رئيس «أبوظبي للغة العربية»:الإمارات والكويت.. روابط أخوّية صادقة ومتجذّرة في مختلف المجالات
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أكد الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، أن «ما يجمع دولة الإمارات والكويت الشقيقة روابط أخوّية صادقة ومتجذّرة في مختلف المجالات، وهي نموذجٌ راسخٌ للعلاقات العربية نظراً لما تتمتّع به من ثقة، واحترام متبادل، ولارتباطها بشكل وثيق بإرث تاريخيّ من القيم النبيلة، والوعي الثقافي، والمعرفي الإنساني المتجذّر بين قيادتيّ، وشعبيّ البلدين الشقيقين».
وقال سعيد الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية: «إن الاحتفاء بالعلاقات الأخوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة، تحت شعار «الإمارات والكويت إخوة للأبد»، يجسّد عمق الروابط التي جمعت البلدين على امتداد عقود، وأسست لعلاقة إنسانية ومعرفية متجذّرة، كانت الثقافة واللغة العربية ركيزتها الأبرز وحاضنتها الأوسع». موضحاً، «منذ البداية كانت الثقافة والتعليم علامتين مضيئتين في تاريخ العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة، مما يعكس عمق الإيمان المشترك لدى الدولتين بدور التعليم والثقافة في مسيرة التنمية وبناء الإنسان باعتباره أساساً لكل تقدم». وأضاف الطنيجي، «أن الاهتمام تواصل عبر السنين ليتجلى اليوم في شراكات مؤسسية فاعلة، وتبادل ثقافي حقيقي في أبرز المحافل الثقافية، ومنها المشاركات الجادة لمركز أبوظبي للغة العربية في معرض الكويت الدولي للكتاب، والحضور اللافت والمتواصل لدور النشر الكويتية في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، حيث تجاوز عدد دور النشر الكويتية المشاركة خلال السنوات الثلاث الأخيرة 150 ناشراً، إلى جانب الاستفادة المتبادلة من برامج المنح البحثية والإصدارات المشتركة، تعزيزاً لحضور الثقافة قوة ناعمة تحفظ الذاكرة وتبني المستقبل. مؤكداً، أن مركز أبوظبي للغة العربية يعتز بالشراكة المثمرة مع المبدعين والخبراء من دولة الكويت الشقيقة، الذين يشاركون بجهودهم في اللجان العلمية للمركز، ولجان التحكيم في الجوائز الكبرى التي يديرها ومنها جائزة الشيخ زايد للكتاب، وجائزتا كنز الجيل وسرد الذهب». وأشار الطنيجي إلى أن الفوز المستحق لنخبة من القامات الكويتية مؤسسات وأفراداً بهذه الجوائز، فقد حصد المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب جائزة الشيخ زايد للكتاب في فئة النشر والتقنيات الثقافية عام 2013، وفاز حسين المطوّع بالجائزة عن أدب الطفل والناشئة عام 2019، ولطيفة بطي عن الفئة نفسها عام 2017، وهدى الشوا قدومي عام 2008، كما فاز الكاتب الكويتي يوسف ذياب خليفة في الدورة الأخيرة من جائزة سرد الذهب في فرع القصة القصيرة للأعمال السردية المنشورة عن مجموعته القصصية «زمن سيد اللؤلؤ»، وفي جائزة كنز الجيل، فاز الشاعر الكويتي حامد زيد في فرع الإصدارات الشعرية في 2025، والباحث الدكتور عبد الله مانع غليس في فرع الدراسات والبحوث في 2023. كما امتد الحضور الكويتي إلى إصدارات المركز، ومن أبرزها مشاركة الكاتب عبدالرحمن عبدالحميد الشرقاوي بكتابين ضمن سلسلة عيون الشعر العربي، فيما قدّمت منحة أضواء على حقوق النشر خلال العامين الماضيين خمس منح لدور نشر كويتية، بما يعكس اتساع دائرة المستفيدين وترسّخ الشراكة الثقافية بين الجانبين، ويعكس تميز الحضور النوعي للمثقف والمبدع الكويتي وإسهامه في المشهد الثقافي العربي، ويجسّد حيوية العلاقات الثقافية التي تحظى برعاية القيادة الحكيمة في البلدين الشقيقين.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي للغة العربية أبوظبی للغة العربیة الکویت الشقیقة دولة الکویت فی مختلف إلى جانب
إقرأ أيضاً:
«مجرى» يطلق حملة «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»
دبي (الاتحاد)
أطلق مجرى، الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية، حملة تحت شعار «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»، لتسليط الضوء على نماذج المسؤولية المجتمعية وأفضل الممارسات والمبادرات ذات الأثر المستدام في مختلف القطاعات، في خطوة تعكس توجه دولة الإمارات نحو ترسيخ «اقتصاد الأثر» وتعزيز المسؤولية المجتمعية، والمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، والاستدامة، باعتبارها عناصر استراتيجية تدعم استدامة الأعمال، وتعزز القيمة الوطنية، وتسهم في بناء مستقبل مستدام قائم على التعاون والشراكات الفاعلة.
وتأتي الحملة في ظل التحولات العالمية المتسارعة التي أعادت تعريف مفهوم المسؤولية المجتمعية، لتنتقل من إطار المبادرات الموسمية أو الخطاب المؤسسي أو الأعمال الخيرية، إلى «ممارسة فعلية للأثر» ترتبط بقدرة المؤسسات على تحقيق «أثر موثوق» و«أثر قابل للقياس» ينعكس على المجتمع والاقتصاد والبيئة والثقافة والتراث والفنون والرياضة، لما لهذه المواضيع من أولوية في أجندات وطنية. وبذلك، تسعى الدولة إلى تعزيز مرونة الأعمال وقدرتها على النمو والتنافسية.
وتركز الحملة على مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها رفع الوعي بمفهوم المسؤولية المجتمعية وربطه بـ«الأثر الموثوق» و«الأثر القابل للقياس»، ودعم مستهدف دولة الإمارات للوصول إلى مساهمة تعادل 1% من إجمالي الدخل الوطني بحلول عام 2031، إلى جانب تعزيز مشاركة 50% من الشركات الكبرى ضمن منظومة «مجرى».
وانطلاقاً من هذا التوجه، تسعى الحملة إلى ترسيخ مفهوم «الأثر ممارسة واقعية»، الذي يربط نجاح الشركات الخاصة في الدولة بقدرتها على تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة، تتواءم مع الأولويات الوطنية وأولويات التنمية المستدامة لدولة الإمارات.
وأكدت سارة شو، المدير التنفيذي لـ«مجرى»، أن دولة الإمارات رسخت نموذجاً عالمياً متقدماً في العمل المشترك وتعزيز الشراكات متعددة القطاعات، مشيرة إلى أن المسؤولية المجتمعية أصبحت اليوم عنصراً استراتيجياً يرتبط باستدامة الأعمال واستقرار المجتمعات وقدرة المؤسسات على قيادة الأثر في اقتصاد المستقبل.