بلاغ عاجل من سيدة ضد طليقها تتهمه بالضرب والتهديد بالسلاح.. اعرف التفاصيل
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
كشفت أجهزة وزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، يتضمن استغاثة سيدة وتضررها من قيام زوجها السابق، الذي تبين أنه "ضابط شرطة بالمعاش"، بالتعدي عليها وعلى نجلها بالسب والضرب المبرح، فضلاً عن تهديدهما باستخدام سلاح ناري وطردهما قسراً من مسكن الزوجية بالعاصمة، وهو ما أثار حالة من الجدل واللغط بين المتابعين.
وبالفحص والتحري الدقيق من قبل الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، تبين أن الواقعة تخفي وراءها سلسلة طويلة من النزاعات الأسرية، حيث تبين وجود خلافات حادة وممتدة بين الشاكية والمشكو في حقه "طليقها"، وهي الخلافات التي لم تكن وليدة اللحظة، بل سبق وأن تم تحرير عدة محاضر رسمية بشأنها من الطرفين، وكلها قضايا منظورة حالياً أمام ساحات القضاء للفصل فيها.
وأوضحت التحريات أن مقطع الفيديو يأتي في إطار التصعيد المتبادل بين الطرفين، حيث رصدت المتابعة الأمنية كافة التفاصيل المتعلقة بادعاءات السيدة حول التهديد بالسلاح والتعدي الجسدي، وتم فحص المحاضر السابقة لربط الأحداث ببعضها وتقديم الصورة كاملة أمام جهات التحقيق المعنية.
وعقب استيفاء كافة المعلومات، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق في مضمون البلاغ والفيديو المتداول، للوقوف على حقيقة التجاوزات المنسوبة للمشكو في حقه، وضبط وإحضار الأطراف حال لزوم ذلك قانوناً، لضمان تطبيق سيادة القانون على الجميع دون استثناء.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية جهود الداخلية اخبار الداخلية حوادث حوادث اليوم
إقرأ أيضاً:
قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.
وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.
وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.
وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.
في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.
وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.
واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.
وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.
وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.
كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.
وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.