاسمة في الدوري الإسباني خلال العقد الأخير، بين الغريمين ريال مدريد وبرشلونة.
وأوضحت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن ضربات الجزاء الحاسمة حسب هذا التقييم، هي تلك التي يحتسبها الحكام بعد الدقيقة الـ85 من المباريات وتكون سببا في فوز الفريق وبالتالي حصد النقاط الثلاث.
وطبقا للصحيفة، فإن برشلونة – بطل الدوري في الموسم الماضي – حصل على 11 ضربة جزاء حاسمة في الليغا في السنوات الـ10 الأخيرة، كان آخرها في الجولة 32 من الموسم الماضي، في مباراة الفريق الكتالوني ضد سيلتا فيغو ومنها سجل رافينيا هدف الفوز (4-3) في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع.
وعلى النقيض من ذلك تماما، فإن ركلة الجزاء الحاسمة التي احتسبها الحكم إيسيدرو دياز لصالح ريال مدريد في المباراة الماضية ضد رايو فاليكانو، هي الأولى للفريق الملكي منذ 10 سنوات.
وانتزع ريال مدريد فوزا بشق الأنفس بنتيجة 2-1 من جاره وضيفه رايو فاليكانو في الدقيقة الـ100 بهدف سجله نجمه كيليان مبابي من علامة الجزاء.
ووصفت "ماركا" الفوز بهذه الطريقة بأنه نادر الحدوث، على عكس ما يشاع من أن ريال مدريد هو الفريق الأكثر استفادة من ضربات الجزاء، مبينة أن الريال لم يفز بركلة جزاء حاسمة في الليغا منذ مباراته ضد قرطبة التي جرت ضمن الجولة الـ20 من موسم 2014-2015.
ففي يوم 24 يناير/كانون الثاني 2015 احتسب الحكم أليخاندرو فيرنانديز فيرنانديز ركلة جزاء للفريق الملكي بعد لمسة يد على الأرجنتيني فيديريكو كارتابيا لاعب قرطبة في ذلك الوقت.
وجاءت ركلة الجزاء الحاسمة في الدقيقة 89 والنتيجة تشير إلى التعادل الإيجابي 1-1، وسجل منها الويلزي غاريث بيل هدف الفوز.
وأشارت "ماركا" إلى أن ريال مدريد لم يفز طوال تاريخه في الدقائق الأخيرة بمباريات الدوري الإسباني عبر ضربات الجزاء سوى في 10 مناسبات فقط منذ بدء توثيق البيانات والمعلومات، بمعدل فوز واحد كل 10 سنوات، وهو نفس معدل فالنسيا وأتلتيك بلباو.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يقترب من حسم اتفاقه مع الهولندي «دومفريس» .. وليفربول يترقب
بات الهولندي دينزل دومفريس قريبًا من خطوة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما وصلت مفاوضاته مع ريال مدريد إلى مراحل متقدمة بشأن التفاصيل الشخصية للعقد المحتمل بين الطرفين.
ووفقًا للصحفي الموثوق فابريزيو رومانو، فإن المباحثات بين اللاعب وإدارة النادي الإسباني شهدت تطورًا ملحوظًا، مع توافق كبير حول البنود الشخصية، بينما يبقى القرار النهائي مرهونًا بموقف ريال مدريد من تفعيل الشرط الذي يتيح التعاقد مع اللاعب مقابل أقل من 25 مليون يورو.
في المقابل، يراقب ليفربول الموقف عن كثب، تحسبًا لإمكانية الدخول في سباق التعاقد مع الظهير الهولندي إذا لم تكتمل صفقة انتقاله إلى النادي الملكي خلال الفترة المقبلة.
ويرتبط دومفريس بعقد مع إنتر ميلان حتى صيف 2028، ما يمنح النادي الإيطالي أفضلية في إدارة ملف مستقبله، رغم الاهتمام المتزايد من عدد من الأندية الأوروبية الكبرى.
ويُعتبر صاحب الـ30 عامًا من أبرز اللاعبين في مركز الظهير الأيمن خلال السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه كأحد الركائز الأساسية في صفوف إنتر ميلان ومنتخب هولندا بفضل أدواره الهجومية ومساهماته الحاسمة على الجبهة اليمنى.