زلزال النقض.. كواليس استجواب "الوطنية للانتخابات" وإطاحة ممثل قضايا الدولة من الجلسة
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
في سابقة قضائية هي الأولى من نوعها التي تهز أركان انتخابات البرلمان 2025، فجرت الدائرة المدنية "د" بمحكمة النقض مفاجأة مدوية بصدور أول حكم يقضي باستجواب الهيئة الوطنية للانتخابات والخصوم، في قضية "بطلان فوز القائمة الوطنية عن قطاع غرب الدلتا"، لتفتح المحكمة بذلك "صندوق الأسرار" الخاص بأرقام اللجان الملغاة والنتائج المعلنة.
في مشهد حبس أنفاس الحاضرين بعدما رفضت المنصة العالية حضور ممثل هيئة قضايا الدولة وأعادت إليه مستنداته، معلنة انتصارا تاريخيا للشرعية القانونية.
تفاصيل "السبت المشتعل" داخل أروقة محكمة النقضشهدت جلسة اليوم السبت 7 فبراير 2026، كواليس درامية في الطعن المقيد برقم 67 لسنة 95 قضائية (طعون مجلس نواب).
البداية كانت بصدور الحكم التاريخي برئاسة المستشار يحيى فتحي يمامة، وعضوية المستشارين: محمد أبو القاسم خليل، وأسامة جعفر محمد، ومحمد شرين القاضي، ووليد محمد منتصر، وبحضور رئيس النيابة محمد حسن عبد الرحمن، وأمانة سر بهاء الدين حسني بدري.
المحكمة قررت في "حكم تمهيدي" شديد اللهجة استجواب طرفي الطعن المرفوع من حنان عثمان إسماعيل وياسر عبدالعاطي أيوب، حول أرقام حاسمة عدد اللجان العامة والفرعية التي أبطلت فعليا.
وكذلك قرارات الهيئة الوطنية للانتخابات الصادرة بالبطلان، وعدد المقيدين في اللجان "الباطنة" والصحيحة ومقارنتها بعدد الأصوات.
ضربة "الدفاع" والمفاجأة القانونيةنجح المحاميان بالنقض، عصام رفعت ونزيه حكيم عابدين، في قلب موازين الجلسة حينما دفعا ب"مخالفة جسيمة" تمثلت في عدم صحة التمثيل القانوني لممثل هيئة قضايا الدولة عن الهيئة الوطنية للانتخابات.
وبشجاعة قانونية، قبلت المحكمة الدفع، ورفضت حضور ممثل الهيئة، وأمرت بإعادة "حافظة مستنداته" إليه، في واقعة اعتبرها "رفعت" انتصارا لحجية القانون.
جدير بالذكر أن القضية انتقلت من "الإدارية العليا" التي قضت بعدم الاختصاص في نوفمبر الماضي، لتستقر بين يدي "النقض" التي قررت تفعيل سلطتها في استجلاء الحقيقة عبر الاستجواب المباشر، ليكون الحكم القادم بمثابة "زلزال" قد يغير خارطة البرلمان الحالي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محكمة النقض انتخابات مجلس النواب 2025 القائمة الوطنية بطلان الانتخابات الهيئة الوطنية للانتحابات اخبار الحوادث غرب الدلتا أخبار مصر اليوم البرلمان المصري بوابة الوفد الهیئة الوطنیة للانتخابات
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.