مثلث الأمن الغذائي يضخ دواجن مستوردة قبل رمضان لضبط الأسعار وكبح الغلاء
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
في إطار استعدادات الدولة لاستقبال شهر رمضان المبارك، ومع اقتراب الموسم الذي يشهد تزايدًا ملحوظًا في الطلب على عدد من السلع الغذائية الأساسية، وفي مقدمتها الدواجن، عُقد اجتماع ثلاثي ضم كلًا من الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، وعلاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور بهاء الغنام رئيس جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، وذلك في إطار التنسيق المستمر بين الجهات الثلاث.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق التعاون المؤسسي بين وزارة التموين ووزارة الزراعة وجهاز مستقبل مصر، باعتبارهم يشكلون مثلث الأمن الغذائي في مصر، بهدف تأمين احتياجات السوق المحلي، وتعزيز المعروض من السلع الغذائية، وضبط حركة الأسواق، خاصة خلال الفترات التي تشهد ارتفاعًا في معدلات الاستهلاك.
وأسفر الاجتماع عن الاتفاق على استيراد كميات كبيرة من الدواجن المجمدة، إلى جانب مجزاءات الدواجن (الأوراك والصدور)، من عدة دول، بما يضمن تنوع مصادر الإمداد واستدامة توافر السلعة، وبما يسهم في زيادة المعروض بالسوق المحلي.
ومن المقرر وصول الشحنات الأولى قبل شهر رمضان المبارك، تمهيدًا لطرحها للمواطنين بأسعار مخفضة، من خلال شبكة المنافذ التابعة للجهات الثلاث، سواء المنافذ الثابتة أو المتحركة، والتي تغطي مختلف محافظات الجمهورية، بما يضمن سهولة الوصول إلى السلع وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.
ويأتي هذا التحرك في إطار جهود الدولة لتعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية، وتحقيق التوازن في الأسواق، والمساهمة في استقرار الأسعار، وضمان إتاحة السلع بالكميات المناسبة خلال شهر رمضان وما بعده.
وأكدت الجهات الثلاث استمرار التنسيق والمتابعة الدورية خلال المرحلة المقبلة، لضمان سرعة ضخ الكميات المتفق عليها، واتخاذ ما يلزم من إجراءات إضافية لزيادة المعروض من السلع الأساسية، بما يحقق استقرار الأسواق ويعزز منظومة الأمن الغذائي للدولة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التموين الزراعة وزارة جهاز مستقبل مصر وزیر التموین مستقبل مصر من السلع
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان في ظل اتساع موجات النزوح واستمرار التحديات الاقتصادية والإنسانية التي تواجه البلاد، مؤكدًا أن الاحتياجات الغذائية والمعيشية للفئات الأكثر ضعفًا تشهد ارتفاعًا متزايدًا خلال الفترة الحالية.
وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، رشا أبو ضرغام، إن موجات النزوح المتزايدة تفرض ضغوطًا إضافية على المجتمعات المضيفة والخدمات الأساسية، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على مستويات الأمن الغذائي وقدرة الأسر على توفير احتياجاتها اليومية.
وأوضحت أن العديد من العائلات النازحة والمجتمعات المستضيفة تواجه أوضاعًا معيشية صعبة نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مصادر الدخل، ما يزيد من معدلات انعدام الأمن الغذائي ويعزز الحاجة إلى تدخلات إنسانية عاجلة ومستدامة.
وأكدت أن برنامج الأغذية العالمي يواصل تنفيذ برامجه الإنسانية لتقديم المساعدات الغذائية والدعم النقدي للفئات الأكثر احتياجًا، بالتنسيق مع السلطات اللبنانية والشركاء الدوليين، بهدف الحد من تداعيات الأزمة وضمان وصول المساعدات إلى المستحقين.
وأشارت إلى أن التحديات الراهنة تتطلب زيادة حجم الدعم الدولي المخصص للبرامج الإنسانية في لبنان، خاصة في ظل تزايد أعداد المحتاجين للمساعدة واتساع نطاق الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر على شرائح واسعة من السكان.
كما لفتت إلى أن استمرار الأزمات الإقليمية وتداعيات النزوح يضعان عبئًا إضافيًا على البنية التحتية والخدمات العامة، ما يستدعي تعزيز الجهود المشتركة بين المؤسسات الدولية والحكومة اللبنانية لتوفير استجابة فعالة للاحتياجات المتزايدة.
وشددت المتحدثة على أهمية الاستثمار في برامج تعزيز القدرة على الصمود ودعم سبل المعيشة، إلى جانب المساعدات الإنسانية الطارئة، بما يسهم في الحد من الاعتماد على المساعدات وتحسين الظروف الاقتصادية للأسر المتضررة.
ويواجه لبنان منذ سنوات تحديات اقتصادية ومالية معقدة انعكست على مستويات المعيشة والأمن الغذائي، فيما زادت موجات النزوح والاضطرابات الإقليمية من حجم الضغوط الواقعة على الموارد والخدمات الأساسية، الأمر الذي يدفع المنظمات الدولية إلى التحذير من احتمالات تفاقم الأوضاع الإنسانية إذا لم يتم توفير التمويل والدعم اللازمين.