ضغوط عربية على ترامب لتفادي التصعيد مع اليمن
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
وقال سامح عسكر في سياق استعراضه لمسار الاحداث في المنطقة ان ترامب في موقف صعب اليوم فهو مُطالَب بإنهاء ملف إيران خلال هذا الشهر أو القادم على الأكثر لان ليس من صالحه حرب استنزاف طويلة كي لا يهدد ذلك استضافة أمريكا لكأس العالم هذا العام بعد 4 أشهر..
واكد ان حربا خاطفة قصيرة كالتي جرت في يونيو الماضي ضد ايران غير واردة، فالأولى فشلت بتحقيق أهدافها، فما الذي يدعوه لتكرار التجربة؟ لافتا الى ان قواعد أمريكا ال 19 في الخليج والشام غير محمية بنظم دفاع جوي متقدمة كالتي أعطاها لإسرائيل اما القطع البحرية الأمريكية في المنطقة سبق لها أن عملت في باب المندب والبحر الأحمر ضد اليمن ولم تنجز شيئا، بل صارت هدفا سهلا لصواريخ "الحوثي" التي هي بدائية بالنسبة لصواريخ ايران حد وصفه.
واكد عسكر انه في حال نشر وسائل دفاع جوي بالخليج سوف تصبح هدفا لإيران، وهذا ما ترفضه دول الخليج التي تصر على عدم استخدام أراضيها سواء دفاعا أو هجوما..
موضحا ان التقارير تشير الى مفاجآت إيرانية غير متوقعة قد تحدث، نظرا لانتقال القيادة العسكرية لاستخبارات الحرس التي تريد إثبات نفسها بعد اغتيال قيادات الجيش والحرس الأولى.. كما تشير تقارير أيضا إلى سلطة هامشية للرئيس الإصلاحي هذه المرة، وأن الحرس هو المتولي زمام الأمور حاليا، ونظرته للمعارك متشددة يغلب عليها التصعيد..
واشار الى ان إيران تنوي استهداف المصالح الإسرائيلية في أذربيجان والدول المجاورة كما ان تركيا تعمل للحد من التصعيد تفاديا لضرب أذربيجان وان العرب نفس الشئ يضغطون على ترامب تفاديا للتصعيد مع اليمن ونشوب أزمة أخرى في البحر الأحمر وباب المندب
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
إدانة عربية وإسلامية لاقتحامات الأقصى المتكررة
صراحة نيوز – أدان وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. كما يكرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية ويحذّرون من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ويدعون إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكّدون مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
وأكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية. كما يجدّدون دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.