ندوة في صنعاء حول تطورات المواقف الدولية تجاه القضية الفلسطينية بعد السابع من أكتوبر
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
بدأت اليوم بصنعاء ندوة حول تطورات المواقف الدولية تجاه القضية الفلسطينية بعد السابع من أكتوبر، تنظمها على مدى أربعة أيام وزارة الخارجية والمغتربين في إطار التحضيرات لعقد مؤتمر فلسطين الدولي الرابع.
وفي افتتاح الندوة، عبر عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبد العزيز بن حبتور عن الشكر لوزارة الخارجية لإقامة هذه الندوة العلمية وللضيوف المشاركين من داخل وخارج الوزارة.
ولفت إلى أهميتها في تمهيد الطريق للباحثين أكانوا أكاديميين أو مجتهدين من الداخل والخارج أو من فلسطين المقرر مشاركتهم في المؤتمر الرابع “فلسطين قضية الامة المركزية”.. منوها بمستوى التصاعد لمؤتمرات فلسطين عاما بعد آخر وتوسع دائرة الاهتمام والمشاركة فيه على المستويين العربي والإسلامي، وكذا الدولي.
وجدد الدكتور بن حبتور التأكيد على الالتزام الأخلاقي والديني والثقافي والإنساني للشعب اليمني للوقوف مع الأشقاء في فلسطين المحتلة.
وذكر أن محور المقاومة خرج عن النهج والتصميم الظالم الذي تم صياغته من قبل الدول الغربية لإخضاع الشعوب الأخرى لسياساتها وإملاءاتها وتصنيف كل من يعارضها بالإرهاب.. موضحا أن محور المقاومة يسعى إلى صنع الاستقلال والتخلص من الهيمنة وإلى العدالة الإنسانية والمساواة والحرية والكرامة.
وقال الدكتور بن حبتور “أهلنا في فلسطين منذ 77 عاما وهم يعانون الأمرين، ويطاردون في الخارج، وإذا حمل أحدهم فكرة المقاومة فهو إرهابي، مما أدى إلى مجيء حركات المقاومة الفلسطينية كخيار وحيد لمقاومة المحتل واستعادة الحقوق”.
وأشار إلى أن العالم كله بما في ذلك الأنظمة العربية والإسلامية غض الطرف عن القضية الفلسطينية واستسلم للنظام العالمي الجديد الذي ألغى القضية الفلسطينية واعتبرها قضية عابرة باستثناء محور المقاومة الذي كان العون والسند لها.
وأضاف “سيظل التاريخ الإنساني والأخلاقي يذكر وبشيء من الفخر والاعتزاز الموقف المبدئي للشعب اليمني، وقائد الثورة الذي أعلن في بداية انطلاق معركة طوفان الأقصى المباركة الوقوف مع القضية وأهلنا المظلومين في قطاع غزة على ذلك النحو المشرف الذي شاهده كل العالم”.
وأوضح عضو السياسي الأعلى أن جميع التقارير الغربية تتحدث عن دور اليمن في معركة “طوفان الأقصى” وتشبهه إلى حد كبير بدور الوطن العربي كله في حرب أكتوبر ضد العدو الصهيوني في عام 1973م.
وأفاد بأن استيقاظ الوعي وعلو الهمة تجسد في الموقف العملي والتضامن الواسع لمحور المقاومة وشعبنا اليمني وقواته المسلحة والذي كشف زيف التضليل الذي استمر لأكثر من أربعة عقود عن الثورة الإسلامية الإيرانية وأسقط المصطلحات الخبيثة التي رافقتها من قبل أعداء الأمة لإثارة وإذكاء روح العداء بين المسلمين تحت عنوان: الشيعة والسنة.
وبين أن الأعداء نجحوا في زراعة هذا الانشقاق في جسد الأمة طيلة هذه الفترة حتى جاءت معركة طوفان الأقصى لتظهر ألا أحد وقف مع فلسطين غير محور المقاومة بل وقدم التضحيات الكبيرة من قادته ومجاهديه الكبار.
ونوه الدكتور بن حبتور بأهمية هذه الندوة وضرورة أن تنظم جميع الوزارات ندوات فرعية مماثلة لكي تصب جميعا في المؤتمر الرابع المقرر عقده أواخر شهر رمضان المقبل.. مشيدا بدور وتضحيات المقاومة الفلسطينية ومجاهديها الذين أثبتوا للعالم أجمع أنهم صناديد وبأن القضية الفلسطينية قضية أمة وليست قضية عابرة يمكن القفز عليها أو تصفيتها.
من جهته أشار وكيل وزارة الخارجية والمغتربين للشئون السياسية عبد الله صبري، إلى أهمية الندوة لتسليط الضوء على مختلف تطورات وتداعيات المشهد الفلسطيني ما بعد السابع من أكتوبر بما في ذلك الموقف الأمريكي ومشروع ترامب الذي يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية تحت غطاء دولي أسماه مجلس السلام إضافة إلى تداعيات التوتر في البحر الأحمر والقرن الأفريقي بعد اعتراف الكيان الصهيوني بإقليم أرض الصومال والموقف اليمني العملي تجاه هذه الخطوة العدوانية.
وقال “لقد توقفت حرب الإبادة على غزة مؤقتا لكن الحرب بأشكالها الأخرى ماتزال مستمرة ولايزال العدو الصهيوني يعمل باتجاه تحقيق الأهداف التي عجز عن بلوغها من خلال القوة المفرطة مستفيدا من الدعم الأمريكي غير المحدود وسط خذلان عربي وإسلامي غير مسبوق”.
وأكد أنه وكما سطر الشعب الفلسطيني ملحمة الصمود والثبات على مدى عامين في مواجهة الإجرام والتوحش الصهيوني الأمريكي فقد رسم اليمن لوحة الإسناد بأزهى الألوان التي أثارت إعجاب كل الأحرار في العالم، وامتزج الدم اليمني بالدم الفلسطيني وقدم اليمن تضحيات كبيرة وهو يواجه العدوان الصهيوني الأمريكي وقدم الشهداء ومنهم قيادات في الدولة والحكومة.
ونوه صبري بالخروج الشعبي المليوني المتجدد في العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات والمدن اليمنية استجابة لنداء قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي وتلبية لدعوة فصائل المقاومة الفلسطينية، واستعدادا للجولة القادمة من المواجهة مع أعداء اليمن وفلسطين.
ولفت إلى أن هذه الندوة تأتي في إطار التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر فلسطين الدولي الرابع الذي أصبح من أهم الفعاليات الإسلامية والدولية لمناصرة القضية الفلسطينية وتعزيز المنطلقات الدينية والأخلاقية التي تجلت في الموقف اليمني الرسمي والشعبي تجاه جريمة الإبادة الجماعية الوحشية على غزة.. مشيرا إلى مشاركة القوات المسلحة في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس والانخراط الفاعل في يوميات طوفان الأقصى على النحو الذي اعترف به العدو قبل الصديق ومنح اليمن لقب “إخوان الصدق”.
وفي الندوة بحضور وكيل وزارة الإعلام لقطاع العلاقات والإعلام الخارجي محمد منصور، أكد ممثل حركة حماس في اليمن معاذ أبو شمالة أن موقف اليمن الثابت والشجاع المساند للحق الفلسطيني الذي أربك حسابات العدو وداعميه عندما تمت محاصرة العدو خارج فلسطين وتم شل اقتصاده يقتضي من الأمة إعادة ترتيب أولوياتها ومراجعة ذاتها عن طريق جعل فلسطين قضية الأمة المركزية وأن العدو الصهيوني هو العدو الأول لهذه الأمة.
وقال “إن الشعب الفلسطيني ومقاومته التي فجرت طوفان الأقصى والذي قلب العالم وأعطى للدنيا آية من آيات الصمود والثبات والتضحية على مدى عامين لم ينكسر ومرغ جيش العدو في التراب وفرض قضية فلسطين على العالم أجمع، لن يتم إرغامه بمجلس هنا أو هناك أو ترتيبات فوقية تحاول التضييق على شعبنا وخنقه”.
ولفت إلى أن تحول المعركة من الإبادة الجماعية إلى الجهد السياسي هو صراع إرادات بين الطرف الإسرائيلي والأمريكي الذي يريد هندسة الوضع في غزة بما يتناسب مع مطالب الأمريكي والإسرائيلي وبقاء الاحتلال في غزة والاستمرار في الابتزاز السياسي للفلسطينيين عن طريق السيطرة على المعابر والتحكم في دخول المساعدات والإعمار وجميع الملفات الإنسانية.
وبين أبو شمالة أن مجلس السلام هو شكل استعماري جديد يريد أن يسوق للحالة الصهيونية التي ترى نفسها فوق القانون الدولي وتريد أن تقمع الشعب الفلسطيني وأن تتابع جرائمها بدعم أمريكي مفضوح، ولكن كل ذلك لن يمكن للعدو الصهيوني من فرض نفسه بالرغم من الضغوط الأمريكية الهائلة.
وأضاف “الشعب الفلسطيني ومقاومته ثابتون ولديهم رصيد من التضحية والثبات والمقاومة من عشرات السنين، وهذا يثبت للقاصي والداني أنه لا توجد قوة في الدنيا تستطيع إخضاع هذا الشعب البطل، بل انه سيفرض إرادته لأنه صاحب الحق والأرض”.
وأكد أن الصراع مع العدو الصهيوني عملية مستمرة حتى يتم تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها، وأن كل الترتيبات التي يظن أنها ستكون دائمة أو ثابتة بحجة شطب الملف الفلسطيني أو إلغاء مطالب الفلسطينيين في الحرية والاستقلال هي ترتيبات فاشلة.
وثمن ممثل حماس، مواقف الشعب اليمني وقيادته الحكيمة ممثلة بالسيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ومساندتهم للقضية الفلسطينية والفهم العميق لطبيعة الصراع مع العدو الصهيوني ثم التحرك الفعال لمجابهة المشروع الصهيوني وتحدي كافة الضغوطات التي فرضت على اليمن، والذي جعل لليمن سهما كبيرا في تحرير فلسطين والأقصى إن شاء الله.
عقب ذلك بدأت فعاليات الندوة، حيث قدم مستشار المجلس السياسي الأعلى للشئون الدبلوماسية عبد الإله حجر، ورقة بعنوان “القضية الفلسطينية في الرؤية الفكرية والسياسية للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي من ثبات الموقف إلى فاعلية التأثير قبل الطوفان وبعده”.
فيما قدم وكيل وزارة الخارجية والمغتربين لقطاع التعاون الدولي اسماعيل المتوكل، ورقة ثانية بعنوان “إعادة تشكيل الشراكات الدولية تجاه غزة من العمل الإنساني إلى التموضع السياسي بعد اتفاق وقف الحرب”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: القضیة الفلسطینیة الشعب الفلسطینی وزارة الخارجیة العدو الصهیونی محور المقاومة طوفان الأقصى بن حبتور
إقرأ أيضاً:
افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش
صراحة نيوز – افتتح أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد اليوم الخميس في قاعة الاحتفالات بدائرة المكتبة الوطنية بعمان “ملتقى السرد العربي” بدورته الـ7 (دورة الروائي هاشم غرايبة)، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لرابطة الكتاب الأردنيين في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الــ40 التي تأتي تحت شعار “إرث يمتد.. أجيال تلتقي”.
وفي حفل افتتاح “الملتقى” الذي حضره رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز والعين المؤرخة الدكتور هند أبو الشعر وضيوف الملتقى من أدباء ونقاد عرب وكتاب ومثقفون أردنيون، قال الأحمد في كلمته؛ إن هذا الملتقى الذي يحمل عنوان “ملتقى السرد العربي في دورته السابعة ويعاين تحولات الألفية الثالثة”ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش الذي يتواصل منذ أربعة عقود يؤكد مكانة الأردن في المشهد الثقافي العربي والثقة التي يحوزها من المبدع العربي، وهي ثقة تحمل الكاتب والمثقف الأردني والمؤسسات والهيئات الثقافية الأردنية مسؤولية كبيرة بوصفها بيوت للخبرة وفضاءات للحوار النقدي والفكري للارتقاء بآفاق السرد العربي.
ولفت في حفل افتتاح الملتقى الذي أدارته عضو الهيئة الإدارية للرابطة القاصة سامية العطعوط، الى أهمية توافر منهجية البحث لمن يتصدى لمسؤولية تطوير السرد، وتغذية السرد كعلم بالمراجع النقدية والأدوات والتقنيات الحديثة التي تواكب تحولات السرد وتطوره، مشيرا الى ان موضوع السرد الأدبي يتقاطع مع السرد الثقافي والتاريخي الذي يتصل بـ”السردية الأردنية .. حكاية الأرض والإنسان” في الآلية التي تتم فيها توثيق القصص وفي تداخل وظيفتي الكتابة الأدبية والتوثيق الثقافي والتاريخي لجهة التداخل المعرفي العميق.
وأكد، أن هذه الدورة تمثل محطة مهمة في مسيرة المهرجان فنيا وتنظيميا وإداريا وبرامجيا لأنها تشكل انطلاقة جديدة تعكس المكانة التي وصل إليها المهرجان، وتسعى لترسيخ الحضور الثقافي الأردني وتعزيز مكانة الأردن على خريطة المهرجانات الثقافية والفنية عربيا ودوليا، كما تمثل محطة مهمة في اهتمام الدولة بالسردية الأردنية التي تتجلى في كل صنوف الإبداع.
وقال رئيس الرابطة الدكتور رياض ياسين بكلمة ألقاها في الافتتاح إن انعقاد هذا الملتقى يأتي في لحظة تاريخية تتسارع فيها التحولات الثقافية والمعرفية على نحو غير مسبوق، إذ أعادت الثورة الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الى جانب التحولات السياسية والاقتصادية العالمية، تشكيل المشهد الثقافي، وأثرت في طرائق إنتاج النصوص السردية وتلقيها، وفي طبيعة العلاقة بين الكاتب والقاريء وبين الواقع والمتخيل .
ولفت الى انه في ظل ما اصطلح عليه بـ”السيولة” في عالمنا المعاصر، بات السرد العربي مطالبا بإعادة النظر في أدواته وأسئلته وتقنياته، ليستوعب هذه المتغيرات ويقرأ آثارها العميقة في الانسان والمجتمع، مبينا أن الملتقى ينعقد هذا العام ليتناول تحولات السرد العربي ليس بوصفها تحولات فنية وحسب وإنما باعتبارها انعكاسا لتحولات ثقافية واجتماعية وسياسية ومعرفية كبرى، غدت تؤثر في بنية الخطاب السردي وموضوعاته ولغته وآليات اشتغاله.
وقال في كلمة اللجنة التنفيذية للملتقى، الروائي جلال برجس “يلتئم شملنا اليوم لنشرع باب الدورة السابعة من ملتقى السرد العربي في فضاء المملكة الأردنية الهاشمية، هذا الفضاء الذي طالما كان موطنا للحكاية ومستقرا للثقافات وملتقى للأصوات التي تبحث عن معنى الإنسان في هذا العالم المتحول”.
ولفت الى أن السرد في الألفية الثالثة يواجه أسئلة جديدة؛ أسئلة التكنولوجيا وتحولات الهوية وتغير الانسان بالمكان والزمان، الا ان الانسان قادر على التجدد لأن جوهره الأول هو الانسان والذي لا ينتهي من طرح الاسئلة.
وفي كلمة الأدباء العرب المشاركين قال الناقد العراقي الدكتور ضياء الخضير “من عمان ومن جرش المهرجان والمدينة التي ما تزال حجارتها تحفظ صدى الخطى القديمة وتمنح الحاضر وحكايته معنى أن يكون امتداد لذاكرة لا تنطفيء، نلتقي في ملتقى السرد حيث لا يون هذا العالم السحري مجرد حكاية تروى بل فعل مقاومة للنسيان ومحاولة لفهم الانسان في علاقته بالمكان والزمن والآخر”.
وأكد، أن الثقافة ليست ترفا كونها احد الطرق الاخيرة المتبقية في الدفاع عن المعنى وحماية الذاكرة والهوية وتجديد لغة الخطاب وبناء جسور الحوار بين الشعوب.
المحتفى به الروائي هاشم الغرايبة الذي تغالب على وضعه الصحي القى كلمة قال فيها انه يمارس الكتابة لكي ينجو كون الكلمة موقف وهي تسري بين الناس، معربا عن سعادته بحضور هذه النخبة من الادباء والكتاب الاردنيين والعرب، وقدم شكره لوزارة الثقافة و”مهرجان جرش” ورابطة الكتاب.
واستعرض تجربته في الكتابة منذ بواكيرها حيث النشأة الاولى والتجارب التي عايشها ، كما إستعاد في كلمته ذكرياته مع صديقة الروائي الراحل مؤنس الرزاز .
من جهته دعا العين الرزاز في مداخلة له، الروائي الغرايبة أن يستمر بهذا النفس المصر على الاستمرار ومواجهة الحقيقة وأن يقول الواقع، مخاطبا الغرايبة بأن كل عربي يقرأ سيستمد طاقته من كل ما كتبت بالشأن العربي.
وعرضت في حفل افتتاح الملتقى، مادة فيلمية عن الروائي هاشم غرابية.
وفي ختام الحفل، سلم العين الرزاز وياسين درع الرابطة التكريمي للروائي الغرايبة.
وفي الجلسة الأولى التي تواصلت بعد الافتتاح قدم القاص سعود قبيلات شهادة وقراءة في تجربة الروائي هاشم غرايبة حملت عنوان “هاشم غرايبة .. رفيقي القديم وكتاباته”.
واستعاد قبيلات ذكرياته حينما تعرف شخصيا الى غرايبة لاول مرة عام 1979 وكان قد قرأ له بعض القصص، مستعرضا مسيرة علاقته معه.
وتحدث في الجلسة التي أدارتها القاصة العطعوط عن ابرز سمات كتابة هاشم غرايبة، ومنها بأنه بعيد عن الزخرفة والاستعراض البلاغي وأن شخصياته في ما يكتب مقنعة للقاريء ولا تتحدث بلغة المؤلف ولا تؤدي أدوار مقحمة وأن سرده هادئا وعميقا من غير فقر شعوري وواضحا من غير مباشرة وبسيطا من غير تسطيح.
ونوه بأن ما يميز كتابات غرايبة هو أن الانسان في مركز السرد لديه وأن الواقعية بوصفها إعادة إكتشاف للواقع.