ثلاث ''نواعم'' يحصلن على حقائب وزارية في الحكومة اليمنية لأول مرة بعد عقد من التهميش
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
ضم التشكيل الحكومي الجديد في اليمن، برئاسة الدكتور شائع الزنداني 34 وزيرا بينهم 3 نساء.
وحصلت المرأة لأول مرة منذ أكثر من عقد على ثلاث حقائب في الحكومة الجديدة، في خطوة لاقت ترحيبا واسعا.
وقضى القرار الجمهوري الصادر أمس الجمعة، بتعيين الدكتورة أفراح الزوبة، وزيرا للتخطيط والتعاون الدولي، و القاضي إشراق المقطري، وزيرا لوزارة الشؤون القانونية، والدكتورة عهد جعسوس وزيرا للدولة لشؤون المرأة.
ولم تحصل المرأة اليمنية في الحكومات السابقة المتعاقبة منذ العام 2014 على أي حقيبة وزارية، وهو ما اعتبرته الأوساط النسوية في اليمن تهميشًا وظلمًا بحق قطاع واسع لديه الكثير من الكفاءات.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.