مصطفى بكري: حركة المحافظين عقب التشكيل الحكومي الجديد
تاريخ النشر: 8th, February 2026 GMT
كشف النائب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن الحكومة انتهت بالفعل من حركة المحافظين بنسبة تقارب الثلثين، مشيرًا إلى أن هناك عددًا من المحافظين سيتم الاستغناء عنهم بشكل كامل ضمن الحركة الجديدة.
وأوضح مصطفى بكري، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج على مسئوليتي المذاع عبر قناة صدى البلد، أن الحكومة الحالية في إطار التعديلات الوزارية تُعد بمثابة «حكومة تقفيل ملفات»، موضحًا أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على استقرار مؤسسات الدولة وإنهاء الملفات العالقة، في ظل تحديات دقيقة تواجه البلاد.
وأشار إلى أن ما يُتداول حاليًا من تكهنات حول التعديل الوزاري لا يستند إلى دلائل مكتملة، داعيًا إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات.
وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي اطلع بعناية على جميع الأسماء المرشحة للحقائب الوزارية، وراجع التقارير الخاصة بها بشكل دقيق، مؤكدًا أن رؤية الرئيس تبعث على الاطمئنان، وأن الهدف هو تشكيل حكومة قوية تواصل العمل دون تعطيل أو تردد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصطفى بكري التعديل الوزاري حركة المحافظين الحكومة بوابة الوفد مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.
وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.
وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.
وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.
وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.
وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)