مظاهرات في برلين وباريس تنديدا بالجرائم الإسرائيلية بغزة
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
شهدت العاصمة الألمانية برلين السبت مظاهرة حاشدة داعمة لفلسطين تنديدا بالجرائم الإسرائيلية، خرجت تحت شعار "أوقفوا الإبادة الجماعية"، كما شهدت باريس مظاهرة للتضامن مع الفلسطينيين.
ففي برلين، تجمع مئات الأشخاص في حي فيدينغ وساروا إلى ساحة ليوبولد مرددين هتافات تضامنية مع غزة.
ورفع المتظاهرون لافتات كُتبت عليها عبارات تطالب بوقف الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، وبالحرية للشعب الفلسطيني.
وأعربوا عن استنكارهم للدعم الذي تقدمه السلطات الألمانية لإسرائيل، وخاصة في مجال التسليح، رغم الجرائم التي ترتكبها في فلسطين.
وفي ظل إجراءات أمنية مشددة، تدخلت قوات الشرطة الألمانية لفض المتظاهرين في ساحة ليوبولد، واعتقلت ما لا يقل عن 4 أشخاص.
وفي باريس، جاءت المظاهرة استجابة لنداء جمعيات ومنظمات، شارك فيها مئات المتظاهرين تعبيرا عن احتجاجهم على التمييز والقمع الذي تتعرض له شعوب فلسطين والسودان وفنزويلا.
وأكد المتظاهرون تضامنهم مع شعوب فلسطين والسودان وفنزويلا، رافعين بأيديهم لافتات كتبت عليها عبارات من قبيل "قاطعوا إسرائيل"، وحاملين أعلام فلسطين وفنزويلا.
وأتت المظاهرتان في وقت تخرق فيه إسرائيل يوميا اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، وقد أدت خروقها -حتى الآن- إلى استشهاد 576 فلسطينيا، كما أنها تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
غزة - صفا
أكدت دراسة صادرة عن المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية جديدة للباحث أحمد أبو كميل، أن الاحتلال تعمد خلال حرب الابادة بغزة، انتاج بيئة موت مستدامة.
وجاءت الدراسة بعنوان: "هندسة الإبادة في قطاع غزة: آليات إنتاج بيئة الموت المستدام – قراءة موثقة في تدمير شروط الحياة".
وتناولت الدراسة بالأرقام والبيانات الموثقة تجاوز الحرب نطاق العمليات العسكرية المباشرة لتستهدف مقومات الحياة الأساسية للسكان.
وأوضحت الدراسة أن التدمير الواسع الذي طال قطاعات المياه والكهرباء والصحة والإسكان والتعليم والغذاء يشكل نمطاً متراكماً يهدف لإنتاج بيئة تجعل استمرار الحياة أكثر صعوبة، مستندة في ذلك إلى بيانات صادرة عن الأمم المتحدة، والبنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إضافة إلى وثائق قضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
واستعرضت الأبعاد القانونية لمفهوم "هندسة الإبادة" والعلاقة بين تدمير البنية التحتية وتدهور شروط الحياة، مؤكدة أثر ذلك على الأمن الغذائي والصحة العامة والبيئة والتعليم والحالة النفسية والاجتماعية.
وأوصت الدراسة المؤسسات الدولية والحقوقية بتوثيق الآثار طويلة المدى، وتعزيز المساءلة القانونية، وربط إعادة الإعمار بمعالجة التداعيات الإنسانية والبيئية المستمرة.