يوسف شاهين حاول الانتحار بسبب فاتن حمامة.. مفاجآت صادمة تكشفها أسرته لأول مرة
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
كشف جابي وماريان خوري، عن جوانب خفية من حياة المخرج الراحل يوسف شاهين، وذلك بمناسبة الاحتفال بمئويته.
وتحدثت ماريان خوري، خلال حلقة خاصة من برنامج "معكم منى الشاذلي" على شاشة ON، عن علاقة شاهين بالفنانة فاتن حمامة، مؤكدة أنه كان شديد الحب لها إلى درجة أنه فكّر في الانتحار بسببها.
وأوضح جابي خوري أن شاهين حاول الانتحار عندما ابتعدت فاتن عن عمر الشريف، واصفًا الموقف بأنه كان "حكاية كبيرة".
كما كشف جابي عن قصة فيلم باب الحديد، قائلاً إن شاهين قدم الفيلم للمنتج على أساس أن يكون البطل فريد شوقي والبطلة هند رستم، لكن الفيلم لم يحقق النجاح المتوقع، إذ استمر عرضه ثلاثة أيام فقط، وتعرّض المنتج لانتقادات حادة.
وأشارت ماريان خوري إلى أن بعض المنتجين دعموا شاهين بشكل كبير، مثل ماري كويني التي أنتجت له عدة أعمال، والمنتجة آسيا التي تعاون معها في فيلم صلاح الدين، الذي شكّل تحديًا كبيرًا بالنسبة له.
وعن سلسلة أفلامه مع فاتن حمامة وعمر الشريف، قال جابي إن هذه الأعمال أكسبت شاهين جماهيرية كبيرة وعززت مكانته لدى المنتجين، فيما شددت ماريان على حماسه الدائم للعمل مع فاتن حمامة، معتبرة ذلك جزءًا من شغفه الكبير بالفن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: يوسف شاهين فريد شوقى منى الشاذلي فاتن حمامة عمر الشريف انتقادات حادة معكم مني الشاذلي الراحل يوسف شاهين شاشة ON برنامج معكم فاتن حمامة
إقرأ أيضاً:
من كتب الثانوية لـ"عجلة الديلفري".. إبراهيم يصارع الحياة لإعالة أسرته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
المرحلة الثانوية عند أغلب الطلاب تعني دروسا وامتحانات وأحلام كلية، لكن عند "إبراهيم وليد"، 16 سنة، طالب بالصف الأول الثانوي بمحافظة بني سويف، المعادلة مختلفة، الظروف جبرته يشيل مسؤولية أكبر من سنة ويبدل الكتاب بمقبض الدراجة البخارية.
الدراجة لإعالة الأسرةتعرض والد إبراهيم لأزمة صحية منعته من العمل،وتوقفت معها موارد الأسرة الوحيدة، وقتها وقف الابن قدام خيارين: يترك التعليم، أو يترك إخواته الصغار للظروف، لكن إبراهيم اختار الطريق الثالث، وقرر يكون هو المعيل الأساسي لأسرته،ونزل يشتغل عامل توصيل طلبات "ديلفري" بدراجته البخارية.
"اختار التعب على الذل" زي ما بيقول، من الصبح لآخر اليوم بيلف شوارع بني سويف يوصل أوردرات، ويرجع يذاكر عشان حلمه ما يضيعش، المشقة باينة في عينيه، لكن الإصرار باين أكتر.
رغم إنه لسه 16 سنة، إلا إن إبراهيم حمل على كاهله أعباء كثيرة، إشتغل قبل كده في مطاعم وصالات ألعاب رياضية، لحد ما استقر على شغل الديلفري عشان دخله، بيشتغل يوميًا عشان يغطي مصروفاته الدراسية ويساعد أمه في مصاريف البيت والعلاج.
إبراهيم وجه رسالة شكر لكل أبناء بني سويف اللي تداولوا صورته على السوشيال ميديا برقم تليفونه، وخص بالشكر الشاب السويفي أيمن سلامة على تشجيعه ودعمه،متمنيا دعمه حتى يقدر على تحمل أعباء المعيشة لأسرته.
حلمه بسيط بس كبير: "نفسي أكسب رزق حلال كل يوم، لحد ما أوصل لحلمي وأبقى دكتور في يوم من الأيام".
إبراهيم هو الطفل بحكم السن، والراجل بحكم قراراته. نموذج بيقول إن المسؤولية مش بالعمر، وإن الشغل الحلال عمره ما كان عيب، حتى لو كان على حساب الراحة.
IMG-20260602-WA0012 IMG-20260602-WA0008 IMG-20260602-WA0009