بوابة الوفد:
2026-06-02@21:40:39 GMT

دفتر أحوال وطن «٣٦٠»

تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT

«هتتعبوا معايا» الرئيس والحكومة والمحليات ٢

«هتتعبوا معايا»، لم يهتم بالتصريحات الوردية، ومسكنات المنحة يا ريس بصرف علاوة لا تكفى لشراء كيلو لحم، ولكنه أخذ الطريق الصعب، وقبل أن يأخذ الطريق صارح الجميع «هتتعبوا معايا» فاكرين؟ قالها الرئيس، وبالفعل جعل كل ربوع مصر كخلية نحل «بناء وتنمية» وإصلاح بنية تحتية أجهز عليها زمن الفساد، وطرق جديدة اخترقت جبالًا وأراضى شاسعة بطول البلاد وعرضها لبدء الاستثمار الحقيقى، «هتتعبوا معايا» قالها وهو محاط بمؤامرات تقف خلفها دول بأجهزة مخابراتها، وفتح جبهات إرهاب تتم تغذيته بكل شىء من أجل إسقاط الدولة المصرية، لأنها عمود الخيمة لإسقاط الشرق الأوسط.

والكل يشاهد اليوم ما آلت إليه أوضاع جيراننا! «هتتعبوا معايا»، نعم كان من الممكن أن يأخذ طريق المسكنات وتوفير رفاهية خادعة للشعب، سرعان لا تزول وكان سينال التصفيق والتهليل بحياته، ولكنه اختار الصعب لبناء هذه الدولة، تعبنا معه فعلًا من أجل البناء، توقف قليلًا بسبب الأزمات العالمية التى فشلت فى مواجهتها دول كبرى، مثل كورونا، واجهت الدولة كل ذلك وهى تحارب الإرهاب، ويتساقط شهداؤها من أجل الحفاظ على تراب الوطن، واجهته وهى مستمرة فى البناء، بالفعل؛ فاتورة الإصلاح كانت باهظة، وسط فشل حكومى مستمر فى الرقابة على انفلات الأسعار، بخلاف ضباب رؤيتهم فى وضع حلول فورية عاجلة لإنقاذ الاقتصاد، ومواجهة المحتكرين للسلع ورفع أسعارها، حتى وصلت إلى الجزار، ومحل البقالة، الذى يغير الأسعار كل ساعة! اطمئنوا الرئيس يعمل جاهدًا من أجل إنقاذ الدولة ووضعها على الطريق الصحيح، ولكم أن تحللوا كل ما ترونه على كافة الأصعدة، ولعل زيارة الرئيس أردوغان، الأخيرة، تكشف للجميع كيف وصلت مصر إلى هذه اللحظات، التى جعلت خصومها السابقين، يلجأون إليها، ويوسعون الشراكات، ويوثقون الاتفاقيات، ويفخرون بمصر الجديدة، «هتتعبوا معايا» كان نتاجها صورة مصر الجديدة القوية، الرئيس يعمل ولا بد أن يكون لهذا البلد حكومة قوية، حكومة اقتصادية، تتحدى التحدى بعيدا عن الجلوس بالمكاتب المكيفة، وتأخذ حزمة حوافز الاستثمار، التى أصدرها الرئيس منذ ما يقرب من عامين، ولم يتم تفعيلها بقوة، وإبعاد ذيول الفساد عنها، لتجلب كل الخير فى المرحلة القادمة، وتستقطب رؤوس الأموال الأجنبية والعربية، وتفتح الخير للمستثمرين بالداخل، بشرط القوة فى التنفيذ من الحكومة الجديدة، والوزارات المعنية، وتغيير الوجوه المعوقة للاستثمار بكافة مكاتب الاستثمار بالمحافظات، والأجهزة الرقابية تعرفهم! «نعم» لدىّ تفاؤل كبير بأن الذى أخذ على عاتقه بناء هذه الدولة القوية الحديثة، والقضاء على العشوائيات فى كل مكان سيتحرك لإصلاح هذه الترهلات التى تقوم بها أجهزة الحكومة للضغط على المصريين، ولأن اليد التى تبنى وتصلح الخراب، لن تكون قاسية أبدًا. اطمئنوا.. كل هذه المشاريع القومية، والبناء والتنمية، كان بداية التعب، وإن ثمار الإصلاح وتطهير الفساد فى كافة المواقع وإصلاح عنف بعض أجهزة الحكومة تجاه المواطن، بتكثيف الرقابة، ومواجهة هوجة الأسعار، ومكافحة فساد المحليات، ستكون الأمل لهذا الشعب الذى صبر، ويثق فى وعود رئيسه من أجل بناء مصر الحديثة القوية.

> وزير الثقافة ينتصر للنزاهة والقانون بأكاديمية الفنون

​فى خطوة تجسد وعى الدولة المصرية بضرورة تطهير المؤسسات الوطنية من شوائب الماضى، واستجابة لما كتبته فى عدة مقالات بعمود قلم رصاص عن مخالفات عديدة بأكاديمية الفنون، جاءت قرارات الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، لتعيد الانضباط إلى أروقة أكاديمية الفنون. إن استجابة الوزير «المجتهد» للشكاوى المتعددة والدعاوى القضائية التى لاحقت الإدارة السابقة، تعكس رؤية ثاقبة تدرك أن المسؤول الذى يسمح بوصول الأزمات إلى ساحات القضاء قد فقد القدرة على «الحل المبكر» والسيطرة الإدارية، مما كشف عن أوجه قصور لا تستقيم مع طموحات «الجمهورية الجديدة»، والدكتور «هنو» رجل يعمل فى صمت ومسؤولية، مبتعدًا عن ضجيج التبريرات، وأصحاب الشو، ليأتى بقيادة جديدة بعيدة كل البعد عن الشبهات وعن تلك الأسماء التى أحاطت بها علامات استفهام فى لجان التقييم والترشيح. إن اختيار أسماء مشهود لها بالكفاءة، وتجاوز تلك العناصر التى شابت أعمالها اتهامات بتضارب المصالح وتصفية الحسابات، يمثل انتصارًا حقيقيًا لمبدأ الشفافية الذى يرسخه الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن إنهاء حقبة «تستيف الأوراق» والحلول المسكنة هو أولى خطوات العلاج لهذا الصرح الثقافى العظيم، والقرار الأخير بتغيير الدماء داخل الأكاديمية هو رسالة طمأنة لكل صاحب حق، وتأكيد على أن عهد «تجاهل الشكاوى» قد ولّى، ليحل محله عهد المحاسبة والتمكين للأجدر والأكثر إخلاصًا لوطنه، وسوف أضع أمام الوزير المحترم فى الحلقات القادمة، عددًا من المخالفات بالمعهد العالى للنقد الفنى، عن الاستثناءات والظلم، وتعطيل مسيرة بعض الباحثين، لكى تستقيم الأمور، وكلى ثقة فى الوزير المجتهد لإعادة الحق لأصحابه.

 

 

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محمد صلاح قلم رصاص الطريق الصعب زمن الفساد من أجل

إقرأ أيضاً:

ماذا طلب الرئيس السيسي من القوات المسلحة؟.. توجيهات جديدة خلال اجتماع رفيع المستوى

الرئيس السيسي يوجه بسرعة تنفيذ المشروعات القومية ورفع كفاءة الخدماتالرئيس السيسي لقيادات القوات المسلحة: الإسراع في تنفيذ المشروعات القومية بأعلى معايير الجودةالرئيس السيسي يتابع جهود القوات المسلحة في المشروعات القومية ويشدد على سرعة الإنجازخلال اجتماع مع قيادات الجيش.. الرئيس السيسي يؤكد أهمية تسريع المشروعات القوميةالرئيس السيسي: توفير حياة كريمة للمواطنين هدف رئيسي للمشروعات القوميةالرئيس السيسي يشيد بجهود القوات المسلحة ويؤكد أهمية إنجاز المشروعات القومية

بحث الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قيادات القوات المسلحة تسريع تنفيذ المشروعات القومية ورفع كفاءة الخدمات في مختلف أنحاء البلاد.

واجتمع الرئيس السيسي اليوم الثلاثاء مع القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أشرف سالم زاهر، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب محمد ربيع رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة لبحث عدد من الملفات المتعلقة بمهام وأنشطة القوات المسلحة ودورها في تنفيذ المشروعات القومية.

تناول الاجتماع جهود القوات المسلحة في دعم مسار التنمية والتطوير بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، خاصة في ما يتعلق بتنفيذ المشروعات القومية ورفع كفاءة الخدمات العامة في أنحاء الجمهورية.

وأكد الرئيس السيسي خلال الاجتماع على أهمية الإسراع في تنفيذ المراحل المختلفة للمشروعات القومية، مع الالتزام بأعلى معايير الدقة والكفاءة الفنية، بما يحقق أهداف الدولة في توفير حياة كريمة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وشدد الرئيس السيسي على ضرورة استمرار التنسيق والتكامل بين القوات المسلحة ووزارات وهيئات الدولة المختلفة، في إطار تنفيذ رؤية مصر التنموية وخطط التنمية المستدامة.

كما ثمن الرئيس السيسي الجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة لمواجهة التحديات الناتجة عن الأزمات الإقليمية والدولية المتلاحقة، معربا عن تقديره لما يقدمه رجال القوات المسلحة من تضحيات وجهود في تنفيذ المهام الوطنية وحماية الأمن القومي المصري.

وتلعب القوات المسلحة دورا محوريا في تنفيذ العديد من المشروعات القومية والتنموية الكبرى، إلى جانب دورها الأساسي في حماية الأمن القومي وتأمين الحدود، حيث شاركت خلال السنوات الأخيرة في مشروعات البنية التحتية والطرق والإسكان والمدن الجديدة وتطوير المرافق والخدمات.

وتأتي هذه التوجيهات في وقت تواصل فيه الدولة المصرية تنفيذ خطط واسعة للتنمية العمرانية والاقتصادية، رغم التحديات العالمية المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية والتوترات الإقليمية، مع التركيز على تحسين جودة الحياة والخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات.

طباعة شارك الرئيس السيسي القوات المسلحة المشروعات القومية جهود القوات المسلحة الفريق أشرف سالم زاهر التوجيهات التحديات العالمية

مقالات مشابهة

  • ماذا طلب الرئيس السيسي من القوات المسلحة؟.. توجيهات جديدة خلال اجتماع رفيع المستوى
  • وداعا سهام جلال.. اكتشفها الساحر وهنيدى صنع نجوميتها
  • المسكوت عنه فى قوانين التصالح
  • برلماني: العلمين الجديدة أعادت رسم خريطة التنمية في مصر
  • الرئيس السيسي يثمن جهود الدولة ومؤسساتها لمواجهة الأزمات المتلاحقة
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • محافظ الجيزة يبحث مع وفد صيني تعزيز العلاقات الثنائية والفرص الاستثمارية
  • محافظ الجيزة يلتقى وفد منطقة شيوتشو الصينية لبحث التعاون الثنائى والفرص الاستثمارية
  • برلماني: العلمين الجديدة تؤكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة
  • القصبي: العلمين الجديدة عنوانا للجمهورية الجديدة ونموذجًا للتنمية الشاملة