افتتاح فعاليات عيد الربيع الصيني في الأردن بمشاركة أردنية وصينية على مدى 3 أيام
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- رعى وزير الثقافة مصطفى الرواشدة مساء اليوم الخميس في مسرح المركز الوطني للثقافة والفنون بعمان، حفل انطلاق فعاليات عيد الربيع الصيني بدعم من وزارة الثقافة والسياحة الصينية وتنظيم المركز الثقافي الصيني بعمان ومقاطعة شينشي الصينية لتعزيز التبادل الثقافي والمركز الوطني للثقافة والفنون.
وفي الحفل، اطلق وزير الثقافة والسفير الصيني فعاليات عيد الربيع الصيني.
وفي حفل انطلاق الفعاليات، ألقى سفير جمهورية الصين الشعبية في المملكة الأردنية الهاشمية “قوه وي” كلمة أشار فيها إلى أن العام الصيني الجديد هو عام الحصان بحسب التقويم الصيني، معربًا عن سعادته بالمشاركة في انطلاق فعاليات عيد الربيع الصيني الذي أدرجته منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلم (اليونسكو) على قائمة التراث العالمي غير المادي.
ولفت إلى أن الشعبين الصيني والعربي يشتركان بمحبتهم للخيل، وأن عام الحصان يعتبر فرصة لتعزيز التبادل الثقافي بين الصين والأردن، مشيرًا إلى أن الرئيس الصيني دعا إلى تعزيز التواصل بين الشعوب .
واستعرض في كلمته بالحفل الذي حضره مدير المركز الثقافي الصيني تشاو تشيانغ، ممثلة مقاطعة شينشي “لي ما رو” وعدد من المسؤولين والفنانين القادمين من المقاطعة الصينية، ابرز فعاليات عيد الربيع التي تستمر 3 أيام وتشتمل على فعاليات فنية وثقافية وسياحية ومنها فعاليات اليوم التي يشارك فيها أردنيون.
من جهتها نوهت المدير العام للمركز الوطني للثقافة والفنون لينا التل بعمق العلاقات بين البلدين الصديقين الأردن والصين، مشيرة إلى أنها قديمة وتعود جذورها إلى طريق الحرير.
وأكدت، أهمية التبادل الثقافي بين البلدين والذي يسهم بإثراء المعرفة الإنسانية وخصوصا في قطاع الفنون.
وفي الحفل، تم عرض مادة فلمية عن مسرح طريق الحرير الرقمي، كما جرى التوقيع على إطلاق مشروع المسرح الرقمي بين الأردن والصين.
واشتملت فعاليات اليوم التي جاءت على ثلاثة فصول على عروض فنية استعراضية لفرقة “مسك” التابعة للمركز الوطني قدمت فيها لوحات راقصة من فنون الدبكة نهلت من الموروث الأردني، كما قدمت السوبرانو الأردنية زينة برهوم اغنية أوبزالية كلاسيكية باللغة الصينية بعنوان “وردة الحب”وهي اغنية الحب في منطقة كانغ دينغ الصينية، فيما قدمت الفنانة الصينية “ما شو لي” اغنية “ياسمين” وتلا ذلك اغنية “أنا وانت” بالصينية قدمها الفنانان الصينيان “ما شو لي” و”هوانغ لي”.
فيما قدم الفنان الاستعراضي الصيني “وانغ هوي” عرضًا مشهديًا بعنوان “الوان لا تنتهي تحولاتها” .
كما اشتملت فعاليات اليوم على أغان تراثية أردنية قدمتها فرقة معهد الفنون الجميلة التابعة لوزارة الثقافة وفقرات غنائية صينية شارك فيها فنانون من مقاطعة شينشي بالصين وفقرة غنائية للفنان مالك ماضي وفقرات غنائية لمغنين أردنيين .
ويشار إلى أن عروض مساء غد، ستشتمل فعاليات عيد الربيع الصيني؛ على مسرح الدمى للأطفال ومسرحية عائلية بعنوان “خطوات الحقيقة” وذلك على مسرح المركز الوطني للثقافة والفنون بحي عرجان في عمان.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون ثقافة وفنون الوطنی للثقافة والفنون إلى أن
إقرأ أيضاً:
مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى إقليمي للتعليم التقني بمشاركة 13 دولة متوسطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تطلق وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية ووزارة التعليم والاستحقاق الإيطالية فعاليات "منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط" (TechSkills Forum) في نسخته الأولى، خلال يومي الجمعة والسبت الموافقين 5 و6 يونيو الجاري، في إطار مبادرة مشتركة رائدة تهدف إلى بناء شراكات تنموية مستدامة بين الدول الإفريقية والمتوسطية، وتعزيز التعاون في مجالات التعليم والتدريب التقني والمهني، مع التركيز على مدارس التكنولوجيا التطبيقية وتطوير المهارات المستقبلية المرتبطة بالتحول الرقمي والتكنولوجي.
ويأتي المنتدى تحت رعاية وبحضور السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور جوزيبي فالديتارا وزير التعليم الإيطالي، وبمشاركة وفود ووزراء من 13 دولة هي: مصر، وإيطاليا، وقبرص، وكرواتيا، واليونان، ورومانيا، وإسبانيا، وألبانيا، والبوسنة والهرسك، والجبل الأسود، والجزائر، وليبيا، ولبنان.
وتتمثل الرؤية الاستراتيجية للمنتدى في تحويل منطقة البحر المتوسط إلى منصة استراتيجية للحوار والتعاون بين دول حوض البحر المتوسط وأوروبا والمنطقة العربية، في مجالات التعليم الفني والتقني، وتنمية المهارات المستقبلية، والتحول الرقمي والابتكار، وربط التعليم بسوق العمل، وتمكين الشباب.
ويركز المنتدى على عدد من المحاور الرئيسية، من بينها تطوير التعليم الفني والتكنولوجي، وتعزيز الشراكات بين مؤسسات التعليم والصناعة، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وتمكين الطلاب من المهارات الرقمية والتطبيقية، إلى جانب استكشاف دور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في إعادة تشكيل مستقبل التعليم والعمل.
كما يسعى المنتدى إلى إنشاء منظومة متكاملة تربط بين المدارس الفنية، وأكاديميات ITS الإيطالية، ومدارس التكنولوجيا التطبيقية المصرية (ATS)، والشركات الصناعية والتكنولوجية، والطلاب والخبراء وصناع القرار، بما يسهم في بناء مسار واضح من التعليم إلى التوظيف.
وتتضمن فعاليات المنتدى عددًا من ورش العمل الابتكارية المخصصة للطلاب والمعلمين، والمستوحاة من نموذج الهاكاثون الإيطالي (Hackathon)، حيث تجمع هذه الورش الطلاب في فرق دولية مشتركة من مختلف دول البحر المتوسط، لإبراز الإبداع والمهارات التقنية والتفكير متعدد التخصصات.
كما يشهد المنتدى تنظيم معرض للتعليم الفني والتكنولوجي، يضم أجنحة وطنية للدول المشاركة، ويعرض الاستراتيجيات التعليمية والنماذج والمشروعات التطبيقية، إلى جانب استعراض أبرز التجارب الناجحة في التعليم الفني والتقني على مستوى الدول المشاركة.