عاش الوسط الرياضي والجماهير المصرية حالة من الرعب الشديد عقب الكشف عن تفاصيل مروعة لتعرض النجم عمرو زكي لحادث سير مدمر كاد أن ينهي حياته لولا العناية الإلهية التي أنقذت المهاجم التاريخي من براثن الموت المحقق.

معجزة النجاة من الموت

كشف عمرو زكي نجم الكرة المصرية السابق عن كواليس صادمة حول الحادث المروري المروع الذي تعرض له وتسبب في دخوله غيبوبة كاملة استمرت نحو 70 يوما متواصلة تحت أجهزة التنفس الصناعي والمراقبة الطبية الدقيقة.

أكد عمرو زكي أن فرص نجاته من الحادث كانت ضئيلة للغاية بشهادة الأطباء المتابعين لحالته الصحية الحرجة وقتها بعدما تهشمت سيارته بالكامل وأصيب بكسور مضاعفة في الجمجمة والجسم استلزمت تداخلا جراحيا عاجلا لإنقاذ روحه.

خضع عمرو زكي لعشر عمليات جراحية دقيقة ومعقدة في الرأس وأجزاء متفرقة من جسده لمحاولة إيقاف النزيف وعلاج الإصابات البالغة التي لحقت به جراء التصادم العنيف الذي حول حياته إلى جحيم وتسبب في صدمة كبرى لأسرته.

لحظات الانكسار والعودة

وصف عمرو زكي تلك الفترة بأنها الأصعب والأقسى في مشواره الإنساني والرياضي خاصة وأنه كان يصارع الموت على حافة القبر بينما كانت أسرته تعيش أياما سوداء مليئة بالقلق والرعب بانتظار معجزة طبية تعيده إليهم مرة أخرى.

أوضح عمرو زكي أن خروجه من هذه المحنة القاسية غير نظرته للحياة بشكل كامل وجعله يقدر قيمة الصحة واللحظات التي يعيشها الإنسان بعيدا عن صخب الشهرة بعدما شاهد الموت وجها لوجه في واحدة من أخطر حوادث السير.

استعاد عمرو زكي ذكريات الألم التي عاشها داخل غرف العناية المركزة مؤكدا أن العودة من الغيبوبة الطويلة كانت بمثابة ميلاد جديد له منحته فرصة ثانية للحياة بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من الرحيل عن عالمنا.

سجلت التقارير الطبية حينها تدهورا كبيرا في الحالة الصحية قبل أن تبدأ مؤشراته الحيوية في الاستقرار التدريجي بفضل العناية المركزة والمتابعة اللحظية من كبار الأطباء المتخصصين في جراحات المخ والأعصاب والكسور المضاعفة.

أحدثت تصريحات عمرو زكي ضجة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث نظرا للشعبية الجارفة التي يتمتع بها البلدوزير الذي طالما أسعد الملايين بأهدافه القوية بقميص المنتخب الوطني ونادي الزمالك قبل أن تكسره حوادث الطرق.

سقوط جدار الموت بدير أبو فانا يحصد أرواح 4 صغار ويصيب أثنين الآلة أكلت شعرها.. مأساة الأم التي فقدت هويتها في حادث عمل مرعب جحيم المواد البترولية يحرق طريق شرم الشيخ الدولي ويفحم سيارة بنزين بالكامل تحرك رسمي واسع وتكاتف الأجهزة الرقابية والتنفيذية لدعم إعلام أسوان ومكافحة السموم جزار بني سويف يذبح ابنته ويرمي دماءها فوق رؤوس الماشية بإهناسيا إصابة 3 أشخاص في حادث تصادم بطريق الأشراف السريع بقنا الجميلة تصارع الموت.. تفاصيل ليلة في غيبوبة نهال القاضي ونقيب الممثلين يتدخل المحلة تفزع على كارثة بعد دمار تاكسي تحت حطام بلكونة منهارة دموع أمام مصنع المكرونة.. الموتوسيكل الطائر يبعثر أجساد 3 شباب بالدقهلية زفة تقلب أفراح المنيا مأتما والعرائس تودع الدنيا بملابس الزفاف البيضاء

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: عمرو زكي نجم الزمالك اخبار الحوادث عمرو زکی

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الموت يغيب الفنانه سهام جلال
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • الموت راحة.. صبري عبد المنعم يكشف عن تفاصيل معاناة سهام جلال
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
  • بعد 94 يوماً على اغتياله.. إيران تكشف تفاصيل جديدة حول تشييع علي خامنئي
  • محافظ الشرقية يوجه بإجراء عملية جراحية عاجلة لمواطن بمستشفى أبو كبير
  • مستشفيات الدقهلية تقدم أكثر من 41 ألف خدمة طبية وتُجري 134 عملية جراحية خلال عيد الأضحى
  • رحيل الفنانة سهام جلال بعد إجراء عملية جراحية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش