إسدال الستار لمهرجان الظاهرة السياحي
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أسدل الستار لمهرجان الظاهرة السياحي تحت شعار "شي مختلف" مساء أمس، وسط حضور جماهيري كبير من سلطنة عُمان ودول الخليج العربي، وذلك برعاية سعادة طاهر بن مبخوت الجنيبي، محافظ الظاهرة، وبحضور ولاة ولايات الظاهرة، وسعادة إبراهيم بن سعد بن بيشان، سفير المملكة العربية السعودية بسلطنة عُمان.
أهمية المهرجان
استقطب مهرجان الظاهرة السياحي 420 ألف زائر من سلطنة عُمان ودول الخليج العربي، واستمر قرابة شهر كامل.
وساعد على توفير 200 فرصة عمل مؤقتة للشباب الباحثين عن عمل في ولايات الظاهرة، كما استفاد من القرية التراثية أكثر من 90 شخصًا من الحرفيين والحرفيات من مختلف الولايات بسلطنة عُمان.
ومنطقة المطاعم والمقاهي استفاد منها حوالي 35 شخصًا، وشارك 30 من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في السوق الشعبي، بالإضافة إلى مشاركة 300 أسرة منتجة.
وكان هدف المهرجان تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية والسياحية بمحافظة الظاهرة، وتنشيط قطاع الفنادق، وجذب السياح إلى ولايات الظاهرة، وتعريف الزائرين والمقيمين بالمقومات السياحية والمعالم التاريخية والأثرية التي تشتهر بها المحافظة، مثل: سوق عبري القديم وحصن عبري، ووادي ضم، ووادي فدا، وحصن المراح بولاية ينقل، بالإضافة إلى حصن المنيخ بولاية ضنك.
الجدير بالذكر، أن مهرجان الظاهرة السياحي تضمن العديد من الفعاليات والبرامج والأنشطة، وتمثلت في: القرية التراثية، وشارك فيها العشرات من الحرفيين والحرفيات؛ وتجسيد متحف محافظة الظاهرة بمشاركة وزارة التراث والسياحة مع عرض مقتنيات من آثار بات، ومتحف بيت المنزفة ببلدة مجزي بولاية عبري؛ وتجسيد سوق تراثي مفتوح، وعمل منطقة للمطاعم والمقاهي، ومنطقة لصناعة الحلوى العمانية، ومنطقة للفنون الشعبية التقليدية، وأماكن للضيافة للرجال والنساء، ومدينة ومسرح للأطفال، ومنطقة للألعاب الكهربائية والهوائية، وعروض للسيرك العالمي، وحفلات فنية بمشاركة فنانين من دول الخليج والوطن العربي، بالإضافة إلى عروض للمهرجين والحيوانات المفترسة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الظاهرة السیاحی
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.