علقت الإعلامية لميس الحديدي على التعديل الوزاري المرتقب، حيث يعقد مجلس النواب الثلاثاء المقبل جلسة عامة في تمام الواحدة ظهرًا، كما أُبلغ النواب.

بالأسماء.. لميس الحديدي تكشف ملامح التعديل الوزاري والوزراء الباقون الراحلون بالحكومة الجديدة بحضور بطرس غالي.. لميس الحديدي تكشف تفاصيل الاحتفال بماجدة الرومي خلال زيارتها مصر


وتابعت خلال برنامجها "الصورة" المذاع على شاشة النهار قائلة: "كل التوقعات تشير إلى أن تلك الجلسة مخصصة لإقرار التعديل الوزاري، وأن حلف اليمين الدستورية سيكون الأربعاء أمام السيد الرئيس".


وطرحت الحديدي عدة تساؤلات حول طبيعة التعديل الوزاري، الذي وصفته بالمتوسط إن لم يكن محدودًا، والذي لن يطال أكثر من ثمانية حقائب وزارية، قائلة: "عندنا تساؤلات، إحنا عندنا مشكلة في مصر إننا لا نعرف المعايير الواضحة، لماذا يأتي وزير ولماذا يرحل؟ هل تغيير؟ هل ضعف في الأداء؟ هل اعتراضات؟ مش عارفين ليه بييجي وليه بيمشي؟".

 هل هذه الحكومة في سياساتها استمرار لنفس نهج الحكومة السابقة

وواصلت: "الأهم أن نطرح السؤال: هل هذه الحكومة في سياساتها استمرار لنفس نهج الحكومة السابقة، كونه تعديلًا وليس تغييرًا وزاريًا؟ وهل هذا يعني أنها حكومة تكنوقراط تنفيذية؟ أم سيكون لها شكل سياسي؟ إحنا عندنا برلمان شكله مختلف المرة دي، فهل سيواكب ذلك شكلًا سياسيًا للحكومة، بمعنى اختيار كفاءات ليست تكنوقراط فقط، أي أن لها مفهومًا سياسيًا أو معرفة سياسية؟".


وأردفت لميس الحديدي: "رئيس الوزراء يقول إننا تخطينا الأزمة الاقتصادية، ويقول إنه مطمئن للأرقام والمؤشرات الاقتصادية، وشايف إن التحسن في الاقتصاد الكلي إنجاز، وهو حقيقي، لكن هذا الإنجاز في الفترة القادمة يحتاج أن يأخذ منحى آخر، لأنه لو ظل باقيًا تحسنًا ورقيًا، إكسل شيت، يبقى مالوش لازمة بدون وصوله للمواطن، وأن تقدم الحكومة خدمات جيدة وفرص عمل أفضل، وإنفاذًا للقانون ينصف المواطن ويحقق العدالة الناجزة. بدون كل ذلك ستظل الأرقام على الورق، وسنظل ندور في نفس الدائرة، وستكون الأرقام على الورق فقط".


وأكملت: "هذا يحتاج لرؤية واضحة من الحكومة، ولموارد تستطيع الحكومة أن تنفق بها على الصحة والتعليم والخدمات، وإذا استمر الدين يأكل كل موارد الموازنة فهذا لن يتحقق، وبالتالي كل الكلام ده نذهب إلى أن نتمنى أن يكون شعار الحكومة الجديدة هو رضا المواطن، مش هقول سعادة المواطن زي دول تانية مخصصة وزير للسعادة".
واختتمت : "عاوزين نساعد المواطن على التحمل، إحنا عملنا الإصلاح الاقتصادي، وعاوزين نروح للمرحلة التالية وهي رضا المواطن. هل يمكن أن تكون هذه الحكومة مستهدفة لرضا المواطن؟".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: لميس الحديدي مجلس النواب الحكومة بوابة الوفد التعدیل الوزاری لمیس الحدیدی

إقرأ أيضاً:

القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو

قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.

تصعيد في القدس والضفة.. اليونسكو تدق ناقوس الخطر بشأن البلدة القديمةمصر تدين اقتحام المسجد الأقصى والانتهاكات الاسرائيلية المستمرة في القدسمعروف الرفاعي: استمرار إدراج القدس القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطرالاحتلال الإسرائيلي يقتحم عدة بلدات في الضفة ويهدم منزلا ومزرعتين بالقدس المحتلة

وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.

وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.

وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.

وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.

ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.

طباعة شارك الاحتلال جنود الاحتلال اخبار التوك شو القدس القدس المحتلة

مقالات مشابهة

  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
  • وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
  • مصالح الغابات بأفلو ترفع درجة التأهب للوقاية من حرائق الغابات
  • الجواهري أمام الملك يكشف الحقيقة… الاقتصاد المغربي ينمو ولكن علاش جيب المواطن ما زال مريضاً؟
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة
  • أعضاء الحكومة يقفون دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%
  • عندما يصبح السلام محل انقسام.. لماذا أثار بيان لا نريد الحرب جدلا في طهران؟