مسقط وفالنسيا (وام)
استهل فريق "الإمارات - XRG" للدراجات الهوائية موسمه بنتائج قوية، بعدما صعد البريطاني آدم ييتس إلى منصة التتويج في سباق "مسقط كلاسيك" بسلطنة عُمان، أمس، في مؤشر مبكر على جاهزيته للدفاع عن لقبه في طواف عُمان الذي ينطلق غداً.
وجاء السباق على مسار متقلب حافل بالتلال، وشهد أداءً هجومياً من ييتس، الذي كان محور الأحداث في الكيلومترات الأخيرة، عقب مجهود جماعي مميز من الفريق، حيث أغلق زميله عبد الله جاسم العلي محاولة مبكرة لفريق جايكو العُلا، قبل أن يشن ييتس هجومه على صعود الجصة (1.

1 كلم بمعدل انحدار 9.3%).
ودخل ييتس الأمتار الأخيرة في مواجهة مباشرة مع ثنائي جايكو العُلا، ليحل ثانياً خلف السويسري ماورو شميد الذي توج باللقب بزمن 4:14:36 ساعة، فيما جاء لوك بلاب ثالثاً، وأنهى روي أوليفيرا السباق سابعاً.
وأكد ييتس عقب السباق رضاه عن النتيجة، مشيراً إلى صعوبة المواجهة وقوة المنافسة، ومعبراً عن ثقته قبل انطلاق طواف عُمان، ومشدداً على أهمية العمل الجماعي ودور الفريق في صناعة الفارق، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة ستكون سريعة مع السعي لتجنب المتاعب ودعم زميله مولانو.
وفي إسبانيا، شهدت المرحلة الثالثة من "فولتا كومونيتات فالنسيانا" تألق البلجيكي فلوريان فيرميرش دراج فريق الإمارات الذي حل ثالثاً بزمن 3:20:54 ساعة، ليتقدم إلى المركز الثالث في الترتيب العام بفارق ثانيتين عن المتصدر بنيام جيرماي (6:46:29) ساعة.
وقال فيرميرش إنه استغل الفرصة بهجوم متأخر، معرباً عن أسفه لعدم تحقيق الفوز، ومؤكداً مواصلة المحاولة في يوم الحسم.

أخبار ذات صلة بتألق مورجادو.. «الإمارات للدراجات» على منصة «تشالينج مايوركا» للمرة الثانية «فاين» يهدي «الإمارات إكس آر جي» لقب طواف «داون أندر» للدراجات

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإمارات للدراجات آدم ييتس

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • تراجع بورصة مسقط إلى 7772.1 نقطة
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • تراجع بورصة مسقط وترقب طرح «أوميفكو» يعزز جاذبية السوق
  • بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
  • اللجنة المنظمة لمونديال زوارق «الفورمولا 1» تشيد بفريق الشارقة
  • الدرعية يُغري الفرنسي مالانج سار.. والهلال يدخل السباق بقوة
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • Vespa قطر تحتفي بمرور 80 عاماً من الأناقة والإرث وروح المجتمع
  • كورال قصر أحمد بهاء الدين يتألق في حفل عيد الأضحى بأسيوط
  • رفع رصيده لخمس ميداليات ملونة.. أدعم القوى يتألق آسيويا