هل المياه تؤثر على الطاقة والحالة المزاجية؟ .. إليك الإجابة
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
وفقا لما ذكره موقع verywellhealth نكشف لكم فوائد شرب الماء وتأثيرها على الجسم والحالة النفسية.
هل شرب الماء العادي يمنح طاقة فعلاً؟
عندما تعاني من جفاف ولو طفيف، تنخفض قدرة جسمك على إنتاج الطاقة و تشير الأبحاث إلى أن فقدان السوائل بنسبة تتراوح بين 1% و2% من وزن الجسم يُبطئ تدفق الدم ويقلل من وصول الأكسجين إلى الدماغ والعضلات، وهذا يعني طاقة أقل، جسديًا وعقليًا.
يؤثر الجفاف أيضاً على كيفية استخدام الدماغ للدوبامين والسيروتونين، وهما ناقلان كيميائيان يساعدان في تنظيم المزاج والتركيز والتحفيز، لذا قد تشعر بالخمول أو الانفعال قبل أن تدرك حتى أنك عطشان.
يساعد شرب الماء على استعادة حجم الدم، ويدعم وظائف النواقل العصبية، ويحسن توصيل الأكسجين والنتيجة هي زيادة حقيقية وملموسة في مستويات الطاقة، وليست مجرد تأثير وهمي.
هل شرب الماء يسبب تحسن عام
بالتأكيد. الماء لا يؤثر على الطاقة فحسب؛ بل يؤثر على كل شيء بدءًا من مستويات التوتر وحتى التوازن العاطفي.
عندما تُصاب بالجفاف، يُفرز جسمك هرمون الفازوبريسين ، وهو هرمون يُحفز الكليتين على الاحتفاظ بالماء. لكن الفازوبريسين يُساعد أيضاً على تحفيز إفراز الكورتيزول ، وهو هرمون التوتر الرئيسي. وهذا يعني أن الجفاف قد يزيد من استجابة الجسم للتوتر، حتى لو لم تكن تشعر بالقلق بشكل واعٍ.
يساعد شرب الماء على تقليل إشارات التوتر هذه ، ويدعم حالة مزاجية أكثر هدوءًا واستقرارًا. في الواقع، تُظهر الأبحاث أن الأشخاص الذين يشربون أقل من 1.5 لتر من الماء يوميًا يعانون من ارتفاعات ملحوظة في مستوى الكورتيزول أثناء المواقف المجهدة، مقارنةً بمن يحافظون على ترطيب أجسامهم بشكل جيد .
كما أنه يحسن وظائف الدماغ عن طريق استعادة تدفق الدم وتوازن النواقل العصبية. وهذا بدوره قد يقلل الصداع، ويصفّي الذهن ، بل ويخفف أعراضاً مثل التهيج والتشوش.
حتى لو لم تتحسن طاقتك بشكل ملحوظ على الفور، فإن جهازك العصبي يصبح أقل تفاعلاً، وهذا يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في شعورك بشكل عام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الماء فوائد شرب الماء شرب الماء شرب الماء
إقرأ أيضاً:
البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟
يُعرف البنجر، أو الشمندر، بلونه الأحمر المميز وقيمته الغذائية العالية، لكنه حظي خلال السنوات الأخيرة باهتمام متزايد من الباحثين بسبب تأثيره المحتمل على صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة فيما يتعلق بمستويات ضغط الدم.
ويحتوي البنجر على نسبة مرتفعة من النترات الطبيعية، وهي مركبات يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو جزيء يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. ويعتقد العلماء أن هذه الآلية قد تفسر العلاقة بين تناول البنجر وانخفاض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
وأظهرت دراسات متعددة أن تناول عصير البنجر أو إدخاله ضمن النظام الغذائي بشكل منتظم قد يساهم في خفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بدرجات متفاوتة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط في الضغط.
كما يرى الباحثون أن تحسين تدفق الدم قد يعود بفوائد إضافية على صحة القلب والقدرة البدنية، إذ يساعد على وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الأنسجة بكفاءة أكبر.
ولا تقتصر فوائد البنجر على النترات فقط، فهو يحتوي أيضًا على مضادات أكسدة وألياف غذائية ومعادن مهمة مثل البوتاسيوم، الذي يلعب دورًا في الحفاظ على توازن ضغط الدم داخل الجسم.
ومع ذلك، يؤكد الأطباء أن البنجر ليس بديلًا للأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ولا ينبغي الاعتماد عليه وحده للتحكم في الحالة.
كما أن الاستجابة تختلف من شخص لآخر تبعًا للعمر والحالة الصحية والنظام الغذائي العام.
ويُنصح بتناول البنجر ضمن نظام غذائي متوازن يشمل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، مع تقليل الملح والدهون المشبعة للحفاظ على صحة القلب.
وقد يلاحظ بعض الأشخاص تغير لون البول أو البراز إلى اللون الوردي أو الأحمر بعد تناول البنجر، وهي ظاهرة طبيعية وغير مقلقة في معظم الحالات.
وفي النهاية، تشير الأبحاث إلى أن إضافة البنجر إلى النظام الغذائي قد تكون خطوة بسيطة تدعم صحة القلب وتساعد في تحسين مستويات ضغط الدم، خاصة عند دمجه مع نمط حياة صحي ومتوازن.