برلماني: فوز حياة كريمة بجائزة دبي يعزز من جاذبية الاقتصاد المصري
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن فوز المشروع القومي لتطوير قرى الريف المصري «حياة كريمة» بجائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة يعد تتويجا مستحقا لواحد من أضخم برامج التطوير العمراني والاجتماعي في المنطقة، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز يعكس قدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات قومية عملاقة وفق معايير التخطيط الحديث والكفاءة في إدارة الموارد.
وقال "صبور" ، إن الجائزة تمثل رسالة ثقة دولية في التجربة المصرية بمجال تطوير البنية التحتية وتحسين جودة الخدمات في القرى، خاصة أن «حياة كريمة» لم يقتصر دوره على رفع كفاءة المرافق فقط، بل نجح في إحداث نقلة اقتصادية حقيقية داخل الريف من خلال خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتنشيط قطاعات المقاولات والصناعات المرتبطة بالبناء والتشييد، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن المشروع أسهم في تقليص الفجوة التنموية التاريخية بين الريف والحضر، بعد عقود من تركز الخدمات والاستثمارات في المدن الكبرى، موضحا أن ما يحدث حاليا يمثل إعادة توزيع عادلة لعوائد التنمية، ويؤسس لبيئة معيشية متكاملة داخل القرى، بما يحد من الهجرة الداخلية ويعزز الاستقرار الاجتماعي.
وأشار "صبور" إلى أن الأهمية الحقيقية لهذا الفوز تكمن في كونه يعزز من جاذبية الاقتصاد المصري أمام المؤسسات التمويلية الدولية وصناديق الاستثمار، حيث يبرهن على أن الدولة تمتلك نموذجا ناجحا في إدارة المشروعات الكبرى بكفاءة وشفافية، وهو ما يفتح الباب أمام شراكات جديدة لتمويل المراحل المقبلة من المبادرة ومشروعات تنموية مماثلة.
وطالب النائب بضرورة البناء على هذا النجاح من خلال التوسع في توطين الصناعات المرتبطة بمشروعات التطوير داخل المحافظات، وزيادة الاعتماد على المنتج المحلي في تنفيذ الأعمال، بما يضاعف العائد الاقتصادي للمبادرة، إلى جانب الإسراع في إدخال خدمات التحول الرقمي والشمول المالي داخل القرى لضمان استدامة التنمية وتحسين مستوى الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين.
وشدد النائب أحمد صبور على أهمية إشراك الشباب وأبناء القرى في إدارة وتشغيل المشروعات الجديدة، وتوفير برامج تدريب وتأهيل مهني تتناسب مع طبيعة الأنشطة التي تم استحداثها، حتى تتحول «حياة كريمة» من مشروع بنية تحتية إلى مشروع تنمية بشرية واقتصادية متكامل، مؤكدا أن ما تشهده مصر اليوم هو تحول تنموي شامل يضع المواطن في قلب أولويات الدولة، ويؤسس لمرحلة جديدة من العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة في مختلف المحافظات
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد صبور مجلس الشيوخ قرى الريف حياة كريمة حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
سياحة النواب: كشف إهناسيا الأثري يعزز مكانة مصر كأحد أهم المقاصد العالمية
أشادت النائبة سحر طلعت مصطفى، رئيس لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب، بالكشف الأثري الجديد الذي حققته البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف.
وأكدت أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة نوعية لسجل الحضارة المصرية العريق وتعكس ما تزخر به الأراضي المصرية من كنوز أثرية لا تزال تكشف عن أسرار جديدة تؤكد ريادة مصر الحضارية عبر آلاف السنين.
كما أكدت رئيس لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب، في تصريحات لها، أن الاكتشافات الأثرية الجديدة تسهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية والأثرية العالمية.
ولفتت إلى أن كل كشف أثري جديد يضيف عنصر جذب جديدًا للمقصد السياحي المصري، ويمنح الجهات المعنية أدوات إضافية للترويج للوجهات الأثرية والتاريخية المختلفة، خاصة في محافظات الصعيد ومصر الوسطى التي تمتلك مقومات سياحية فريدة تحتاج إلى مزيد من التعريف بها عالميًا.
أهم المدن التاريخية في مصروأوضحت النائبة سحر طلعت مصطفى أن مدينة إهناسيا تعد واحدة من أهم المدن التاريخية في مصر، وتحمل إرثًا حضاريًا متنوعًا يمتد عبر العصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية، وهو ما تعكسه طبيعة المكتشفات الأخيرة التي توثق لتتابع حضاري وثقافي فريد.
وأشارت إلى أن هذا التنوع الحضاري يمثل قيمة مضافة كبيرة للسياحة المصرية ويعزز من قدرة الدولة على تقديم تجربة سياحية متكاملة تجمع بين التاريخ والثقافة والآثار.
وأضافت أن الدولة المصرية تبذل جهودًا كبيرة خلال السنوات الأخيرة في ملف الاكتشافات الأثرية وترميم المواقع التاريخية وتطوير الخدمات المقدمة للزائرين، ما أسهم في زيادة الاهتمام العالمي بالحضارة المصرية.
وأكدت أن استمرار أعمال البحث والتنقيب العلمي يكشف يومًا بعد يوم عن المزيد من الشواهد التي تؤكد عظمة الحضارة المصرية وقدرتها على جذب أنظار العالم.
برامج للترويج السياحيوشددت رئيس لجنة السياحة والطيران المدني بمجلس النواب على أهمية استثمار هذه الاكتشافات في برامج الترويج السياحي الدولية، وربطها بمسارات الزيارات الثقافية والأثرية، بما يسهم في زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر وتحقيق عوائد اقتصادية تدعم جهود التنمية، مؤكدة أن قطاع السياحة يظل أحد أهم القطاعات القادرة على توفير فرص العمل وتعزيز موارد الدولة من النقد الأجنبي.