شبح بملابس برتقالية قرب زنزانة إبستين.. كاميرا المراقبة تكشف لغزا ليلة وفاته
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
كشفت شبكة «CBS» الأمريكية عن معلومات جديدة وردت في تقرير صادر عن وزارة العدل الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي، تتعلق بمراجعة لقطات كاميرات المراقبة في السجن ليلة وفاة رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين عام 2019.
. مصطفى بكري يعلق على قضية إبستين
ووفقًا للوثائق التي أُفرج عنها مؤخرًا، لاحظ المحققون ظهور شخص يرتدي ملابس برتقالية اللون يصعد الدرج المؤدي إلى الطابق المعزول الذي تقع فيه زنزانة إبستين، وذلك في حوالي الساعة 10:39 مساءً يوم 9 أغسطس 2019.
وأظهرت تسجيلات المراقبة ظلًا غير واضح لشخص بملابس برتقالية، رجّحت وزارة العدل أن يكون لسجين برفقة أحد الحراس. كما وصف سجل مكتب التحقيقات الفيدرالي اللقطة المصورة بأنها «غير واضحة»، مشيرًا إلى أنها «ربما تعود لسجين».
وأشار تقرير المفتش العام إلى أن الشخص الظاهر في التسجيل كان يحمل ملابس أو أغطية سرير برتقالية اللون، وتم تعريفه في التقرير النهائي على أنه «موظف سجن مجهول الهوية».
وأكدت شبكة «CBS» أن هذه الواقعة المتعلقة بظهور شخص بملابس برتقالية بالقرب من زنزانة إبستين لم تكن معروفة للرأي العام من قبل.
يُذكر أن السلطات الأمريكية كانت قد وجهت إلى جيفري إبستين عام 2019 تهمًا تتعلق بالاتجار بالقاصرات لأغراض الاستغلال الجنسي، قبل أن يُعثر عليه متوفيًا داخل زنزانته، في واقعة خلص التحقيق الرسمي إلى تصنيفها كحالة انتحار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة العدل الأمريكية رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين مكتب التحقيقات الفيدرالي
إقرأ أيضاً:
ليلة لتترات الدراما المصرية بالأوبرا.. الخميس
تُحيي دار الأوبرا المصرية أمسية فنية مميزة لفرقة فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية بقيادة المايسترو أحمد عامر، وذلك في السابعة والنصف مساء الخميس 4 يونيو على المسرح الكبير.
يتضمن البرنامج نخبة مختارة من تترات الأعمال الدرامية المصرية الخالدة، التي تجاوزت حدود الشاشة الصغيرة لتصبح جزءًا أصيلًا من الذاكرة الفنية والوجدان الجمعي لأجيال متعاقبة.
ويشارك في إحياء الحفل كل من: وليد حيدر، محمد حسن، حسام حسني، تامر عبد النبي، محمد متولي، مؤمن خليل، سمية وجدي، رحاب عمر، كنزي، وفرح الموجي.
ويجسد الحفل حرص دار الأوبرا المصرية على استعادة الصفحات المضيئة من ذاكرة الإبداع المصري، وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة في إطار فني راقٍ يبرز ما تحمله من قيم فنية وإنسانية خالدة، ويؤكد مكانتها الراسخة في وجدان الجمهور المصري والعربي.