مصطفى الفقي لـ "الفجر": الإسكندرية مدينة "كوزموبوليتانية" والمكتبة هي التتويج الأجمل لمسيرتي
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أكد المفكر والسياسي الدكتور مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية السابق، أن مدينة الإسكندرية ستظل دائمًا رمزًا للحضارة والفن، مشيرًا إلى أنها مدينة "كوزموبوليتانية" متميزة تاريخيًا بكونها ملتقى للجاليات والثقافات ومنها "الأجريك"، وهو ما جعلها تنفرد بطابع متنوع الثقافات.
وأضاف الفقي في تصريحات خاصة لـ "الفجر"، على هامش احتفالية تكريمه اليوم بمكتبة الإسكندرية، أن هذه المكتبة العريقة هي خير شاهد على هذا التتويج الحضاري، بمدينة الإسكندرية عروس البحر المتوسط.
وشهدت الاحتفالية عرض فيلم تسجيلي يستعرض قصة حياة الدكتور مصطفى الفقي بداية من سنوات النشأة الأولى حتى توليه مهمة إدارة مكتبة الإسكندرية، بالإضافة إلى إهدائه درع المكتبة في نهاية الحفل بحضور عدد كبير من عاملين المكتبة والطلاب والطالبات والمثقفين ورجال الدين وبعض من النواب وأفراد المجتمع المدني.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مهمة الاسكندرية سير عروس تصريح تاريخي طلاب فيلم تسجيلي البحر المتوسط مصطفى الفقي مدني مكتبة الاسكندرية المجتمع المدني الطلاب ميزة عروس البحر الحضاري لجا الدكتور مصطفى الفقي مدير مكتب مدير مكتبة الإسكندرية مدينة الاسكندرية احتفالية تكريم عرض قصة بمكتبة الإسكندرية
إقرأ أيضاً:
«ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
أطلق مستشفى ياس كلينك - مدينة خليفة في أبوظبي مختبراً تشخيصياً متطوراً من الجيل القادم، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الخدمات التشخيصية وتسريع وتيرة اتخاذ القرارات الطبية، عبر منظومة متكاملة توفر نتائج دقيقة وسريعة تدعم رحلة علاج المرضى وترتقي بجودة الرعاية الصحية. يشكل المختبر الجديد بيئة تشخيصية متطورة صممت وفق أعلى المعايير التشغيلية حيث جرى تطوير جميع العمليات والإجراءات بما يضمن السرعة والموثوقية والدقة في مختلف مراحل العمل، بدءاً من استلام العينات ووصولاً إلى إصدار النتائج للأطباء، بما يسهم في تقليص زمن الانتظار وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى. يضم المختبر قائمة موسعة من الفحوص التي تجرى داخل المنشأة، مدعومة ببنية تحتية قابلة للتوسع، الأمر الذي يحد من الاعتماد على الإحالات الخارجية، ويعزز قدرة الأطباء على اتخاذ قرارات تشخيصية وعلاجية أسرع وأكثر دقة، فضلاً عن توفير قدر أكبر من الطمأنينة والراحة للمرضى خلال المراحل الحساسة من رحلتهم العلاجية. ويقع المختبر في قلب المستشفى الذي يضم 71 سريراً ويؤدي دوراً محورياً في دعم عملية اتخاذ القرار الطبي اليومية، فيما تستهدف المرحلة المقبلة تحويله إلى مختبر مرجعي مركزي يخدم عدداً من المرافق التابعة لشبكة ياس كلينك، بما يضمن توحيد المعايير ورفع مستوى جودة الخدمات التشخيصية عبر مختلف المواقع. وقالت الدكتورة ميسون آل كرم، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في ياس كلينك، إن المختبر يشكّل ركيزة أساسية في منظومة الطب الحديث ومحوراً رئيسياً في دعم القرارات السريرية، مؤكدة أن دقة النتائج التشخيصية تسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام الأطباء ورفع مستوى الثقة لدى المرضى. وأضافت أن الاستثمار في التقنيات التشخيصية المتقدمة ينعكس مباشرة على سلامة المرضى وجودة حياتهم، لافتة إلى أن المختبر يمثل «البطل الصامت» في الطب الحديث، إذ تمنح كل نتيجة دقيقة الأطباء قدرة أكبر على اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة وتوفر للمرضى مزيداً من الطمأنينة والثقة في مسار الرعاية الصحية. وأكدت الدكتورة أمينة عمر إبراهيم، مدير المختبر في ياس كلينك، أن أهمية المشروع تتجاوز البعد التقني لتجسّد التزام المستشفى بتوفير رعاية صحية متقدمة تتمحور حول احتياجات الإنسان، مشيرة إلى أن المختبر يهدف إلى إتاحة خدمات تشخيصية بمعايير عالمية للمجتمع بالقرب من أماكن إقامتهم. وأضافت أن وضع الإنسان في قلب التقدم العلمي يسهم في تقديم رعاية صحية أكثر إنسانية وكفاءة، وهو النهج الذي يجسده المختبر الجديد من خلال توظيف أحدث التقنيات التشخيصية لخدمة المرضى وتعزيز جودة الرعاية الصحية.
أخبار ذات صلة