لجنة الموسم الشتوي بوزارة الزراعة بالخرطوم تبحث البرامج المتفق عليها مع الفاو
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
عقدت لجنة الموسم الشتوي اجتماعًا برئاسة د. سر الختم فضل المولى عبد اللطيف المدير العام لوزارة الزراعة والثروة الحيوانية والري، اليوم، ضم مساعدي المدير العام ورؤساء القطاعات بالوزارة.واستعرض الاجتماع ما تم خلال الموسم الشتوي الحالي وتنفيذ البرامج المتفق عليها مع منظمة الفاو والمنظمات الأخرى الخاصة بدعم القطاعين الزراعي والحيواني.
Promotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/07 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة المقاومة الشعبية بجنوب كردفان تؤكد اصطفافها مع القوات المسلحة2026/02/07 تواصل ارتفاع وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف اليوم السبت2026/02/07 مكتبة البحر الاحمر الولائية تدشن كتاب رؤية إعلامية على هامش حرب الكرامة السودانية2026/02/07 السودان يؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي في الاستخدامات السلمية للفضاء2026/02/07 والي سنار بالانابة يدشن سلة رمضان للعاملين2026/02/07 صحة الخرطوم تدشّن العيادات العاملة بمراكز امتحانات الشهادة الابتدائية2026/02/07شاهد أيضاً إغلاق سياسية النيل الأزرق: مخيم علاجي مجاني لنازحي محافظة التضامن بمعسكر الكرامة 4 2026/02/07الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
غزة - صفا
خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.
جاء ذلك في دراسة تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".
وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.
وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.