«هتتعبوا معايا» الرئيس والحكومة والمحليات ٢
«هتتعبوا معايا»، لم يهتم بالتصريحات الوردية، ومسكنات المنحة يا ريس بصرف علاوة لا تكفى لشراء كيلو لحم، ولكنه أخذ الطريق الصعب، وقبل أن يأخذ الطريق صارح الجميع «هتتعبوا معايا» فاكرين؟ قالها الرئيس، وبالفعل جعل كل ربوع مصر كخلية نحل «بناء وتنمية» وإصلاح بنية تحتية أجهز عليها زمن الفساد، وطرق جديدة اخترقت جبالًا وأراضى شاسعة بطول البلاد وعرضها لبدء الاستثمار الحقيقى، «هتتعبوا معايا» قالها وهو محاط بمؤامرات تقف خلفها دول بأجهزة مخابراتها، وفتح جبهات إرهاب تتم تغذيته بكل شىء من أجل إسقاط الدولة المصرية، لأنها عمود الخيمة لإسقاط الشرق الأوسط.
> وزير الثقافة ينتصر للنزاهة والقانون بأكاديمية الفنون
فى خطوة تجسد وعى الدولة المصرية بضرورة تطهير المؤسسات الوطنية من شوائب الماضى، واستجابة لما كتبته فى عدة مقالات بعمود قلم رصاص عن مخالفات عديدة بأكاديمية الفنون، جاءت قرارات الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، لتعيد الانضباط إلى أروقة أكاديمية الفنون. إن استجابة الوزير «المجتهد» للشكاوى المتعددة والدعاوى القضائية التى لاحقت الإدارة السابقة، تعكس رؤية ثاقبة تدرك أن المسؤول الذى يسمح بوصول الأزمات إلى ساحات القضاء قد فقد القدرة على «الحل المبكر» والسيطرة الإدارية، مما كشف عن أوجه قصور لا تستقيم مع طموحات «الجمهورية الجديدة»، والدكتور «هنو» رجل يعمل فى صمت ومسؤولية، مبتعدًا عن ضجيج التبريرات، وأصحاب الشو، ليأتى بقيادة جديدة بعيدة كل البعد عن الشبهات وعن تلك الأسماء التى أحاطت بها علامات استفهام فى لجان التقييم والترشيح. إن اختيار أسماء مشهود لها بالكفاءة، وتجاوز تلك العناصر التى شابت أعمالها اتهامات بتضارب المصالح وتصفية الحسابات، يمثل انتصارًا حقيقيًا لمبدأ الشفافية الذى يرسخه الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن إنهاء حقبة «تستيف الأوراق» والحلول المسكنة هو أولى خطوات العلاج لهذا الصرح الثقافى العظيم، والقرار الأخير بتغيير الدماء داخل الأكاديمية هو رسالة طمأنة لكل صاحب حق، وتأكيد على أن عهد «تجاهل الشكاوى» قد ولّى، ليحل محله عهد المحاسبة والتمكين للأجدر والأكثر إخلاصًا لوطنه، وسوف أضع أمام الوزير المحترم فى الحلقات القادمة، عددًا من المخالفات بالمعهد العالى للنقد الفنى، عن الاستثناءات والظلم، وتعطيل مسيرة بعض الباحثين، لكى تستقيم الأمور، وكلى ثقة فى الوزير المجتهد لإعادة الحق لأصحابه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد صلاح قلم رصاص الطريق الصعب زمن الفساد من أجل
إقرأ أيضاً:
ماذا طلب الرئيس السيسي من القوات المسلحة؟.. توجيهات جديدة خلال اجتماع رفيع المستوى
الرئيس السيسي يوجه بسرعة تنفيذ المشروعات القومية ورفع كفاءة الخدماتالرئيس السيسي لقيادات القوات المسلحة: الإسراع في تنفيذ المشروعات القومية بأعلى معايير الجودةالرئيس السيسي يتابع جهود القوات المسلحة في المشروعات القومية ويشدد على سرعة الإنجازخلال اجتماع مع قيادات الجيش.. الرئيس السيسي يؤكد أهمية تسريع المشروعات القوميةالرئيس السيسي: توفير حياة كريمة للمواطنين هدف رئيسي للمشروعات القوميةالرئيس السيسي يشيد بجهود القوات المسلحة ويؤكد أهمية إنجاز المشروعات القومية
بحث الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قيادات القوات المسلحة تسريع تنفيذ المشروعات القومية ورفع كفاءة الخدمات في مختلف أنحاء البلاد.
واجتمع الرئيس السيسي اليوم الثلاثاء مع القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أشرف سالم زاهر، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب محمد ربيع رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة لبحث عدد من الملفات المتعلقة بمهام وأنشطة القوات المسلحة ودورها في تنفيذ المشروعات القومية.
تناول الاجتماع جهود القوات المسلحة في دعم مسار التنمية والتطوير بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، خاصة في ما يتعلق بتنفيذ المشروعات القومية ورفع كفاءة الخدمات العامة في أنحاء الجمهورية.
وأكد الرئيس السيسي خلال الاجتماع على أهمية الإسراع في تنفيذ المراحل المختلفة للمشروعات القومية، مع الالتزام بأعلى معايير الدقة والكفاءة الفنية، بما يحقق أهداف الدولة في توفير حياة كريمة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وشدد الرئيس السيسي على ضرورة استمرار التنسيق والتكامل بين القوات المسلحة ووزارات وهيئات الدولة المختلفة، في إطار تنفيذ رؤية مصر التنموية وخطط التنمية المستدامة.
كما ثمن الرئيس السيسي الجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة لمواجهة التحديات الناتجة عن الأزمات الإقليمية والدولية المتلاحقة، معربا عن تقديره لما يقدمه رجال القوات المسلحة من تضحيات وجهود في تنفيذ المهام الوطنية وحماية الأمن القومي المصري.
وتلعب القوات المسلحة دورا محوريا في تنفيذ العديد من المشروعات القومية والتنموية الكبرى، إلى جانب دورها الأساسي في حماية الأمن القومي وتأمين الحدود، حيث شاركت خلال السنوات الأخيرة في مشروعات البنية التحتية والطرق والإسكان والمدن الجديدة وتطوير المرافق والخدمات.
وتأتي هذه التوجيهات في وقت تواصل فيه الدولة المصرية تنفيذ خطط واسعة للتنمية العمرانية والاقتصادية، رغم التحديات العالمية المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية والتوترات الإقليمية، مع التركيز على تحسين جودة الحياة والخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات.