منصور: تدوير المرتزقة يكشف إفلاس قوى العدوان وأدواتها
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
وأوضح منصور أن العلاقة التي تجمع المرتزقة تقوم أساساً على المصالح والتدوير المستمر للوجوه ذاتها، دون وجود أي رابط أخلاقي أو وطني أو قيمي يجمعهم، معتبراً أن من يبيع بلده يمكن أن يبيع أي طرف آخر متى ما توفرت له فرصة أفضل، بما في ذلك الجهات التي تدعمه حالياً.
وأشار إلى أن التشكيلة الجديدة أظهرت تراجعاً في مستوى الشخصيات التي يتم الدفع بها إلى الواجهة السياسية، مقارنة بالسنوات السابقة، موضحاً أن السعودية باتت تلجأ إلى شخصيات أقل حضوراً وتأثيراً بعد استهلاك الأسماء التي كانت تتصدر المشهد منذ بداية الحرب.
وأضاف منصور أن الرياض حاولت، بعد سنوات من التنافس والصراع مع الدور الإماراتي في الجنوب، فرض سيطرتها المباشرة عبر أدوات جديدة، لكنها فقدت السيطرة على الوضع هناك، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية التي استهدفت مناطق في حضرموت والمهرة وعدن والمكلا، بالتزامن مع دعوات للحوار والسلام، تعكس حالة التخبط في إدارة الملف.
وانتقد صمت القيادات المرتبطة بالحكومة المعترف بها دولياً تجاه الضحايا المدنيين في تلك المناطق، معتبراً أن أبناء المحافظات الجنوبية، رغم الانقسامات السياسية، يظلون يمنيين في نهاية المطاف، ويجب أن يدركوا أن ما يحدث يمثل دليلاً على أن التدخل الخارجي لم يجلب سوى الدمار.
وتطرق منصور إلى مسألة العلاقة بين السعودية وحلفائها اليمنيين، مؤكداً أن انعدام الثقة بين الطرفين قائم منذ بداية الحرب عام 2015، حين قدمت تلك القوى معلومات وخططاً عسكرية لم تحقق النتائج التي وعدت بها، بل فوجئت السعودية لاحقاً بإصرار تلك الأطراف على استمرار الحرب والحصار، وهو ما اعتبره سلوكاً يعكس استعدادهم للمضي في الصراع مهما كانت كلفته على اليمنيين.
ونوّه إلى أن هذه القوى السياسية ساندت العمليات العسكرية والحصار والغارات التي طالت المدنيين لسنوات، كما أيدت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، وساهمت في تشويه الموقف اليمني المرتبط بدعم غزة، في إشارة إلى الموقف اليمني من الحرب الدائرة في القطاع.
وقال منصور إن السعودية أصبحت تواجه ما وصفه بـ"كابوس اليمن"، مشيراً إلى أنها غرقت في حرب لم تستطع الخروج منها، وكلما حاولت المناورة ازداد تعقيد الموقف، لافتاً إلى أن الرياض باتت غير قادرة حتى على إدارة حلفائها، الذين يمكن أن ينقلبوا عليها إذا غادروا أراضيها وانتقلوا إلى دول أخرى.
وتطرق إلى أن التجربة أثبتت أن العلاقات بين القوى التي تعتمد على الارتزاق السياسي لا يمكن أن تكون مستقرة تاريخياً، مستشهداً بأمثلة من تاريخ الحروب والتحالفات التي انهارت بعد انتهاء الصراعات.
واعتبر منصور أن استمرار السعودية في مواجهة اليمن ناتج عن حسابات سياسية ورغبة في عدم الاعتراف بالفشل، رغم أن الحرب ألحقت أضراراً كبيرة بالمملكة نفسها، وأدت إلى استنزاف سياسي وعسكري واقتصادي.
وبيّن أن صنعاء خرجت من المواجهة الأخيرة أكثر حضوراً وقوة، بعد مواجهات مباشرة مع الولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الصهيوني، مشيراً إلى نتائج قال إنها تجلت في إغلاق ميناء أم الرشراش (إيلات) وانسحاب حاملات طائرات أمريكية من المنطقة، معتبراً أن هذه التطورات تعكس تغيراً في موازين القوى مقارنة بعام 2015.
وأضاف أن تكرار الأساليب نفسها لن يحقق نتائج مختلفة، موضحاً أن السعودية تعيد استخدام الأدوات ذاتها التي أثبتت فشلها، مع تراجع مستوى الشخصيات السياسية التي تعتمد عليها، في حين أن الوضع الميداني والسياسي تغير بشكل كبير.
وقال منصور إن الرياض باتت غير قادرة حتى على إدارة حلفائها أو الوثوق بهم، معتبراً أن التشكيلة الحكومية الجديدة دليل إضافي على فقدان الثقة بين الأطراف المرتبطة بالملف اليمني، وأن الأزمة مستمرة نتيجة الإصرار على تكرار السياسات نفسها دون مراجعة حقيقية للمسار القائم.
المسيرة
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
المذيعة مريم أمين تتعرض لحادث سير بعد عرض أولى حلقات برنامج من ماسبيرو
تعرضت الإعلامية مريم أمين، لحادث سير، وذلك بعد عرض أولى حلقات برنامج “من ماسبيرو” الذي يتم عرضه على التليفزيون المصري.
وقالت أمين عبر حسابها بـ فيس بوك: نبذة عن العين اللي تفلق فعلًا الحجر، إمبارح كانت أول حلقة ليا في برنامج من ماسبيرو، وأنا في الطريق دخلت حطيت بنزين، طلعت من البنزينة وماشية عادي جدًا".
وأضافت :"كان فيه مطب من المطبات الفخ كده!!.. قوم حصل إيه! الكوتشتين اليمين قدام وورا اتقطعوا والعربية في لحظة راحت مايلة يمين كأني هقع في ترعة مثلًا".
وتابعت مريم أمين: شكرًا أصحاب المدورة المقورة.. بس في الآخر ربنا موجود وهو الحافظ.
ودخلت الإعلامية مريم أمين، في حالة بكاء بالدموع على الهواء، وذلك خلال ظهورها بالحلقة الأولى ببرنامج “من ماسبيرو” المذاعة على القناة الأولى.
وأكدت مريم أمين، أنها لم تعلم ان تقديمها في أول حلقة سيكون من قبل الإعلامية الكبيرة سناء منصور، معلقة : "سعيدة ومتشرفة وآسفة على البكاء ومهما حكيت فأنا مشاعري مختلطة بين الرجوع إلى ماسبيرو وبين أستاذتي التي بدأت معها وتحت يدها، والتي اختارتني وكانت دائمًا تتابع معي وأن الإعلامية سناء منصور اكتشفت الكثير من النجوم الكبار".