استشاري نفسي: الألعاب الإلكترونية تصنف دوليًا كمرض يهدد الصحة العقلية للأطفال
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
حذر الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، من إدمان الألعاب الإلكترونية بين فئتي الأطفال والمراهقين، مؤكدًا أن الأمر تجاوز كونه مجرد سلوك ترفيهي عابر ليصبح أحد أشكال الإدمان المعترف بها رسميًا على المستوى العالمي.
وأوضح هندي، خلال مداخلة هاتفية على قناة "صدى البلد"، أن الدليل القاطع على خطورة هذا الأمر يتمثل في قيام منظمة الصحة العالمية بإدراج اضطراب إدمان الألعاب الإلكترونية ضمن التصنيف الدولي للأمراض، مشيرًا إلى أن الطفل الذي ينغمس في اللعب لساعات طويلة يوميًا ويعجز عن السيطرة على رغبته فيه يُعد من الناحية الطبية مدمنًا يحتاج إلى تدخل.
وتابع استشاري الصحة النفسية أن هذا الإدمان يترك آثارًا مدمرة على الصحة النفسية والاجتماعية للفرد، حيث يعزز سلوكيات الانطواء والعزلة ويقوض تدريجيًا قدرته على بناء علاقات سوية في المستقبل، مشيرًا إلى أن آثاره السلبية تمتد إلى التحصيل الدراسي المتدهور وإلى ضعف الروابط الأسرية.
وأكد الدكتور وليد هندي على أن مستوى الخطر يرتفع بشكل ملحوظ مع بعض أنواع الألعاب التي تبنى على أساس التحديات الخطيرة أو المراهنات، موضحًا أن هذه الألعاب تولد ضغوطًا نفسية هائلة وتغذي سلوكيات قهرية قد تقود إلى أضرار نفسية بالغة تعادل في خطورتها أنواع الإدمان الأخرى.
وأكد على أهمية دور الأسرة في المراقبة والوعي والتدخل المبكر، مشيرًا إلى أن الوقاية والعلاج يبدآن بالاعتراف بالمشكلة وعدم التهاون مع الساعات الطويلة التي يقضيها الأبناء في العالم الافتراضي على حساب صحتهم وتوازنهم النفسي والاجتماعي.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
الألعاب الإلكترونية الصحة العقلية للأطفال صحة الأطفال الطب النفسي أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
أحدث الموضوعات
إعلان
أخبار
المزيدإعلان
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
27 19 الرطوبة: 20% الرياح: غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: إيران وأمريكا معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2026 رئيس فنزويلا الطقس دولة التلاوة كأس الأمم الأفريقية خفض الفائدة صفقة غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 الألعاب الإلكترونية الصحة العقلية للأطفال صحة الأطفال الطب النفسي مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر الصحة العقلیة للأطفال الألعاب الإلکترونیة صور وفیدیوهات أخبار مصر ا
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.