أكد الإعلامي مصطفى بكري أن من يظن أن ملف القذافي في ليبيا قد أغلق فهو مخطئ تماما، مشيرا إلى أن الذاكرة الليبية لا تزال مرتبطة بهذا التاريخ رغم كل الصراعات.

ووصف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، الحشود المليونية التي خرجت لتشييع سيف الإسلام القذافي في مدينة بني وليد بأنها «زلزال سياسي» أعاد ترتيب المشهد في ليبيا.

وأشار بكري إلى أن هذه الجموع لم تخرج فقط للوداع، بل لتبعث برسالة مفادها أن الحل في ليبيا لا يمكن أن يتجاوز تيار «النظام الجماهيري» وأن إرادة الشعب هي الفيصل.

وأكد مصطفى بكري أن المشهد في بني وليد كان بمثابة استفتاء شعبي يرفض هيمنة الميليشيات ويطالب بعودة الدولة القوية والموحدة.

وشدد بكري على أن الذاكرة الوطنية الليبية لم تنكسر، وأن الليبيين مهما اختلفوا، يجمعهم الحنين إلى استقرار الدولة وهيبتها التي كانت متمثلة في عهد القذافي بالنسبة لقطاعات واسعة.

واختتم بكري حديثه بأن ما حدث يفرض على القوى الدولية والمحلية إعادة النظر في أي تسوية سياسية قادمة، فلا يمكن تجاهل هذه القوة الشعبية الكبيرة.

اقرأ أيضاًمصطفى بكري: تشييع جثمان سيف الإسلام القذافي إعلان ولاء وصرخة حنين لدولة ضاعت بين السلاح والميليشيات

مصطفى بكري: وداع سيف الإسلام القذافي استفتاء شعبي على التاريخ والهوية الليبية

مصطفى بكري: جهاز مستقبل مصر للتنمية والزراعة أوقفا ارتفاع أسعار الدواجن والجمبري

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: حقائق وأسرار مصطفى بكري استقرار ليبيا قناة صدى البلد سيف الإسلام القذافي الشعب الليبي الدولة الوطنية هيبة الدولة ليبيا اليوم وحدة ليبيا التسوية السياسية إرادة الشعب المشهد السياسي الليبي أنصار القذافي جنازة سيف الإسلام مدينة بني وليد استفتاء شعبي القبائل الليبية رسائل سياسية نظام القذافي النظام الجماهيري زلزال سياسي بني وليد اليوم التيار الأخضر هيمنة الميليشيات الذاكرة الوطنية القوى الدولية عهد القذافي صراعات ليبيا الحشود المليونية مصطفى بکری فی لیبیا

إقرأ أيضاً:

"الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟

دخل منتخب كوراساو تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه بعدما حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، ليصبح أصغر دولة من حيث عدد السكان والمساحة تنجح في بلوغ المونديال، في إنجاز غير مسبوق على مستوى منطقة الكونكاكاف.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

الجزيرة الكاريبية الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 156 ألف نسمة، تحولت خلال أشهر قليلة إلى واحدة من أبرز قصص النجاح في كرة القدم العالمية، بعدما أطاحت بمنتخبات أكثر خبرة وحضورا في التصفيات، وفرضت نفسها بين كبار اللعبة في أول نسخة من كأس العالم تضم 48 منتخبا.

رحلة كوراساو نحو الحلم العالمي لم تكن سهلة أو عابرة، بل جاءت عبر مسار طويل من العمل والتطور داخل منظومة كرة القدم المحلية والاعتماد على مشروع رياضي استثمر في اللاعبين أصحاب الأصول الكوراساوية الذين نشأوا في هولندا.

بدأ المنتخب مشواره في التصفيات بقوة لافتة، عندما حقق انتصارا كبيرا على باربادوس بنتيجة 4-1، في مباراة كشفت مبكرا عن قدراته الهجومية، قبل أن يؤكد جاهزيته بالفوز على أروبا بهدفين دون رد.

واستمرت الانطلاقة المثالية خلال صيف 2025، إذ اكتسح منتخب سانت لوسيا برباعية نظيفة، ثم واصل عروضه القوية بانتصار عريض على هايتي بنتيجة 5-1، ليبعث برسالة واضحة إلى منافسيه بأنه لا يشارك في التصفيات من أجل الظهور فقط، بل من أجل الوصول.

وفي الدور النهائي واجه المنتخب اختبارات أكثر صعوبة داخل المجموعة الثانية، حيث اصطدم بمنتخبات تملك تاريخا أطول وخبرة أكبر مثل جامايكا وترينيداد وتوباغو. 

ورغم الضغوط، نجحت "الموجة الزرقاء" في الحفاظ على توازنها، فتعادلت سلبيا مع ترينيداد وتوباغو قبل أن تتجاوز برمودا بنتيجة 3-2.

لكن اللحظة المفصلية جاءت في أكتوبر 2025 عندما حققت كوراساو فوزا ثمينا على جامايكا بهدفين دون رد، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة معنوية كبيرة في سباق التأهل.

ومع اقتراب الحسم، دخل المنتخب شهر نوفمبر وهو يدرك أن حلم المونديال بات أقرب من أي وقت مضى. 

وجاء الرد داخل الملعب بصورة مذهلة، بعدما اكتسح برمودا بسبعة أهداف دون مقابل، ثم عاد بتعادل سلبي تاريخي من كينغستون أمام جامايكا، وهي النتيجة التي ضمنت له صدارة المجموعة والتأهل المباشر.

اعتمد المنتخب خلال تلك المواجهات على صلابة دفاعية واضحة وتألق لافت للحارس إيلوي روم الذي لعب دورا محوريا في الحفاظ على شباك فريقه خلال المباريات الحاسمة.

ويحمل تأهل كوراساو أبعادا تتجاوز كرة القدم، إذ يقدم نموذجا لدول صغيرة استطاعت منافسة القوى التقليدية من خلال التخطيط والاستثمار في المواهب بدلا من الاعتماد على الإمكانات المالية الضخمة.

كما أن الإنجاز يكتسب خصوصية إضافية لكون كوراساو أول منتخب غير سيادي من الأمريكتين يبلغ نهائيات كأس العالم منذ مشاركة جزر الهند الشرقية الهولندية في نسخة 1938، رغم تبعية الجزيرة سياسيا لمملكة هولندا وامتلاكها عضوية مستقلة في الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ 2011.

وسيجد المنتخب نفسه أمام تحديات كبيرة في المونديال عندما يواجه ألمانيا ثم إكوادور وكوت ديفوار، لكن مجرد الحضور في البطولة يمثل انتصارا لجزيرة صغيرة أثبتت أن كرة القدم لا تعترف دائما بحجم الدولة أو عدد سكانها.

مقالات مشابهة

  • الطويبي: مقابلات مفوضية اللاجئين مع طالبي اللجوء دون إشراك الجهات الليبية يثير تساؤلات قانونية
  • المونديال الأكبر في التاريخ.. مشاركة 1248 لاعباً من 449 فريقاً
  • "الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟
  • فيفا: أسطورة مصر يقود الفراعنة نحو حلم المونديال وإنجاز التاريخ
  • جلسة لمجلس الوزراء في هذا التاريخ
  • وزير الأوقاف: حرية الاعتقاد مبدأ راسخ في الإسلام
  • إنقاذ 38 مهاجرا غير شرعي قبالة السواحل الليبية
  • الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).. الدور الرسالي والقيادة الربانية في نصرة الإسلام وبناء الأمة
  • خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
  • 5 فرق تتنافس في نهائيات كأس ليبيا