جيش الاحتلال يعلن مهاجمة موقع تابع لحماس في قطاع غزة
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
شن جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوما على موقع تابع لحركة حماس في قطاع غزة ردا على إطلاق نار استهدف قواته أمس في منطقة الخط الأصفر شمال القطاع.
وأعلن متحدث باسم جيش الاحتلال أن الهجوم كان "مُستهدفا" ولم يسفر عن أي إصابات في صفوف القوات.
وعلى صعيد آخر، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الأمعري وسط الضفة الغربية، وسط انتشار عسكري مكثف، وفق ما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، أعلنت وكالة الدفاع المدني في غزة أن غارات جوية إسرائيلية، الأربعاء، أسفرت عن استشهاد عشرة أشخاص في القطاع الفلسطيني، بينهم أربعة أطفال، بينما زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه شنّ الغارة بعد أن أصاب إطلاق نار استهدف قواته ضابطًا بجروح.
وأوضحت الوكالة، التي تعمل كقوة إنقاذ، أن الشهداء سقطوا في سلسلة من الغارات والقصف المدفعي، بينما أصيب 31 آخرون على الأقل.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه نفّذ "ضربات دقيقة" بعد أن "فتح مسلحون النار على القوات"، ما أسفر عن إصابة ضابط بجروح خطيرة، مضيفًا أنه يعتبر الحادث انتهاكًا لوقف إطلاق النار في غزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وقف إطلاق النار الجيش الإسرائيلي حركة حماس قطاع غزة الخط الأصفر شمال القطاع جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة
كشف تحليل حديث لصور الأقمار الصناعية عن توسع ملحوظ للوجود العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة، رغم مرور سبعة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث أظهرت المعطيات إنشاء مواقع جديدة وتعزيز أخرى قائمة في مناطق متفرقة من القطاع.
وبحسب التحليل، رُصد وجود نحو 40 نقطة وقاعدة عسكرية إسرائيلية موزعة من شمال غزة إلى جنوبها، من بينها 8 مواقع جديدة أُنشئت بعد بدء سريان اتفاق التهدئة، فيما لا يزال أحد هذه المواقع قيد الإنشاء حتى الآن. وتنتشر هذه المواقع بالقرب من خطوط الفصل والسيطرة ومحيط التجمعات السكانية الفلسطينية، فيما أظهرت الصور وجود تحصينات وسواتر ترابية وخنادق وطرق داخلية ومناطق مخصصة لتمركز الآليات العسكرية، ما يعكس وجود بنية عسكرية دائمة تتجاوز طبيعة نقاط المراقبة المؤقتة.
وأظهرت المقارنات الزمنية بين صور التقطت أواخر عام 2025 وأخرى خلال مايو 2026 استحداث مواقع جديدة في شمال القطاع ووسطه، إضافة إلى مناطق شرق محور نتساريم وخان يونس جنوباً، الأمر الذي يشير إلى توسع الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل المناطق التي أبقت القوات وجودها فيها بعد الاتفاق.
وفي منطقة جحر الديك شرق مدينة غزة، تحولت مساحة مفتوحة خلال أشهر قليلة إلى موقع عسكري جديد يضم أعمالاً هندسية وتحصينات ميدانية، بينما شهدت بيت لاهيا شمال القطاع إنشاء قاعدة عسكرية متكاملة بدأت ملامحها بالظهور بعد وقف إطلاق النار قبل أن تكتمل تجهيزاتها لاحقاً.
كما كشفت الصور عن إقامة ثلاث نقاط عسكرية جديدة في خان يونس، إحداها على أنقاض المقبرة الشرقية، حيث تضم مناطق مخصصة للآليات وهياكل يُعتقد أنها تستخدم لأغراض تشغيلية وإدارية وعسكرية.
ولم يقتصر الأمر على إنشاء مواقع جديدة، إذ أظهرت صور أخرى عمليات توسعة وتحصين في قواعد قائمة. ففي شرق مدينة غزة، زادت مساحة إحدى النقاط العسكرية بنحو 70% مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر، مع إضافة تحصينات ومرافق جديدة، بينما شهد موقع آخر وسط القطاع حفر خندق دفاعي وتوسعة مناطق انتشار الآليات.
وتشير هذه التطورات إلى تعزيز البنية العسكرية الإسرائيلية داخل غزة وإطالة أمد وجودها الميداني، في وقت يرى مراقبون أن انتشار هذه المواقع حول مناطق الفلسطينيين قد يؤثر على حركة السكان والوصول إلى الأراضي والمناطق القريبة من خطوط التماس.
ويأتي ذلك رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، نص على وقف العمليات العسكرية وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ضمن ترتيبات شملت تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.