ماذا يحدث للجسم عند تناول الكيوي؟.. تقوية المناعة الأبرز
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
الكيوي من الفاكهة الشهية التي يعشق الكثير من الأشهاص تناولها، فيتمتع بالعديد من الفوائد الصحية الضرورية لجسم الأنسان، وذلك نتيجة إحتوائه على عناصر غذائية و فيتامينات مهمة للصحة العامة.
1.
الألياف، الجزء غير القابل للهضم من الأطعمة النباتية، تحافظ على عملية الهضم بسلاسة. الكيوي هو مصدر ممتاز للألياف، مع 5 جرامات في حصة كوب واحد. يوجد الكثير من أليافه في الجلد.
يمكن أن يكون للكيوي فوائد الأمعاء التي لن تجدها في العديد من الأطعمة الأخرى. أظهرت الأبحاث أن تناول الكيوي:
يضيف الجزء الأكبر إلى البراز حتى يتمكن من التحرك عبر القولون بسهولة أكبر.
يقلل من الانتفاخ وعدم الراحة في الجهاز الهضمي.
ينعم برازك، لذلك يكون أكثر راحة للمرور.
يسرع رحلة البراز عبر القولون.
الكيوي يساعد في الحفاظ على توازن أمعائك. الكيوي غني بالبريبايوتكس، وهي ضرورية للبروبيوتيك، أو البكتيريا والخمائر الصديقة، لتنمو في أمعائك.
2. يحتوي على نسبة عالية من فيتامين سي
يحصل البرتقال على كل المجد عندما يتعلق الأمر بفيتامين سي. لكن الكيوي الواحد سيقدم المزيد من هذه المغذيات أكثر من برتقالتين. فيتامين سي:
يعزز جهاز المناعة لديك حتى يتمكن من محاربة الأمراض.
يحارب التعب.
يساعد جسمك على امتصاص الحديد، الذي تحتاجه لصنع خلايا الدم الحمراء، حتى يتمكن الأكسجين من الانتقال إلى أعضائك وأنسجتك.
يصنع الكولاجين في بشرتك، مما يساعد على شفاء الجروح ويحافظ على بشرتك تبدو أصغر سنا.
3. يوفر فيتامين E
لكن معظم الأمريكيين لا يحصلون على ما يكفي من فيتامين E في نظامهم الغذائي. هذا الفيتامين هو عنصر غذائي مهم لجهاز المناعة وصحة القلب. يساعد فيتامين E على توسيع الأوعية الدموية، مما يقلل من خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية. يحتوي الكيوي الواحد على 7٪ من الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين E.
4. قوة مضادة للأكسدة
لأنه يحتوي على فيتامين ج وفيتامين ه، فإن الكيوي هو أيضا مصدر كبير لمضادات الأكسدة. تحارب هذه العناصر الغذائية تلف الخلايا الناجم عن الجذور الحرة، والتي تأتي من أشعة الشمس والسموم في الهواء والحياة اليومية. يمكن أن يؤدي الحصول على مضادات الأكسدة في نظامك الغذائي إلى تنظيف بعض أضرار الجذور الحرة وتعزيز صحتك.
يمكن لمضادات الأكسدة في الكيوي أن تعزز جهاز المناعة لديك خلال موسم البرد والإنفلونزا ويمكن أن تساعد في رفع مزاجك.
5. مصدر جيد للبوتاسيوم
يحتاج قلبك وكليتك وعضلاتك وأعصابك إلى البوتاسيوم لتعمل بشكل صحيح. وكثير من الأشخاص لا يحصلون على ما يكفي، لكن الكيوي الواحد يوفر 215 ملليغرام من البوتاسيوم، أي أكثر من ضعف الكمية في ملعقة كبيرة من زبدة الفول السوداني أو كوب من الخس الجليدي.
الحصول على البوتاسيوم في نظامك الغذائي يمكن أن يقلل من خطر:
حالات القلب والأوعية الدموية مثل ارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية.
حصى الكلى.
هشاشة العظام.
مرض السكري من النوع الثاني.
المصدر: clevelandclinic
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فوائد الكيوي الكيوي یمکن أن
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان في ظل اتساع موجات النزوح واستمرار التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه البلاد، مؤكدًا أن الاحتياجات الغذائية والمعيشية للفئات الأكثر ضعفًا تشهد ارتفاعًا متزايدًا خلال الفترة الحالية.
وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، رشا أبو ضرغام، إن موجات النزوح المتزايدة تفرض ضغوطًا إضافية على المجتمعات المضيفة والخدمات الأساسية، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على مستويات الأمن الغذائي وقدرة الأسر على توفير احتياجاتها اليومية.
وأوضحت أن العديد من العائلات النازحة والمجتمعات المستضيفة تواجه أوضاعًا معيشية صعبة نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مصادر الدخل، ما يزيد من معدلات انعدام الأمن الغذائي ويعزز الحاجة إلى تدخلات إنسانية عاجلة ومستدامة.
وأكدت أن برنامج الأغذية العالمي يواصل تنفيذ برامجه الإنسانية لتقديم المساعدات الغذائية والدعم النقدي للفئات الأكثر احتياجًا، بالتنسيق مع السلطات اللبنانية والشركاء الدوليين، بهدف الحد من تداعيات الأزمة وضمان وصول المساعدات إلى المستحقين.
وأشارت إلى أن التحديات الراهنة تتطلب زيادة حجم الدعم الدولي المخصص للبرامج الإنسانية في لبنان، خاصة في ظل تزايد أعداد المحتاجين للمساعدة واتساع نطاق الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر على شرائح واسعة من السكان.
كما لفتت إلى أن استمرار الأزمات الإقليمية وتداعيات النزوح يضعان عبئًا إضافيًا على البنية التحتية والخدمات العامة، ما يستدعي تعزيز الجهود المشتركة بين المؤسسات الدولية والحكومة اللبنانية لتوفير استجابة فعالة للاحتياجات المتزايدة.
وشددت المتحدثة على أهمية الاستثمار في برامج تعزيز القدرة على الصمود ودعم سبل المعيشة، إلى جانب المساعدات الإنسانية الطارئة، بما يسهم في الحد من الاعتماد على المساعدات وتحسين الظروف الاقتصادية للأسر المتضررة.
ويواجه لبنان منذ سنوات تحديات اقتصادية ومالية معقدة انعكست على مستويات المعيشة والأمن الغذائي، فيما زادت موجات النزوح والاضطرابات الإقليمية من حجم الضغوط الواقعة على الموارد والخدمات الأساسية، الأمر الذي يدفع المنظمات الدولية إلى التحذير من احتمالات تفاقم الأوضاع الإنسانية إذا لم يتم توفير التمويل والدعم اللازمين.