الإمارات تدعم قطاع التعليم بإندونيسيا بـ 12.8 مليون دولار
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةقدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، إحدى الجهات التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني، منحة مالية تبلغ (12.
وبحضور معالي الدكتور مغير الخييلي، الأمين العام لمؤسسة إرث زايد الإنساني، وُقعت اتفاقية تقديم المنحة المالية بين الجانبين، خلال فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026.
وبموجب الاتفاقية، سينفذ برنامج «الإمارات-إندونيسيا لتطوير قادة المستقبل» عن طريق جامعة ماكجيل الكندية، بالتعاون مع كل من وزارة التعليم الابتدائي والثانوي في إندونيسيا وجامعة إندونيسيا من جهة، وبمشاركة جامعات الإمارات وزايد والشارقة وخليفة من جهة أخرى، حيث يتضمن البرنامج (منحاً دراسية، برامج تدريب مستمر للمعلمين، جوائز بحثية، مبادرات لتبادل المعرفة، برامج لتطوير القادة).
وأشار معالي الدكتور مغير الخييلي، الأمين العام لمؤسسة إرث زايد الإنساني، إلى أهمية المبادرات والبرامج الإنسانية والتنموية الرائدة التي تُنفذها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، إحدى الجهات التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني، بما يتماشى مع توجيهات القيادة الرشيدة والأولويات الوطنية في الدول والمجتمعات المستفيدة، وبما ينسجم مع السياسة العامة للمساعدات الخارجية للدولة في مختلف المجالات الإنسانية والتنموية والخيرية.
وقال البروفيسور عبدالمعطي، وزير التعليم الابتدائي والثانوي في إندونيسيا: «من خلال التعاون مع الإمارات وجامعة ماكجيل، نهدف إلى تعزيز الممارسات التعليمية والقيادة المدرسية ومخرجات التعلّم».
وأكد محمد حاجي الخوري، مدير عام مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، على مواصلة الرسالة الحضارية للدولة من خلال المبادرات والبرامج التنموية الهادفة مع مختلف الجهات المعنية في الدول المستفيدة والمؤسسات التعليمية العالمية، بما يتماشى مع الاحتياجات المعرفية والبحثية من جانب، وتعزيز الشراكات الأكاديمية بين الجامعات الإماراتية والإندونيسية من جانب آخر.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مؤسسة إرث زايد الإنساني مؤسسة خليفة الإنسانية مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية إندونيسيا جامعة ماكجيل قطاع التعليم الإمارات
إقرأ أيضاً:
الرئيس الصربي يستقبل صقر غباش.. ويؤكد على العلاقات الوثيقة مع الإمارات
استقبل ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها لجمهورية صربيا.
ونقل صقر غباش إلى الرئيس الصربي تحيات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياتهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار .
من جانبه، حمّل الرئيس ألكسندر فوتشيتش صقر غباش تحياته إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيدا من التقدم والرخاء .
علاقات وثيقةورحب ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بصقر غباش والوفد المرافق، معرباً عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نمواً وتطوراً مستمراً في مختلف المجالات.
وأكد أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربياً، تعد نموذجاً ناجحاً للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيراً إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.
وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.
من جانبه، قال صقر غباش إن دولة الإمارات بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تحرص دائماً على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل، وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون، وترسيخ أسس السلام والتعايش.
رؤية مشتركةوأكد صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي .
ونوه إلى أن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا باعتبارها شريكاً مهماً في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع إستراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين .