مدير تعليم الفيوم يقوم بجولة ميدانية علي المدارس في سنورس
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
قام الدكتور خالد خلف قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، بجولة تفقدية بعدد من مدارس إدارة سنورس التعليمية فى أول يوم دراسى بعد انتهاء اجازة نصف العام، لمتابعة انضباط وانتظام العملية التعليمية.
واستهل وكيل الوزارة جولته، بحضور طابور الصباح وتحية العلم بمدرسة الشهيد علي روبي فتحي الابتدائية، حيث شدد على ضرورة التزام إدارة المدرسة وجميع المعلمين والطلاب بحضور طابور الصباح وتحية العلم، وغرس روح الولاء وقيم الانتماء والانضباط، كما نبه وكيل الوزارة مشددًا بضرورة تسليم الكتب الدراسية فى أول أيام الدراسة بالفصل الدراسي الثاني، مشيرًا إلى ضرورة التزام جميع المعلمين بالحضور والانضباط فى العمل.
كما تابع وكيل الوزارة مدرسة الساحة الابتدائية، التابعة لإدارة سنورس التعليمية، وتفقد الفصول الدراسية، مؤكدًا على ضرورة تحقيق الانضباط الكامل وانتظام الدراسة منذ اليوم الأول دون أي تهاون.
واختتم وكيل الوزارة جولته بزيارة مدرسة مجمع سنورس، حيث تفقد الفصول الدراسية، ووجّه بضرورة تسليم جميع الطلاب الكتب الدراسية فورًا، لضمان استقرار العملية التعليمية وتوفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب.
وتأتي هذه الجولة في إطار حرص مديرية التربية والتعليم بالفيوم على المتابعة الميدانية المستمرة للمدارس، لضمان جودة الأداء التعليمي وتحقيق الانضباط داخل جميع المؤسسات التعليمية بالمحافظة.
وفي سياق متصل، أجرت رشا يوسف وكيل مديرية التربية والتعليم بالفيوم، جولة تفقدية بعدد من مدارس إدارة إطسا التعليمية، شملت مدرسة الوايور للتعليم الأساسي، ومدرسة منشأة عبدالمجيد للتعليم الأساسي بالغرق.
وتفقدت وكيل المديرية الفصول الدراسية، مؤكدةً على ضرورة استلام جميع الطلاب الكتب الدراسية في أول أيام الدراسة بالفصل الدراسي الثاني، لضمان انتظام العملية التعليمية وتحقيق الاستفادة الكاملة للطلاب منذ اليوم الأول.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مدير تعليم الفيوم الدراسة مدارس سنورس إدارة إطسا وکیل الوزارة
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.