جميل مزهر: الحل العربي ركيزة تحرير فلسطين
تاريخ النشر: 6th, February 2026 GMT
قال جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن الجبهة لا تزال تؤمن بالحل العربي للصراع العربي-الإسرائيلي، مؤكداً أن العمق العربي يشكل ركيزة أساسية في مشروع التحرير الفلسطيني.
وأوضح، خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، أن الجبهة الشعبية حافظت على القرار الوطني الفلسطيني المستقل، لكنها لم تتخلَّ عن العلاقات مع العمق العربي والعمق الأممي أيضاً، مؤكدا أن القضية الفلسطينية تبقى قضية عربية في جوهرها، كما أن أبعادها الدولية تجعلها قضية عادلة يتظافر حولها كل القوى التحررية في العالم.
وأضاف أن الجبهة والثورة الفلسطينية عمومًا رسختا الهوية الفلسطينية كأساس، مع الحفاظ على الإطار القومي والبُعد الأممي.
ولفت إلى أن موقف جورج حبش من اتفاقيات أوسلو كان مبنياً على رؤية ثاقبة واستشراف للمستقبل، مؤكداً أن قراءته للمآلات المحتملة لاتفاقيات أوسلو كانت دقيقة وواقعية.
وأضاف أن اتفاقيات أوسلو ألحقت ضرراً كبيراً بالقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، مؤكداً أن المشروع الوطني ومشروع الدولة الفلسطينية تلاشت آثارهما نتيجة هذه الاتفاقيات.
وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي استغل الاتفاقيات كغطاء لمواصلة سياساته الاستيطانية والتوسع على الأرض، ما قيد الشعب الفلسطيني.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جميل مزهر الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فلسطين العمق العربي
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.