ترامب يخطط لعقد اجتماع للقادة في مجلس السلام بغزة في 19 فبراير
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي ودبلوماسيين القول بأن الرئيس دونالد ترامب يخطط لعقد اجتماع للقادة في مجلس السلام بغزة في 19 فبراير.
واشار الموقع الأمريكي إلى أن اجتماع 19 فبراير سيكون أول اجتماع لمجلس السلام لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة.
. ماكرون ولولا يشددان على ضرورة تمكين الأمم المتحدة
وفي وقت لاحق ؛ أفادت وكالة أسوشيتد برس الإخبارية الأمريكية نقلا عن مسئولين، بان إدارة ترامب تدرس اتخاذ مبنى في واشنطن العاصمة مقرًا لمجلس السلام الدولي الجديد الذي شكل بشأن غزة.
مقر مجلس السلام بشأن غزة
وأوضحت الوكالة نقلا عن أربعة مسئولين أمريكيين في الإدارة تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، أن المبنى كان سابقًا مقرًا لمعهد السلام الأمريكي، وأضافوا أن الموضوع كان محل نقاش جاد، لكنهم أكدوا أنه لم يُتخذ قرار نهائي بعد بشأن مكان وجود الكادر الإداري للمجلس.
ويُذكر أن المبنى محل نزاع قضائي رفعه موظفون ومديرون تنفيذيون سابقون في معهد السلام الأمريكي، بعد أن استولت الإدارة على المبنى العام الماضي وفصلت جميع موظفيه تقريبًا.
وقد أُعيد تسمية المبنى لاحقًا ليصبح "معهد دونالد جيه ترامب الأمريكي للسلام"، لكن اسمه ووضعه القانوني لا يزالان معلقين.
وكشف ترامب النقاب عن المجلس الأسبوع الماضي في دافوس بسويسرا، ويضم حاليًا 27 "عضوًا مؤسسًا"، وتتمثل مهمتهم الأولى في الإشراف على خطة السلام في غزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب غزة مجلس السلام إعادة إعمار غزة معهد السلام الأمريكي مجلس السلام
إقرأ أيضاً:
البديوي: نرفض جميع إجراءات قوات الاحتلال الهادفة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني بمدينة القدس
أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته، مؤكدًا أن هذه الممارسات الاستفزازية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.
كما أكد البديوي رفض دول مجلس التعاون القاطع لجميع إجراءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية، محذرًا من أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه تأجيج التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة وتقويض فرص تحقيق السلام.
وجدد الأمين العام تضامن دول مجلس التعاون الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعمها الثابت لحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
القدسأخبار السعوديةالبديويقد يعجبك أيضاً