الرئيس الإماراتي يؤكد دعم بلاده لاستقرار منطقة القوقاز وأمنها
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أكد رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حرص بلاده على دعم استقرار منطقة القوقاز وأمنها وتحقيق التنمية لشعوبها انطلاقاً من نهجها الراسخ في تعزيز الاستقرار والازدهار للشعوب كافة.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية «وام»، أن الرئيس الإماراتي هنأ رئيس وزراء جمهورية أرمينيا نيكول باشينيان، خلال لقائه اليوم الخميس، بمناسبة تكريم "اتفاق السلام" التاريخي بين أذربيجان وأرمينيا بجائزة زايد للأخوة الإنسانية، مثمناً حكمة البلدين في تغليب الحوار والتوصل إلى اتفاق يسهم في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في البلدين ومنطقة القوقاز عامة، ويفتح آفاقاً جديدة من التعاون المشترك بما يلبي تطلعات شعوبها نحو التنمية والازدهار معرباً عن تمنياته لأرمينيا دوام التقدم.
ومن جانبه، ثمن رئيس وزراء أرمينيا، مبادرات الرئيس الإماراتي وجهوده التي تجسد نهج دولة الإمارات وقيمها الراسخة في دعم جهود السلام والاستقرار في العالم.
واستعرض الجانبان، خلال اللقاء، علاقات التعاون في مختلف المجالات خاصة الاقتصادية والاستثمارية والتنموية وفرص تعزيزها بما يخدم مصالحهما المتبادلة، ويحقق التقدم والازدهار لشعبيهما، بالإضافة لمناقشة عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
كما ناقش الجانبان ما تشهده العلاقات الإماراتية - الأرمينية من تطور متواصل في مختلف القطاعات ذات الأولوية التنموية خاصة التعاون في مجال الطاقة المتجددة والزراعة والأمن الغذائي والتكنولوجيا والتحول الرقمي وغيرها من المجالات التي تخدم التنمية المتبادلة.. مؤكدين حرصهما المشترك على مواصلة العمل على استثمار كل الفرص المتاحة بما يحقق مصالحهما المتبادلة ويعود بالخير والنماء على شعبيهما.
اقرأ أيضاًبوتين ومحمد بن زايد يعقدان محادثات غير رسمية في الكرملين تخص الشرق الأوسط
هاتفيا.. مباحثات إماراتية - بريطانية بشأن التطورات في الشرق الأوسط
الرئيس الإماراتي لـ «بزشكيان»: نتضامن مع إيران وشعبها خلال هذه الظروف
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإمارات الرئيس الإماراتي جمهورية أرمينيا منطقة القوقاز الرئیس الإماراتی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.