تفقد سلام بلدات في قضاء مرجعيون بمحافظة النبطية، ووصل إلى كفركلا حيث كان في استقباله عدد من الشخصيات البلدية والنيابية.

خلال جولة ميدانية في جنوب لبنان صباح الأحد، أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن أعمال إعادة إعمار بلدة كفر كلا ستنطلق خلال الأسابيع المقبلة، مؤكداً أن الأولوية ستُعطى لإعادة تأهيل البنى التحتية تمهيداً لعودة السكان.

ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية عن سلام قوله إن كفركلا "بلدة منكوبة"، مشيراً إلى أن الدولة ستعمل على إعادة تنظيمها وترميم ما تضرر فيها، عبر البدء بإصلاح الطرق ومدّ شبكة الاتصالات، بما يضمن توفير الحد الأدنى من مقومات الحياة للأهالي.

وأضاف أن زيارته تأتي "للتأكيد أن الدولة بكل أجهزتها تقف إلى جانب القرى المنكوبة"، لافتاً إلى أن وضع كفركلا "أصعب من غيرها" بسبب قربها من الحدود واستمرار ما وصفه بـ"الانتهاكات الإسرائيلية اليومية".

وكان سلام قد بدأ جولة تستمر يومين في البلدات الحدودية التي تعرضت لدمار واسع خلال حرب سبتمبر/أيلول 2024، ولا تزال عمليات إعادة إعمارها متوقفة، من بينها بلدة طير حرفا الواقعة على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من الحدود مع إسرائيل.

وصباح الأحد، تفقد سلام بلدات في قضاء مرجعيون بمحافظة النبطية، ووصل إلى كفركلا حيث كان في استقباله عدد من الشخصيات البلدية والنيابية.

Related لبنان: تعثّر تشكيل الحكومة بعد 3 أسابيع من تكليف نواف سلام.. والقاضي يشتكي من "الحسابات الضيقة"حكومة نواف سلام تنال الثقة في البرلمان اللبنانيرئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: لا أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان والمسألة مرفوضة من الجميع

وأكد رئيس الحكومة أن العمل يجري على "مسارات متكاملة"، تشمل استمرار الإغاثة والإيواء، إلى جانب إطلاق مرحلة إعادة الإعمار بدءاً من البنى التحتية، مشدداً على ضرورة إثبات "جدية عودة الدولة" إلى المناطق المتضررة.

كما أشار إلى أن دعم صمود السكان يمثل أولوية في عمل الحكومة، موضحاً أن مشاريع عدة قيد المتابعة، أبرزها طريق سوق الخان–شبعا، لما له من أهمية حيوية لأهالي المنطقة، إضافة إلى ملف الصرف الصحي، واستكمال تأهيل المدارس الرسمية بما يضمن بيئة تعليمية مناسبة.

وتأتي جولة سلام في ظل ضغوط أميركية متواصلة على الحكومة اللبنانية والجيش لاستكمال خطة نزع سلاح حزب الله.

وكانت الخسائر المادية في جنوب لبنان قد قُدّرت بنحو 11.2 مليار دولار، حيث دُمّر أكثر من 46 ألف مسكن بشكل كامل، فيما تعرضت نحو 30 ألف وحدة لأضرار جسيمة جعلتها غير صالحة للسكن، وتضررت قرابة 45 ألف وحدة سكنية جزئياً، إلى جانب مبانٍ ومنشآت أخرى استمر استهداف بعضها حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند إسرائيل إعادة إعمار حزب الله لبنان إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب بنيامين نتنياهو حروب النزاع الإيراني الإسرائيلي البرنامج الايراني النووي الصحة العراق نواف سلام

إقرأ أيضاً:

إسرائيل ترسم «منطقة عازلة» في جنوب سوريا

كشف تقرير سوري جديد عن اتساع نطاق التوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري، وما يرافقها من إجراءات ميدانية توصف بأنها تفرض “منطقة عازلة غير معلنة”، تمتد عبر تغييرات أمنية وعسكرية تؤثر بشكل مباشر على حياة المدنيين والبنية المحلية في المناطق الحدودية.

وبحسب ما أورده الباحث في “مركز جسور للدراسات” رشيد حوراني، فإن العمليات الإسرائيلية المتكررة في ريف القنيطرة ومحيط الجولان المحتل أدت إلى تجريف مساحات من الأراضي الزراعية، وتدمير أجزاء من البنى التحتية، إلى جانب إقامة حواجز مؤقتة وفرض قيود مشددة على حركة السكان.

وأوضح التقرير أن هذه الإجراءات لم تقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل انعكست بشكل مباشر على الواقع المعيشي، من خلال منع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، وتكرار عمليات الاستجواب الميداني، وفرض قيود على التنقل بين القرى والبلدات القريبة من خطوط التماس.

ويشير حوراني في دراسته إلى وجود توجه إسرائيلي نحو تثبيت واقع أمني طويل الأمد في الجنوب السوري، يقوم على إبقاء المناطق الحدودية تحت سيطرة عسكرية غير مباشرة حتى بعد انتهاء موجات التصعيد الإقليمي، مع اعتماد مقاربة مشابهة لتلك المطبقة في غزة وجنوب لبنان، من حيث إدارة المجال الحدودي عبر أدوات أمنية وميدانية متعددة.

وتتضمن هذه المقاربة – وفق التقرير – توسيع السيطرة على الأرض بشكل تدريجي، وإضعاف البيئة المحلية، وخلق واقع أمني جديد يحد من قدرة السكان على الحركة والاستقرار، بالتوازي مع مشاريع ذات طابع استيطاني واقتصادي في الجولان المحتل، من بينها توسيع مستوطنة “كتسرين” ومشاريع مرتبطة بالطاقة الريحية في قرى الجولان.

ووفق البيانات الواردة في التقرير، فإن القوات الإسرائيلية باتت تسيطر على نحو 665 كيلومتراً مربعاً من الأراضي السورية منذ التغيرات السياسية الأخيرة، مع إقامة تسعة مواقع عسكرية جديدة في المنطقة، في مؤشر على اتساع البنية العسكرية في الجنوب السوري.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حالة التوتر في المنطقة الحدودية، حيث تشهد القرى القريبة من خط الفصل بين الجولان المحتل وريف القنيطرة حالة من الحذر الأمني، مع استمرار التحركات العسكرية المتقطعة، وغياب أي مسار تهدئة واضح حتى الآن.

ويرى مراقبون أن ما يجري في الجنوب السوري يعكس تحوّلًا تدريجيًا في طبيعة التعامل مع المناطق الحدودية، من إدارة مؤقتة للصراع إلى فرض وقائع ميدانية طويلة الأمد، ما يفتح الباب أمام مزيد من التعقيد في المشهد الأمني والسياسي خلال المرحلة المقبلة.

الجيش التركي يخلي نقطة مراقبة في ريف إدلب الجنوبي ضمن إعادة تموضع عسكري شمال غربي سوريا

أفادت مصادر أهلية في محافظة إدلب السورية لوكالة “RT” بأن الجيش التركي أقدم على إخلاء نقطة المراقبة التابعة له في بلدة المسطومة بريف إدلب الجنوبي بشكل كامل، في خطوةٍ وُصفت بأنها جزء من عملية إعادة تموضع عسكري داخل مناطق النفوذ التركي في شمال غربي سوريا.

وبحسب المصادر، فقد قام الجيش التركي بتفكيك القاعدة العسكرية بشكل كامل، مع سحب جميع العناصر والمعدات العسكرية واللوجستية الموجودة داخلها، ضمن سياق برنامج إعادة الانتشار الذي تنفذه القوات التركية في المنطقة.

وأضافت المصادر أن عملية الانسحاب جرت بطريقة منظمة ومن دون تسجيل أي عوائق، حيث توجه الجنود المغادرون نحو مواقع انتشار أخرى للقوات التركية في ريف إدلب الجنوبي، ضمن ترتيبات ميدانية تهدف إلى إعادة توزيع القوات.

وأشارت المعلومات إلى أن برنامج إعادة الانتشار التركي يتضمن إعادة هيكلة بعض النقاط العسكرية، ونقل قوات ومعدات إلى مواقع تُعتبر ذات أهمية استراتيجية أكبر من الناحية العملياتية والعسكرية، بما يعكس تغييرات في أولويات الانتشار الميداني.

ولم تُسجل هذه الخطوة كحالة معزولة، إذ سبق للجيش التركي خلال مراحل سابقة أن نفّذ عمليات إخلاء وإعادة تموضع لعدد من قواعده العسكرية في شمال غربي سوريا، ضمن سياسة مرنة في إدارة وجوده العسكري هناك، وفق ما أفادت به المصادر المحلية.

وتأتي هذه التطورات في ظل مشهد ميداني متحرك في محافظة إدلب ومحيطها، حيث تتداخل مناطق النفوذ بين أطراف عدة، وسط استمرار الترتيبات العسكرية وإعادة توزيع الانتشار بما يتماشى مع المستجدات الميدانية.

مقالات مشابهة

  • نواف سلام: المفاوضات الخيار الأقل كلفة على لبنان
  • نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
  • نواف سلام: المفاوضات الخيار الأقل كلفة للبنان وما نحتاجه هو تثبيت وقف إطلاق النار
  • إسرائيل ترسم «منطقة عازلة» في جنوب سوريا
  • رئيس الوزراء اللبناني: مفاوضات واشنطن هي الخيار الأقل كلفة على اللبنانيين
  • لتأمين البنية التحتية الرقمية.. رئيس جامعة دمنهور يتفقد مركز البيانات الرئيسي ويوجه بتجهيز موقعًا احتياطيا
  • مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
  • إعادة هيكلة 59 هيئة اقتصادية على طاولة الحكومة.. ومدبولي يوجه بسرعة إعداد جدول زمني للتنفيذ
  • 6 شهداء لبنانيين.. عون: لا خيار إلا التفاوض.. وكاتس: عملياتنا مستمرة
  • وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر مع لبنان في اتصال مع نواف سلام