بالفيديو.. احتجاجات ضد مشاركة إسرائيل في الأولمبياد الشتوية بإيطاليا
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
شهدت مدينة ميلانو الإيطالية احتجاجا مناهضا لمشاركة إسرائيل في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي انطلقت، اليوم الجمعة.
وتزامن الاحتجاج مع مرور الشعلة الأولمبية وعربات تابعة لشركتي "إيني" و"كوكاكولا" الراعيتين للألعاب الأولمبية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مقتل تاجر مخدرات كان وراء اغتيال اللاعب الكولومبي إسكوبار عام 1994list 2 of 2غوارديولا يرد على انتقادات المجلس اليهودي ويجدد رفضه "قتل الأبرياء" في غزةend of listوعبّر المحتجون عن رفضهم لمشاركة إسرائيل في البطولة وتنديدهم بمساهمة الشركات الممولة للإبادة في الأولمبياد.
وأظهرت مشاهد أن التحرك الاحتجاجي تركز قرب الجامعة الحكومية في ميلانو، حيث تجمع محتجون رافعين الأعلام الفلسطينية، مرددين هتافات مناهضة لإسرائيل ولمشاركتها في الحدث الرياضي.
وردد المشاركون شعارات داعمة للقضية الفلسطينية، من بينها هتاف "فلسطين حرة من النهر إلى البحر"، في إطار تحركات تضامنية تتزامن مع فعاليات رياضية دولية تشهدها المدينة.
ويأتي هذا التحرك ضمن سلسلة احتجاجات تشهدها مدن أوروبية، تعبيرا عن رفض مشاركة إسرائيل في مناسبات رياضية وثقافية وربطها بالعدوان على الفلسطينيين، بحسب المحتجين.
احتجاجات في ميلانو تندد بوجود وكالة الهجرة الأمريكيةمن ناحية أخرى، تظاهر مئات الأشخاص في ميلانو قبل انطلاق الألعاب الأولمبية الشتوية، تزامنا مع استقبال رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني لعدد من قادة العالم بينهم نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس.
وأثار وجود عناصر من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية ضمن الترتيبات الأمنية للوفد الأمريكي غضبا في إيطاليا.
وقد شهدت عدة مدن أمريكية احتجاجات واسعة ضد عمليات هذه الوكالة، وتفاقم الوضع بعد حادثتي قتل أثارتا موجة استنكار كبيرة.
وتجمّع مئات الطلاب من مدارس ثانوية وجامعات ميلانو أمام جامعة بوليتكنيكو للاحتجاج على وجود وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية.
وقال ليوناردو سكيافي، أحد المتظاهرين، لوكالة الصحافة الفرنسية: "هذا كلّه غير مقبول بالنسبة لنا"، في إشارة إلى زيارة فانس وحضور عناصر الوكالة.
إعلانأما جاكومو كالفي، فأوضح أنه يحتج ضد "شرطة مكافحة الهجرة الأمريكية التي تمارس كل أنواع العنف في الولايات المتحدة".
وأكدت الحكومة الإيطالية أن عناصر الوكالة لن يكون لهم أي دور عملياتي على الأراضي الإيطالية.
وسيكون هؤلاء العناصر من وحدة "تحقيقات الأمن الداخلي" التابعة للوكالة الأمريكية، وهي مختلفة عن الوحدة المتهمة بارتكاب أعمال عنف في الولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات إسرائیل فی
إقرأ أيضاً:
احتجاجات الأهالي توقف مصانع الإسمنت في الخمس بسبب غياب المردود المحلي
بلدي الخمس يطالب «الأهلية للإسمنت» بدعم المشروعات الخدمية وتنظيم الحجز الإلكتروني
ليبيا – قال الناطق باسم المجلس البلدي الخمس عمر الطبال إن المدينة تضم مصانع مهمة تابعة للشركة الأهلية للإسمنت المساهمة، وتسهم بجزء كبير من الإنتاج المحلي لمادة الإسمنت باعتبارها عنصرًا أساسيًا في البناء واستكمال مساكن المواطنين، كما تحقق إيرادات للشركة التي تعمل داخل النطاق الإداري للبلدية.
مطالب بتوجيه جزء من الإيرادات للتنمية المحلية
وأضاف الطبال، في تصريح لقناة «ليبيا الأحرار» التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، أن المجلس البلدي عقد منذ تولي عميد البلدية وأعضائه مهامهم رسميًا عام 2023 عدة اجتماعات مع إدارة الشركة، بهدف التوصل إلى أرضية مشتركة للاستفادة من المصانع والمحاجر التابعة لها في دعم التنمية المكانية والبنية التحتية والمؤسسات الخدمية داخل الخمس، من خلال تخصيص جزء من الإيرادات السنوية المتحققة من نشاط الشركة داخل البلدية.
وأشار إلى أن محاولات الوصول إلى خطوات عملية في هذا الاتجاه تعثرت خلال مراحلها السابقة، مبينًا أن عميد البلدية عقد اجتماعًا تنسيقيًا خدميًا مع المدير التنفيذي للشركة، بحضور آمر القوة 112 المساعدة لقوة العمليات المشتركة ومدير أمن المرقب، لبحث عدد من الأولويات، في مقدمتها دعم مركز أورام الخمس ومركز الكلى، وتنفيذ مشروعات لإنشاء متنزهات وصيانة طرق رئيسية، خصوصًا الواقعة بالقرب من المصانع ومقار الشركة.
لجان مشتركة لإطلاق المشروعات
وأوضح الطبال أن المشروعات المطلوبة عُرضت على المدير التنفيذي للشركة، الذي أبدى استعداده لتشكيل لجان مشتركة تتولى التنسيق لبدء تنفيذها فعليًا على الأرض.
وشدد على ضرورة تنظيم حجز الإسمنت إلكترونيًا، في ظل لجوء المواطنين بصورة متكررة إلى البلدية لترتيب الحجوزات وتحديد أولوياتها، مؤكدًا أهمية وضع آلية تنسيقية واضحة لعمليات توزيع الإسمنت على المواطنين.
احتجاجات الأهالي توقف عمل المصانع
ونوه الطبال إلى أن انقطاع التيار الكهربائي أثر في إنتاج المصانع، لكنه لا يؤدي بمفرده إلى إغلاقها، موضحًا أن التوقف الأخير جاء نتيجة اعتراض الأهالي على آلية عمل المصانع داخل نطاق البلدية من دون أن يلمس المواطنون فوائد مباشرة أو مساهمات فعلية في المشروعات والخدمات المحلية.