»زﻳﻠﻴﻨﺴﻜﻰ«: ﻣﻬﻠﺔ أﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻹﻧﻬﺎء الحرب اﻷوﻛﺮاﻧﻴﺔ
تاريخ النشر: 7th, February 2026 GMT
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم ، عن أن الولايات المتحدة منحت أوكرانيا وروسيا مهلة حتى شهر يونيو للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التى تدخل عامها الرابع، مشيراً إلى أن عدم الالتزام بهذا الموعد قد يدفع إدارة الرئيس ترامب لممارسة ضغوط على الطرفين.
وقال زيلينسكى خلال مؤتمر صحفى مشترك مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته فى كييف إن الجانب الأمريكى اقترح تحديد جدول زمنى واضح لإنجاز جميع الخطوات المطلوبة لإنهاء النزاع، مؤكداً أن الجولة القادمة من المحادثات الثلاثية بوساطة أمريكية ستعقد على الأرجح فى ميامى الأسبوع المقبل.
وأضاف الرئيس الأوكرانى أن روسيا قدمت للولايات المتحدة مقترحاً اقتصادياً بقيمة 12 تريليون دولار أطلقت عليه اسم «حزمة ديميترييف»، فى إطار محاولة التوصل إلى اتفاق اقتصادى أوسع يشمل الملف السياسى والعسكرى.
وأكد زيلينسكى أن القضايا الأكثر تعقيداً تشمل إدارة محطة زابوريزهيا النووية التى تسيطر عليها روسيا، وكذلك وضع منطقة دونباس، التى تطالب موسكو بالسيطرة عليها، وهو أمر ترفضه كييف رفضاً قاطعاً. وأوضح أن الأطراف ناقشت سبل مراقبة وقف إطلاق النار فنياً، وأن الولايات المتحدة ستلعب دوراً مركزياً فى هذه العملية.
فى الوقت نفسه، استهدفت الضربات الروسية البنية التحتية للطاقة فى أوكرانيا، حيث شنت روسيا أكثر من 400 طائرة بدون طيار وحوالى 40 صاروخاً ليلة السبت على شبكة الكهرباء ومحطات التوليد وشبكات التوزيع. وأعلنت شركة «أوكرينيرغو» عن أن ثمانية مرافق فى ثمانى مناطق تعرضت للهجوم، ما أجبر محطات الطاقة النووية على خفض إنتاجها، وأدى إلى زيادة انقطاعات التيار الكهربائى لساعات طويلة فى مختلف المناطق.
وأكد زيلينسكى أن أوكرانيا مستعدة للالتزام بوقف إطلاق النار الذى تحظر فيه الضربات على البنية التحتية للطاقة، إذا التزمت روسيا بهذا الوقف، لكنه أشار إلى أن الاتفاق السابق لمدة أسبوع اقتُرح من قبل الولايات المتحدة انتهك بعد أربعة أيام فقط.
وأشار الرئيس الأوكرانى إلى أن الضربات الروسية المتكررة على شبكة الكهرباء تسببت فى انقطاع التيار وتعطيل التدفئة وإمدادات المياه للعائلات خلال الشتاء القارس، ما يزيد الضغط على الحكومة ويعقد جهود التوصل إلى تسوية سياسية وعسكرية.
وأكد ترامب من جانبه أن الولايات المتحدة تجرى محادثات «جيدة جداً» مع روسيا وأوكرانيا، متوقعاً حدوث تقدم محتمل قريباً، فى حين تواصل الأطراف المتحاربة تمسكها بمواقفها المختلفة، ما يجعل المفاوضات معقدة للغاية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: زﻳﻠﻴﻨﺴﻜﻰ ﻣﻬﻠﺔ أﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻹﻧﻬﺎء الحرب اﻷوﻛﺮاﻧﻴﺔ الولايات المتحدة أوكرانيا وروسيا لإنهاء الحرب الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.