"الكل بيتكلم كورة"..كابيلو وخوليت على رأس الحضور بحدث ضخم في نادي زد
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
بمشاركة نخبة من ألمع نجوم كرة القدم العالمية، تنطلق فعاليات النسخة الثالثة من الحدث الكروي الضخم "Football Access Summit" يومي الجمعة والسبت 6 و7 فبراير 2026 في "زد بارك" بالشيخ زايد.
وتأتي نسخة هذا العام تحت شعار "الكل بيتكلم كورة"، احتفالا بعام ملئ بالأحداث الكروية المهمة مثل بطوله الامم الإفريقية وكأس العالم 2026، وذلك بحضور أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والاتحاد الأفريقي (كاف)، والاتحاد الأوروبي (يويفا).
وتستهدف القمة جمع أكثر من 5000 مشارك، في بيئة تفاعلية تدمج بين أساطير كرة القدم، وكبار المستثمرين، ورواد الأعمال الناشئين، بهدف صياغة مستقبل مبتكر للرياضة وتحويل الشغف بكرة القدم إلى محرك اقتصادي وتنموي مستدام.
وتتميز النسخة الثالثة بحضور استثنائي لأكثر من 100 متحدث عالمي من أساطير الكرة وخبراء صناعة الرياضة، من بينهم فابيو كابيلو، رود خوليت، ستيف ماكمانامان، ينس ليمان، فيليب سينديروس، لورا جورج، فيليب تروسييه، باسكال فيريه، جوزيف أنطوان بيل، أنطونيو كونسيساو، وبرونو شيرو، حفيظ دراجي، أيمن جادة، نشأت أكرم ، نور صبري ، هشام الخلصي إلى جانب نخبة من النجوم المصريين والعرب مثل المهندس هاني أبو ريدة، كابتن طاهر أبو زيد، كابتن حسام غالي، كابتن محمد فضل، كابتن أحمد حسن، كابتن عصام الحضري، وغيرهم الكثير.
ويشارك أيضًا عدد من القيادات التنفيذية في القطاع الرياضي والتجاري لتعزيز فرص التعاون بين الصناعة والقطاع الرياضي.
وتقدم القمة تجربة فريدة على مدار يومين، تجمع بين المحاضرات والجلسات النقاشية بمشاركة كبار الخبراء، ودعم الشركات الناشئة في الرياضة.
كما يتضمن الحدث ورش عمل تفاعلية وملتقى توظيف مخصص للشباب يوفر أكثر من 2000 فرصة توظيف، مع فرصة لتجربة الرياضات الإلكترونية.
وتحظى قمة Football Access Summit بدعم واسع من قائمة مميزة من الشركاء والرعاة الذين يمثلون قادة القطاعات الاقتصادية والرياضية.
جدير بالذكر أن Football Access هي منصة استثنائية تهدف إلى تمكين الشباب المصري والعربي وفتح آفاق مهنية جديدة لهم في صناعة الرياضة، مع رؤية طموحة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي ريادي في مجال كرة القدم.
ومن المتوقع أن يشكل المؤتمر نقطة التقاء لنخبة المستثمرين والمتخصصين، ليكون بمثابة محرك رئيسي للابتكار والتطوير،كما يساهم في بناء شراكات استراتيجية تدفع عجلة القطاع الرياضي نحو مستقبل أكثر ازدهاراً.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكل بيتكلم كورة مصر رود خوليت فابيو كابيلو هاني أبو ريدة
إقرأ أيضاً:
هل فقد نادي ظفار هويته؟!
محمد العليان
إلى من يهمه الأمر.. تذكروا دائمًا أن الزعيم لا يغيب، بل يبقى حاضرًا مهما تعثر أو تأخر، بل يزداد قوةً وإرادةً وكبرياء. وما حدث لنادي ظفار في الموسم الماضي ليس سوى كبوة جواد، لكنها كانت كبوة مؤلمة لكل عشاق هذا الكيان الكبير.
قدم الفريق موسمًا هو الأسوأ منذ سنوات، وظل مهددًا بالهبوط حتى الجولة الأخيرة من الدوري، قبل أن ينجح في البقاء. وما حدث لا يمكن اعتباره أمرًا مقبولًا أو طبيعيًا بالنسبة لنادٍ بحجم وتاريخ ظفار، الذي تراجع بصورة كبيرة ومقلقة.
وتتحمل إدارة النادي الجزء الأكبر من مسؤولية هذا التراجع، لعدة أسباب، أبرزها تغيير ثلاثة مدربين خلال موسم واحد، ما أفقد الفريق الاستقرار الفني. كما ساهمت حالة التخبط في التعاقدات باستقطاب أسماء لم تقدم الإضافة المطلوبة، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، حيث جاءت بعض الصفقات دون المستوى المأمول، فيما لم ينجح المحترفون الأجانب في صناعة الفارق الفني المنتظر.
ومن الأسباب أيضًا غياب الرؤية الواضحة وخطة الإعداد للموسم، إلى جانب ابتعاد أبناء النادي عن الفريق الأول وعدم الاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم، فضلًا عن سوء التخطيط والاختيارات التي كانت أحد أهم أسباب الإخفاق.
وعلى إدارة النادي أن تدرك أن الاستمرارية لا تعني الفوز بالبطولات في كل موسم، وإنما تعني البقاء في دائرة المنافسة والحفاظ على هوية النادي ومكانته. فالنجاح اليوم لم يعد ضربة حظ أو نتيجة قرار فردي، بل هو نتاج استقرار فني وإداري، ووضوح في النهج، وبيئة عمل متماسكة تسودها روح الفريق والعمل المؤسسي.
كما أن من الضروري فتح قنوات التواصل مع جماهير النادي ومحبيه، فالجميع مستعد للوقوف خلف النادي ودعمه ماديًا ومعنويًا وفنيًا وإداريًا، متى ما وجد الشفافية والانفتاح. وينبغي أن تتسع الصدور للنقد البنّاء، لأنه لا يستهدف الأشخاص، بل ينطلق من حب الكيان والرغبة في رؤيته يعود إلى مكانته الطبيعية.
وفي هذه المرحلة، لا بد من اتخاذ قرارات تصحيحية جريئة، وإجراء عملية غربلة شاملة على المستويين الفني والإداري، لإعادة ترتيب الأمور ووضعها في مسارها الصحيح، ومن أبرز هذه الخطوات:
التعاقد مع مدرب عربي جديد، مع توجيه الشكر للجهاز الفني السابق على ما قدمه. تعزيز صفوف الفريق بأربعة محترفين أجانب قادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. الاعتماد بصورة أكبر على أبناء النادي في الفريق الأول. الاستغناء عن العناصر المحلية التي لم تحقق الإضافة المرجوة. تشكيل لجنة فنية رياضية من قدامى لاعبي النادي للمساهمة في تقييم الاختيارات والتعاقدات المحلية والأجنبية. تشكيل جهاز إداري جديد للفريق الأول من أبناء النادي واللاعبين المعتزلين الذين يمتلكون الشخصية والخبرة والكاريزما القيادية. التواصل مع أعضاء اللجنة الاستشارية والداعمين ورموز النادي، والاستماع إلى آرائهم والاستفادة من خبراتهم.إننا نثق في رئيس النادي الفاضل سعيد الرواس وإدارته لتصحيح الأخطاء ومراجعة الحسابات وإعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، لأن ظفار ليس مجرد اسم، بل تاريخ عريق وزعامة راسخة وسجل حافل بالإنجازات والبطولات.
ويبقى الموسم الماضي موسمًا للنسيان، لكنه في الوقت ذاته يجب أن يكون درسًا للمستقبل.
آخر السطر:
روح ظفار، وكبرياؤه، وتاريخه الحقيقي، هم جماهيره ورموزه وأبناؤه.
رابط مختصر