الواتساب بقنا ينهي مغامرات مبتز الفتيات خلف قضبان السجون لعام كامل
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
انفجرت صدمة مدوية داخل أروقة محكمة جنايات قنا عقب النطق بالحكم الرادع ضد شاب تجرد من النخوة واستغل تطبيق واتساب لتدمير حياة فتاة بريئة عبر التهديد بنشر فيديوهات وصور خاصة لابتزازها ماليا في واقعة هزت الرأي العام القنائي بالكامل.
زلزال في محكمة الجناياتأصدرت محكمة جنايات قنا برئاسة الدكتور المستشار إسلام محمد حمزة حكمها التاريخي الذي أثلج صدور الجميع بمعاقبة المتهم بالسجن لمدة سنة كاملة نتيجة أفعاله الإجرامية بحق الضحية.
شاركت عضوية المستشارين الدكتور أحمد محفوظ عبداللطيف والدكتور ياسر عرفة عارف والدكتور عبد الباسط قمر الزمان في إصدار القرار القضائي الحاسم لردع كل من تسول له نفسه ممارسة الابتزاز الإلكتروني.
حضر الدكتور شريف محمد محجوب وكيل النيابة العامة جلسة النطق بالحكم ممثلا للادعاء للمطالبة بأقصى عقوبة ضد المتهم الذي روع أمن المواطنين واستخدم التكنولوجيا في أغراض دنيئة.
أدار سكرتارية الجلسة كل من صلاح فراج وأشرف خلف ومحمد صلاح العدوي وسط إجراءات أمنية مشددة لمتابعة سير القضية التي شغلت بال أهالي مركز قنا على مدار الشهور الماضية.
فيديوهات التهديد وكواليس السقوطبدأت وقائع القضية المأساوية في شهر أغسطس من عام 2024 عندما استقبلت المجني عليها رسائل تهديد مرعبة من المتهم ش. ع. يلوح فيها بنشر مقاطع فيديو وصور خادشة للحياء تخصها.
ساوم المبتز الفتاة على مبالغ مالية ضخمة مقابل عدم فضح أمرها عبر تطبيق واتساب ومواقع التواصل الاجتماعي مما دفع الضحية للجوء إلى مباحث الإنترنت لإنقاذها من براثن هذا الذئب البشري.
كشفت التحقيقات في القضية رقم 17444 لسنة 2024 جنايات مركز قنا والمقيدة برقم 5428 لسنة 2024 كلي قنا عن تورط المتهم بشكل كامل في واقعة الابتزاز الإلكتروني المتعمد.
أثبتت التحريات الأمنية صحة بلاغ الفتاة وتتبع القوات الفنية الرسائل الصادرة من هاتف المتهم حتى تم إلقاء القبض عليه وتقديمه للمحاكمة العادلة لينال جزاءه خلف قضبان السجن.
وضعت المحكمة حدا لمعاناة الفتاة بعدما تيقنت من ارتكاب المتهم جريمة التهديد المصحوب بطلب مادي وهي الجناية التي يعاقب عليها القانون المصري بكل حزم لحماية حرمة الحياة الخاصة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الابتزاز الإلكتروني محكمة جنايات قنا عقوبة الابتزاز صور واتساب حوادث قنا
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: عدد الأسيرات في السجون الإسرائيلية يرتفع إلى 89
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية إلى 89 أسيرة، وذلك عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء، في إطار حملات الاعتقال المتواصلة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.
وأوضح النادي، في بيان، أن الأسيرات المحتجزات يواجهن أوضاعًا إنسانية ومعيشية معقدة داخل مراكز الاحتجاز والسجون، مشيرًا إلى أن من بينهن معتقلات على خلفيات مختلفة، فيما لا تزال بعضهن رهن التحقيق أو الاحتجاز الإداري.
وأكد أن عمليات الاعتقال بحق النساء والفتيات الفلسطينيات شهدت تصاعدًا خلال الفترة الماضية، في ظل استمرار الحملات الأمنية التي تنفذها القوات الإسرائيلية في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية، الأمر الذي أدى إلى زيادة أعداد المعتقلات داخل السجون.
وأشار البيان إلى أن قضية الأسيرات الفلسطينيات تحظى باهتمام واسع من المؤسسات الحقوقية والإنسانية، التي تتابع أوضاعهن بشكل مستمر، وتدعو إلى توفير الحماية القانونية والإنسانية لهن وفقًا للمواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة.
وأضاف نادي الأسير أن المؤسسات المختصة تواصل رصد الانتهاكات التي قد تتعرض لها الأسيرات، ومتابعة ملفاتهن القانونية، إلى جانب التواصل مع الجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان من أجل تسليط الضوء على أوضاع المعتقلات الفلسطينيات داخل السجون.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات في الأراضي الفلسطينية، حيث تشهد عدة مناطق عمليات اعتقال ومداهمات متكررة، الأمر الذي ينعكس على أعداد المعتقلين والمعتقلات داخل السجون الإسرائيلية.
ويؤكد مراقبون أن ملف الأسرى والأسيرات يظل أحد أبرز القضايا الإنسانية والسياسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، نظرًا لما يمثله من أهمية على المستويين الشعبي والحقوقي، ولارتباطه المباشر بالأوضاع الميدانية والتطورات الأمنية في الأراضي الفلسطينية.
وتواصل المؤسسات الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى متابعة أوضاع المحتجزين داخل السجون، وتوثيق المستجدات المتعلقة بأعدادهم وظروف احتجازهم، في إطار جهودها الرامية إلى الدفاع عن حقوقهم ومتابعة قضاياهم أمام الجهات المختصة.