تحدث ييس توروب، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة شبيبة القبائل ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا عن استعدادات الأهلي وصعوبة المواجهة المرتقبة.

ووجه المدير الفني الشكر للجانب الجزائري على الاستضافة الكريمة، مؤكدًا تطلعه لمباراة الغد، في ظل ضيق الوقت، وتلاحم المباريات خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن اللاعبين يقضون معظم أوقاتهم في رحلات الطيران أكثر مما يقضونه في منازلهم.

وأوضح توروب أن الأهلي عاد من تنزانيا بنقطة مهمة، والفريق يستعد لخوض مباراة مهمة خارج الأرض أمام منافس قوي رغم امتلاكه نقطتين فقط في المجموعة، مشددًا على أن رصيد النقاط لا يعكس قوة المنافس أو صعوبة اللقاء.

وأكد المدير الفني إدراكه الكامل لصعوبة الأجواء المتوقعة في مباراة الغد، مشيرًا إلى أن كل فريق يسعى لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة داخل الملعب، والأهلي يتعامل مع كل مباراة باعتبارها تحديًا جديدًا.

وشدد توروب على أن تصدر الأهلي لقمة المجموعة لن يثني اللاعبين عن بذل أقصى جهد لتحقيق الفوز والاستمرار في الصدارة، مؤكدًا أن الفريق وصل إلى الجزائر أمس، وسيخوض مرانه اليوم على ملعب المباراة، والجميع في حالة جاهزية كاملة للقاء.

وأضاف المدير الفني أن المجموعة قوية، وتضم أربعة فرق تتنافس بقوة، ولا توجد مباراة سهلة، مشيرًا إلى أن المنافس يدرك أهمية الفوز؛ للحفاظ على حظوظه في التأهل، لكنه يركز دائمًا على أداء فريقه والسعي للفوز في كل مباراة.

وتحدث توروب عن غيابات الأهلي، مؤكدًا أن تركيزه ينصب بشكل كامل على اللاعبين المتواجدين معه حاليًا في الجزائر، معربًا عن حزنه لإصابة زيزو وخسارة لاعب مؤثر مثله، متمنيًا له الشفاء العاجل والعودة بشكل أفضل.

واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على أن الأهلي يدرك حجم الضغوط المفروضة عليه، وأنه مطالب دائمًا بالفوز في كل مباراة، وهو أمر طبيعي في كرة القدم، مشددًا على ضرورة التعامل مع هذه الضغوط بالشكل الصحيح والتركيز فقط على المباراة المقبلة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأهلي النادي الأهلي شبيبة القبائل دوري أبطال أفريقيا ييس توروب المدیر الفنی

إقرأ أيضاً:

شيوخ القبائل في مرمى الاغتيالات.. نجاة شيخ قبلي من تفجير في إب

أعادت محاولة اغتيال شيخ قبلي في محافظة إب إلى الواجهة ملف الاستهدافات المتكررة التي تطال المشائخ والوجهاء القبليين في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، وسط تصاعد الاتهامات بوجود خلايا منظمة تنفذ عمليات تصفية ممنهجة تستهدف شخصيات اجتماعية وقبلية بارزة في عدد من المحافظات.

ونجا الشيخ القبلي عبد الله حبيب من محاولة اغتيال بعد انفجار عبوة ناسفة زرعت داخل سيارته أثناء توقفها بالقرب من منزله في منطقة مفرق حبيش التابعة لمديرية المخادر شمال محافظة إب، في حادثة أثارت حالة من القلق والتوتر بين السكان المحليين.

ووفقاً لمصادر محلية، فإن العبوة الناسفة انفجرت أثناء وجود السيارة متوقفة بجوار منزل الشيخ، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة بالمركبة دون وقوع خسائر بشرية. وأكدت المصادر أن الشيخ وأفراد أسرته نجوا من الحادثة، كما لم تسجل أي إصابات بين المدنيين الذين كانوا في محيط المكان وقت الانفجار.

وتأتي هذه الحادثة بعد أيام فقط من مقتل الشيخ القبلي البارز علي بن حسين الحازمي في صنعاء، إثر تعرضه لكمين مسلح نفذه مجهولون كانوا يستقلون سيارة خدمية تابعة لصندوق النظافة وتحسين المدينة، في عملية أثارت تساؤلات واسعة حول الجهات التي تقف وراء تصاعد عمليات الاستهداف التي تطال شخصيات قبلية واجتماعية في مناطق سيطرة الحوثيين.

تكرار الحوادث خلال الفترة الأخيرة يعكس تصاعداً لافتاً في مستوى الاستهدافات الموجهة نحو القيادات القبلية، خصوصاً الشخصيات التي تمتلك حضوراً وتأثيراً اجتماعياً داخل مجتمعاتها المحلية. كما أن معظم هذه القضايا تنتهي دون إعلان نتائج تحقيقات واضحة أو الكشف عن الجهات المسؤولة عنها، ما يفاقم من حالة الشكوك والاتهامات المتداولة في الأوساط القبلية.

وتتهم شخصيات قبلية وناشطون حقوقيون ميليشيا الحوثي بالوقوف وراء حملات استهداف غير معلنة تستهدف تقليص نفوذ القبائل وإضعاف دورها التقليدي في إدارة الشؤون المجتمعية وحل النزاعات المحلية، عبر إزاحة الشخصيات التي تحظى بثقل اجتماعي أو ترفض الانصياع الكامل لسياسات الجماعة. غير أن الجماعة لم تصدر أي موقف رسمي بشأن هذه الاتهامات.

وأضافوا أن تصاعد عمليات الاغتيال والاستهداف في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين يتزامن مع تنامي حالة الاحتقان الشعبي وتزايد الخلافات داخل بعض البنى القبلية، الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع دائرة العنف واستمرار استهداف الرموز الاجتماعية المؤثرة.

ومع غياب أي توضيحات رسمية حول ملابسات محاولة اغتيال الشيخ عبد الله حبيب أو نتائج التحقيقات المتعلقة بحوادث مماثلة، تبقى التساؤلات قائمة بشأن الجهات التي تدير هذه العمليات والأهداف الكامنة وراءها، في وقت تتصاعد فيه مطالب قبلية وحقوقية بكشف الحقائق ومحاسبة المتورطين ووضع حد لسلسلة الاستهدافات التي طالت عدداً من المشائخ والوجهاء خلال الأشهر الأخيرة.

ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الحوادث دون مساءلة قد يفاقم حالة انعدام الثقة ويؤدي إلى مزيد من التوتر داخل المجتمعات القبلية، خاصة في ظل شعور متنامٍ بأن شخصيات اجتماعية بارزة باتت هدفاً لحملات استهداف متكررة تهدد البنية القبلية ودورها التاريخي في حفظ التوازن الاجتماعي بالمناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.

مقالات مشابهة

  • فرج عامر: وليد الركراكي هو المدير الفني القادم للأهلي بنسبة 99%
  • الأهلي يحسم موقفه من توروب .. وشرط جزائي يحدد موعد الرحيل المحتمل
  • ميدو عادل: أشجع الأهلي في إفريقيا لكن انتمائي الأول للزمالك
  • إبراهيم حسن: لن نفرط في فرصة كأس العالم 2026.. وهدفنا كتابة تاريخ جديد لمصر
  • منتخب مصر جاهز بالقوة الضاربة لمواجهة البرازيل
  • عمرو الحديدي يفتح النار على توروب : دمر اللاعبين نفسيا
  • رحيل عبد المنصف وأحمد سمير عن الجهاز الفني للبنك الأهلي
  • عمرو الحديدي: توروب فشل في احتواء لاعبي الأهلي نفسيًا.. وبن رمضان موهبة كبيرة في إفريقيا
  • أحمد سمير يرحل عن البنك الأهلي ويقترب من خوض تجربة المدير الفني
  • شيوخ القبائل في مرمى الاغتيالات.. نجاة شيخ قبلي من تفجير في إب