كشفت دراسة حديثة أن اتباع نظام غذائي غني بالعناصر المغذية مثل أحماض أوميغا 3 الدهنية، والخضروات الورقية، والحبوب الكاملة قد يساهم في تحسين أعراض الاكتئاب لدى المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاجات التقليدية، والمعروفين بالاكتئاب المقاوم للعلاج.

مقتل سيف الإسلام القذافي يكذب نبوءة ليلي عبد اللطيف.. إيه الحكاية؟ من هو جيفري إبستين؟.

. مليونير هز العالم بفضائحه المثيرة للجدل الجزيرة سيئة السمعة.. أسرار تكشف لأول مرة عن مخبأ جرائم إبستين مزاعم ملفات إبستين الجديدة تضرب سمعة بيل جيتس.. رد صارم من الملياردير أصغر فائزة في تاريخ جرامي.. الطفلة أورا في تحصد جائزة بعمر 8 سنوات للمرة الثانية.. تايلا تحصد جرامي عن أفضل أداء موسيقي أفريقي لحظة تاريخية للكيبوب.. "Golden" تحقق أول فوز بجرامي للأغاني المرئية بعد فوزها بالجائزة.. كهلاني تهاجم سياسات ترامب على مسرح جرامي 2026 كهلاني تفوز بجائزة أفضل أداء R&B في حفل توزيع جوائز جرامي 2026 سينثيا إيريفو وأريانا جراندي تحصدان جائزة جرامي 2026 لأفضل أداء بوب ثنائي

وأوضح الباحثون أن الطعام يؤثر بشكل مباشر على التوازن الكيميائي للدماغ، حيث تساعد بعض العناصر الغذائية على تعزيز إفراز السيروتونين والدوبامين، وهما هرمونات تؤثر على المزاج والطاقة النفسية. 

 

وأكدت الدراسة أن الأشخاص الذين التزموا بهذا النظام الغذائي لمدة 12 أسبوعًا أظهروا تحسنًا ملحوظًا في المزاج والشعور بالطاقة، مقارنة بمن استمروا على نظامهم الغذائي المعتاد.

 

وأشار التقرير إلى أن النظام الغذائي المقترح يشمل الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة، المكسرات، البقوليات، الفواكه الطازجة، والخضروات الغنية بالفيتامينات والمعادن الأساسية، مع تقليل الأطعمة المصنعة والسكريات.

 

وأكد الخبراء أن التغذية السليمة ليست بديلًا للعلاج النفسي أو الدوائي، لكنها تمثل دعمًا مهمًا يمكن أن يزيد فعالية العلاجات التقليدية، ويساهم في تحسين جودة حياة المرضى.

 

وأضافت الدراسة أن الالتزام بنمط حياة صحي، يشمل النوم المنتظم، وممارسة التمارين الرياضية الخفيفة، وتجنب الضغوط النفسية المفرطة، يعزز تأثير النظام الغذائي على الصحة النفسية.

 

وشدد الباحثون على أن الاكتئاب مرض معقد متعدد العوامل، وأن التدخل الغذائي يجب أن يكون جزءًا من خطة علاجية شاملة، تحت إشراف طبي، لضمان تحقيق أفضل النتائج بأمان.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الاكتئاب أعراض الاكتئاب نظام غذائي أحماض أوميغا 3 المزاج المكسرات الأسماك الدهنية الضغوط النفسية

إقرأ أيضاً:

هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟

تناولت حلقة جديدة من برنامج «صباح الخير يا مصر» عددًا من الملفات المتنوعة التي تمس الشأن الصحي والاجتماعي والرياضي، حيث استعرض البرنامج مستجدات فيروس إيبولا، وحقيقة المخاوف المرتبطة بانتشاره مجددًا، مع التركيز على المعلومات العلمية الدقيقة وطرق الوقاية والتعامل مع أي بؤر إصابة محتملة.

"أطباء بلا حدود" تحذر من الانتشار السريع لفيروس "إيبولا" في الكونغو الديمقراطيةتايلاند تنفي الأنباء المتداولة حول تسجيل إصابة بفيروس إيبولا

كما سلطت الحلقة الضوء على تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للشباب والمراهقين، في ظل تزايد الجدل العالمي حول انعكاسات الاستخدام المفرط للمنصات الرقمية، مع التأكيد على أهمية تحقيق التوازن الرقمي داخل الأسرة.

وفي الشأن الرياضي، ناقش البرنامج نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد تتويج باريس سان جيرمان باللقب، مستعرضًا أبرز الجوانب الفنية وردود الفعل الجماهيرية حول المباراة.

وتزامنًا مع اليوم العالمي لمكافحة التدخين، خصص البرنامج فقرة للحديث عن مخاطر التدخين بمختلف أشكاله، وتأثيراته الصحية، إلى جانب استعراض خطوات الإقلاع عنه.

واحتفت الحلقة بعيد الإعلاميين الموافق 31 مايو، من خلال استعادة محطات بارزة من تاريخ الإذاعة والتلفزيون المصري، وتسليط الضوء على دور ماسبيرو في تشكيل الوعي والثقافة، إلى جانب استعراض خطط التطوير والتحديث داخل المؤسسات الإعلامية المصرية.

طباعة شارك الأولي الأطفال والمراهقين صحتهم النفسية حياة الأطفال

مقالات مشابهة

  • سيتروين C5 اير كروس 2026 تباع بهذه المواصفات
  • الكرة الذهبية تشتعل مبكرا.. من يقترب من عرش أفضل لاعب في العالم؟
  • «الحج»: المملكة تمكن القادمين بمختلف أنواع التأشيرات من أداء العمرة بكل يُسر وطمأنينة
  • 3 آلاف طلقة بالدقيقة.. “غاتريكس” مسيّرة تركية تصطاد الدرونات الانتحارية
  • «نتنياهو»: نظام إيران يتصدع ولن يعود كما كان
  • أفضل 7 تطبيقات احترافية لتنزيل الفيديو لهواتف سامسونج في 2026
  • دونج فنج 008 موديل 2026 تباع بهذه المواصفات
  • شاي النعناع.. مشروب دافئ يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف
  • نيسان جوك 2026 تباع بهذه المواصفات
  • هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟