رئيس وزراء التشيك يؤيد حظر وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون 15 عاما
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
أكد رئيس وزراء التشيك، أندريه بابيش، اليوم الأحد، أنه يؤيد حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من قبل الأطفال دون 15 عاما، في وقت تعتزم فيه دول أوروبية عديدة فرض قيود مماثلة.
وتدرس دول من بينها إسبانيا واليونان وبريطانيا وفرنسا اتخاذ مواقف أكثر صرامة بشأن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، بسبب المخاوف بشأن الآثار السلبية المحتملة على الأطفال، وذلك بعد أن أصبحت أستراليا أول دولة تحظر الوصول إلى هذه المنصات لمن دون 16 عاما في ديسمبر الماضي.
وأضاف بابيش، في رسالة فيديو نشرها على عدد من حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم الأحد، دون الخوض في مزيد من التفاصيل: «أؤيد ذلك لأن الخبراء الذين أعرفهم يقولون إن الأمر له ضرر بالغ على الأطفال. يجب علينا حماية أطفالنا».
وفي وقت لاحق من اليوم، صرح كاريل هافليتشيك، النائب الأول لرئيس الوزراء، لبرنامج حواري تلفزيوني على قناة «سي. إن. إن. بريما نيوز» الخاصة، أن مجلس الوزراء يدرس بجدية اقتراح فرض حظر.
وأضاف أنه في حال قرر المجلس المضي قدما في هذا الأمر، فسيجري اقتراح تشريع خلال العام الجاري.
واقترحت إسبانيا واليونان الأسبوع الماضي، حظر استخدام الصغار لوسائل التواصل الاجتماعي، في ظل اتخاذ أوروبا لموقف أكثر صرامة تجاه التكنولوجيا التي يرى البعض أنها مصممة لتسبب الإدمان.
وأثارت الإجراءات التي أعلنها رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، غضب الملياردير إيلون ماسك، مالك منصة «إكس»، المعروفة سابقا باسم «تويتر».
وتدرس بريطانيا فرض حظر على غرار أستراليا، بينما تعمل فرنسا على وضع تشريع لحظر استخدام الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 عاما لوسائل التواصل الاجتماعي.
وتبحث الحكومات والهيئات التنظيمية في جميع أنحاء العالم تأثير الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات على نموهم وسلامتهم العقلية.
اقرأ أيضاً77% يؤيدون حظر وسائل التواصل الاجتماعي في ألمانيا للمراهقين
بعد حجب لعبة روبلوكس في مصر.. كيف تحمي أطفالك من الألعاب الإلكترونية؟
وزير الشؤون النيابية يكشف تفاصيل مشروع قانون ينظم حق الطفل في استخدام الإنترنت
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أستراليا رئيس وزراء التشيك أندريه بابيش حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وسائل التواصل الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
الأسرة تأخرت 15 ساعة.. تفاصيل واقعة وفاة الصغير ضحية الفول السوداني
كشفت طبيبة من أفراد الطاقم الطبي المشرف على حالة الصغير المتوفى إثر انسداد مجرى التنفس بعد ابتلاع حبة فول سوداني، تفاصيل الموقف الطبي منذ وصول الحالة إلى مستشفى المنزلة العام وحتى الوفاة، مؤكدة أن الطفل وصل المستشفى في السابعة صباحاً بحالة حرجة للغاية وتم نقله فوراً للعناية المركزة للأطفال.
وقالت الطبيبة عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: إنها كانت ضمن الفريق المعالج، والطفل وصل إلى المستشفى في السابعة صباحًا وهو يعاني من فشل تنفسي حاد، وعلى الفور تم استدعاء أطباء الأطفال المختصين وتوقيع الكشف الطبي عليه وإجراء الأشعة اللازمة.
وأضافت أن الفحوصات أظهرت ضعفًا في دخول الهواء إلى الرئة اليمنى من الأعلى، مع الاشتباه في وجود جسم غريب بمجرى التنفس.
وأشارت إلى أنه عند سؤال والدة الطفل عما إذا كان قد تعرض للاختناق بسبب جسم غريب، ذكرت أنه كان يمسك حبة فول سوداني منذ الرابعة عصر اليوم السابق، أي الأسرة تأخرت 15 ساعة على نقله إلى المستشفى.
وأكدت الطبيبة أن الطفل نُقل مباشرة إلى العناية المركزة للأطفال ووُضع على الأكسجين دون تأخير، نظرًا لخطورة حالته ومعاناته من ضيق شديد بالتنفس وعدم استقرار حالته.
وأوضحت أن الحالة كانت تحتاج إلى تدخل متخصص باستخدام منظار مخصص للأطفال، ما دفع رئيس القسم والأطباء المختصين إلى التواصل مع الجهات المعنية لتوفير مكان مجهز لاستقبال الطفل واستكمال العلاج.
ووفقًا لرواية الطاقم الطبي، تم إخطار المستشفى بتوافر مكان لاستقبال الطفل بأحد المستشفيات المتخصصة في المنصورة، إلا أن نقله كان يتطلب سيارة إسعاف مجهزة بجهاز تنفس صناعي نظرًا لخطورة حالته الصحية.
وأشار الأطباء إلى أن سيارة الإسعاف المجهزة وصلت في الثالثة عصرًا، بينما كان الطفل على جهاز التنفس الصناعي داخل المستشفى، وتم الاستعداد لنقله، إلا أن حالته تدهورت بصورة مفاجئة وتعرض لتوقف بعضلة القلب.
وأضافت الطبيبة أن الفريق الطبي أجرى إنعاشًا قلبيًا رئويًا مكثفًا للطفل وفق البروتوكولات الطبية المتبعة، إلا أن جميع المحاولات لم تنجح في إنقاذه.
وأوضح أفراد الطاقم الطبي أن أسرة الطفل كانت على اطلاع مستمر على تطورات الحالة وإجراءات التنسيق الخاصة بالنقل، مشيرين إلى أن جميع الإجراءات والتوقيتات موثقة بالسجلات الطبية، إلى جانب تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المستشفى.