اختُتمت اليوم فعاليات مسابقة «فاستمسك» لحفظ القرآن الكريم في دورتها الأولى، تحت رعاية معالي الشيخ عبدالملك بن عبدالله الخليلي رئيس مجلس الدولة، وذلك في حفل ختامي بهيج عكس المكانة السامية لكتاب الله تعالى، وجسّد الاهتمام الوطني المتواصل بترسيخ القيم القرآنية في المجتمع، وذلك بإشراف وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وبرعاية حصرية من مؤسسة الشيخ مستهيل بن أحمد المعشني الوقفية الخاصة.

وشهد الحفل الختامي الإعلان عن النتائج النهائية للمسابقة، حيث حصد المتسابقون المراكز الأولى في مختلف المستويات والفروع، ففي فرع الذكور بالمستوى الأول (حفظ القرآن الكريم كاملا مع تفسير سورة البقرة)، جاء أحمد بن عبدالله بن محمد المعولي في المركز الأول، تلاه أمجد بن هلال بن محمد البوسعيدي ثانيا، ثم ليث بن إسحاق بن يوسف الكندي ثالثا، وسليمان بن سامي بن سليمان الحسني رابعا.

أما المستوى الثاني (حفظ القرآن الكريم كاملا)، فقد حقق عبد العزيز بن منير بن سليمان المسروري المركز الأول، وجاء محمد بن سعيد بن مبارك الغماري ثانيا، وحل سعيد بن عبدالله بن سعيد الحبسي ثالثا، وجاء جمعة بن سالمين بن جمعة الفارسي رابعا. وفي فرع الإناث بالمستوى الأول (حفظ القرآن الكريم كاملا مع تفسير سورة البقرة)، حصلت عبير بنت محمد بن خليفة الحامدية على المركز الأول، تلتها مزنة بنت مبارك بن عبدالله الراشدية ثانيا. بينما جاء المستوى الثاني (حفظ القرآن الكريم كاملا) بتصدر ميسم بنت أحمد بن محمد الحبسية المركز الأول، تلتها عهود بنت سالم بن عبيد الشيدية ثانيا، ثم حلت نسيبة بنت أحمد بن صالح الطوقية ثالثا، وجاءت فاطمة بنت يحيى بن صالح البوسعيدية رابعا.

وهدفت المسابقة إلى تعزيز العناية بالقرآن الكريم حفظا وتلاوة وتدبرا، وتنمية روح التنافس الإيماني الشريف، وتكريم المجيدين من حفظة كتاب الله، ودعم مدارس القرآن الكريم، وتأهيل المشاركين للمسابقات المحلية والدولية، إلى جانب إبراز جهود المؤسسات الوقفية في خدمة القرآن الكريم.

كما قام راعي الحفل بإطلاق برنامج "إتقان" لتأهيل القراء، وهو تحت إشراف دائرة القرآن الكريم ممثلا بقسم استراتيجيات تعليم القرآن الكريم في تأهيل الحفظة والمتسابقين للقرآن الكريم محليا ودوليا.

وتنافس المشاركون في فرعين رئيسيين: فرع الذكور وفرع الإناث، وضمن مستويين؛ الأول حفظ القرآن الكريم كاملا مع تفسير سورة البقرة، والثاني حفظ القرآن الكريم كاملا، واعتمدت المسابقة في مستوى التفسير على كتابي «الإبريز في تفسير كتاب الله العزيز» و«صفوة التفاسير»، وفق معايير علمية دقيقة شملت فهم المعنى واللغة والبلاغة والأحكام والدروس المستفادة.

وشهدت المسابقة إقبالا مجتمعيا واسعا، حيث بلغ عدد المشاركين 347 مشاركا ومشاركة، بواقع 176 من الذكور و171 من الإناث، ففي فرع الذكور شارك 39 متسابقا في المستوى الأول و137 متسابقا في المستوى الثاني، فيما شاركت في فرع الإناث 29 متسابقة في المستوى الأول و142 متسابقة في المستوى الثاني، ومرت المسابقة بعدة مراحل زمنية، بدأت بفتح باب التسجيل في 2 نوفمبر 2025، ثم التصفيات الأولية في 14 ديسمبر 2025، تلتها التصفيات النهائية في 19 يناير 2026، وصولا إلى الحفل الختامي الذي أُقيم في 8 فبراير 2026.

وأقيمت التصفيات الأولية في خمسة مراكز رئيسية شملت محافظات: مسقط وظفار والبريمي والداخلية وشمال الشرقية، في مشهد وطني عكس وحدة الهدف وشرف الرسالة، وشارك في المسابقة نخبة من حفظة كتاب الله من الذكور والإناث ومن مختلف الفئات العمرية، تميزوا بحفظ متقن وتلاوات عطرة، وقد التزمت لجان التحكيم بمعايير دقيقة وواضحة شملت سلامة التلاوة وفق أحكام التجويد، وفهم المعاني وأسباب النزول، وإبراز المقاصد التربوية والإيمانية، إلى جانب استحضار جوانب البيان والإعجاز القرآني.

وتأهل إلى التصفيات النهائية 41 متسابقا ومتسابقة من مختلف المستويات، حيث أُقيمت التصفيات النهائية بمحافظة مسقط في كلية العلوم الشرعية، واستمرت أربعة أيام متواصلة، تحت تقييم لجنة تحكيم متخصصة، ووفق نظام محكم جسّد أعلى درجات الشفافية والدقة في التحكيم، وتجسد مسابقة «فاستمسك» نموذجا وطنيا رائدا يجمع بين الإتقان والتنافس الشريف وروح الإيمان، ويؤكد مكانة القرآن الكريم أساسا للهُوية والقيم، ومصدرا لصناعة الأثر وبناء الإنسان.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: حفظ القرآن الکریم کاملا المستوى الثانی المستوى الأول المرکز الأول بن عبدالله فی المستوى فی فرع

إقرأ أيضاً:

مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية

 

 

خاص / مؤسسة وجود

تقرير وتصوير : سماح إمداد.

 

اختتمت مؤسسة وجود للأمن الإنساني، بالشراكة مع منظمة مبادرة مسار السلام وبالتعاون مع منظمة ويلف، وبدعم من السفارة الهولندية، ورشة عمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية خلال الفترة 6–7 مايو 2026م في محافظة عدن.

 

ويأتي ذلك ضمن مشروع اقتصاد السلام في البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار والتنمية بمشاركة عدد من الجهات الحكومية المعنية و الخبراء والباحثين الاقتصاديين والأكاديميين، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني.

 

في الورشة رحبت الأستاذة مها عوض، رئيسة مؤسسة وجود للأمن الإنساني بالحاضرات والحاضرين .. مؤكدةً أهمية تسليط الضوء على دور اقتصاد السلام في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار والتنمية.

 

وأشارت عوض إلى أن الورشة تهدف إلى كسب التأييد لأهمية اقتصاد السلام باعتباره مدخلاً لتحقيق السلام، والتأكيد على دور الاقتصاد كأداة فاعلة في بناء الاستقرار، مع إبراز أهمية إشراك المرأة في مواقع صنع واتخاذ القرار الاقتصادي.

 

وخلال الورشة، قدمت الأستاذة مودة خالد قدار نبذة تعريفية مختصرة عن المشروع، أوضحت فيها أنه يتضمن خمسة أنشطة رئيسية، مستعرضةً محاور ومكونات ورقة السياسات، إلى جانب الفئات المستهدفة وأهداف المشروع في دعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.

 

وتضمنت أعمال الورشة جلسات حوارية تفاعلية ة وعرض عدد من أوراق العمل حيث قدم الدكتور عبد الكريم أحمد السيافي ورقة بعنوان “رؤية التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية تناول فيها تشخيص الوضع الراهن والتحديات، وأهداف الرؤية وأولوياتها، إضافة إلى التدخلات المقترحة للمانحين.

 

فيما استعرض الأستاذ صالح الجفري ورقة بعنوان “أولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية”.

 

كما تطرق الباحث الدكتور عيسى حسن أبو حليفة، الباحث والخبير الاقتصادي، إلى دور اقتصاد السلام في تحقيق التعافي الاقتصادي وإعادة الأعمار في اليمن، سلط الضوء على أهمية مرتكزات اقتصاد السلام في المرحلة الانتقالية.

 

وقدمت الأستاذة سهى باشرين عرضًا حول “التعافي المبكر وإعادة الإعمار في اليمن من منظور النوع الاجتماعي.

 

وتخللت الورشة، التي أدارها الدكتور سامي محمد قاسم نعمان، نقاشات ومداخلات أثرت الحوار وأسهمت في تقديم رؤى متعددة حول أولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية، كما تم فتح باب النقاشات التشاركية والتركيز على تقديم توصيات موضوعية وهامة أكدت على ضرورة إدماج مفاهيم اقتصاد السلام في خطط التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية، وتعزيز الشراكات بين مختلف الجهات الفاعلة، ولا سيما المحلية والدولية والاقليمية دعم أولويات التعافي واعادة الاعمار والتنمية، إلى جانب تهيئة بيئة مؤسسية داعمة لتحقيق التعافي الاقتصادي المستدام.

 

كما ركزت التوصيات على تعزيز جوانب السلام والأمن والتماسك والسلم الاجتماعي، ودعم مسارات التعافي وسبل العيش، والدفع بجهود إعادة الإعمار، بما يسهم في تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في الانتقال من مرحلة المساعدات الطارئة إلى مرحلة الاستدامة الشاملة.

 

والجدير بالذكر أن الورشة تسعى إلى المساهمة في تطوير وصياغة سياسات اقتصاد السلام ضمن البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار، مع مراعاة قضايا النوع الاجتماعي.

مقالات مشابهة

  • واشنطن تشترط فتح «هرمز» كاملاً لإنهاء الحصار على إيران
  • في ذكري رحيله.. محطات من حياة العالم الجليل الشيخ محمد الراوي
  • الشيخ المنشاوي يسبق نادي أرسنال على منصة إكس بعد بث الختمة الجديدة
  • تمديد آجال الترشح في مسابقة “النجمة الصاعدة” إلى غاية 30 جويلية 2026
  • المفتي العام يحذر من تداول نسخة من القرآن الكريم
  • مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
  • أوقعته في شباكها ليسقط ضحية بين شركائها.. حكاية عشيقة رجل مهم
  • بدء الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة العالمية 33 في حفظ القرآن الكريم وفهم معانيه
  • الشيخ المنشاوى يتصدر تريند إكس بعد إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديد
  • لأول مرة.. إذاعة القرآن الكريم تذيع المصحف المرتل النادر للشيخ المنشاوي