الأردن يطلق مشروعًا مبتكرًا لحماية النساء والفتيات من التحرش في النقل العام
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- أُطلق مؤخرًا مشروع “وصلنا بالسلامة” لتعزيز سلامة الفتيات والنساء في وسائل النقل العام، كمبادرة وطنية بالشراكة بين القطاعين الخاص والعام.
وجاء المشروع استنادًا إلى دراسة ميدانية رصدت أنماطًا متعددة من المضايقات والتحرش اللذين تتعرض لهما النساء والفتيات كأحد أنواع العنف القائم على النوع الاجتماعي في وسائل النقل العام خلال السنوات الثلاث الماضية، ويظهران الحاجة إلى تدخل مؤسسي منظم يعالج هذه الظاهرة بشكل شامل ومستدام، بحسب الغد.
وأطلق المشروع مؤسسة الاقتصاد النسوي برعاية وزارة النقل ومؤسسات مجتمع مدني، ويمتد على مدى 4 سنوات بهدف الحد من هذا العنف، وسيجري تطبيقه في مرحلته الأولى في العاصمة عمّان كنموذج عملي قابل للتطوير والتوسع لاحقًا، خلال الأسابيع المقبلة.
المشروع ضرورة ملحة
وقالت مديرة مؤسسة الاقتصاد النسوي الدكتورة ميادة أبو جابر ، إن المشروع يستهدف النساء والفتيات الأردنيات واللاجئات على حد سواء، موضحة أن نحو 30 % من الفئات المستفيدة من المشروع من اللاجئات السوريات، مؤكدة أن مخاطر المضايقات والتحرش في وسائل النقل العام تطال جميع النساء دون تمييز، وتشكل عائقًا مباشرًا أمام وصولهن الآمن إلى العمل والتعليم والخدمات.
وأشارت أبو جابر إلى أن توفير بيئة آمنة للنقل، يسهم في تعزيز مشاركة النساء في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، ما يجعل من هذا المشروع ضرورة ملحّة وليس خيارًا.
ولفتت إلى أن المشروع جاء من منطلق افتقار النساء ذوات الدخل المحدود للدعم، وعدم شعورهن بالأمان خلال التنقل، وغياب وجود قواعد أو بروتوكولات واضحة أو تطبيقات فعالة ضد العنف المبني على النوع الاجتماعي في وسائل النقل العام.
وأكدت أن المشروع يؤسس لآليات تبليغ سهلة وفعالة تحمي خصوصية وهوية المشتكيات.
وبيّنت أبو جابر بأن مشروع “وصلنا بالسلامة” لتعزيز سلامة الفتيات والنساء في وسائل النقل العام يقوم على مقاربة شمولية تعمل على الوقاية والحماية، وتطوير السياسات والإجراءات الرسمية، ورفع الوعي المجتمعي، مؤكدة أن المشروع لا يهدف فقط إلى الاستجابة للحوادث بعد وقوعها، بل يسعى إلى منعها من الأساس من خلال بناء منظومة واضحة للإبلاغ والتعامل المؤسسي مع الشكاوى.
وأوضحت أن إطلاق المشروع جاء بعد إجراء دراسة ميدانية شملت مئات النساء والفتيات في مناطق مختلفة من العاصمة عمّان، ورصدت تعرض نسبة كبيرة منهن لأشكال متعددة من التحرش خلال السنوات الثلاث الماضية، بأشكاله المختلفة.
تطبيق ذكي للشكاوى
وأظهرت نتائج الدراسة التي أجرتها المؤسسة، بأن التحرش اللفظي كان الأكثر شيوعًا، تلاه التحرش البصري، ثم التحرش الجسدي، وهو ما شكّل الأساس في تحديد أنواع الشكاوى التي يتعامل معها المشروع وتصميم آليات التدخل والاستجابة.
وقالت أبو جابر إن أحد أبرز مكونات المشروع يتمثل في إطلاق تطبيق ذكي مخصّص لتلقي الشكاوى المتعلقة بالمضايقات والتحرش في وسائل النقل العام، موضحة أن التطبيق يستقبل ثلاثة أنواع رئيسية من الشكاوى تشمل المضايقات والتحرش اللفظي، والمضايقات البصرية مثل النظرات أو الإيماءات غير اللائقة، إضافة إلى التحرش الجسدي، وهذا التطبيق مدرج على تطبيق وسائل النقل العام.
وأكدت أن التطبيق لا يقتصر على تسجيل الشكوى، بل يتضمن إجراءات واضحة ومحددة للتعامل مع كل نوع من هذه الشكاوى، بما يضمن سرعة الاستجابة من العاملين والسائقين تحديدا، وعدم ترك التعامل مع الحالات للاجتهادات الفردية.
وبيّنت أن آلية الإبلاغ تتيح للنساء والفتيات تقديم الشكاوى بصفتهن متضررات أو كشاهدات، مع إمكانية الإبلاغ بشكل مُعرّف أو مجهول، بما يعزز الثقة ويشجع على كسر الصمت، مشيرة إلى أن البلاغات التي ترد عبر التطبيق تُحال مباشرة إلى الجهات المشغّلة المختصة وفق مسار محدد ومتفق عليه مسبقًا.
مشاركة جماعية
وفي السياق ذاته، أكدت أبو جابر أن المشروع تم العمل عليه بالشراكة مع عدة جهات من خلال لجنة استشارية، ضمت هيئة تنظيم قطاع النقل البري، والأمن العام، ووزارة التنمية الاجتماعية، واللجنة الوطنية لشؤون المرأة، وأمانة عمّان الكبرى، إلى جانب شركات تشغيل النقل، وعلى رأسها شركة رؤية عمّان الحديثة للنقل التي تم التوقيع معها على مذكرة تفاهم.
وشملت مذكرة التفاهم، تخصيص “أيقونة أو مؤشر” على تطبيق الشركة على الهواتف الذكية، لتسجيل الشكاوى بشكل مفصل مع التوثيق للصورة ورقم الخط للحافلة وغيرها من التفاصيل المطلوبة مع ضمان سرية المشتكية، وسيتم تشغيل التطبيق رسميا في غضون أسابيع وفقا لأبو جابر.
وأوضحت أن هذا التعاون يهدف إلى تطوير بروتوكولات رسمية توضّح بشكل دقيق كيفية تعامل السائقين والعاملين مع حالات المضايقات والتحرش داخل وسائل النقل العام.
وأضافت أن المشروع يتضمن ضمن مراحله اللاحقة أيضا، تدريب 400 سائق في وسائل النقل العام في العاصمة عمّان على هذه البروتوكولات، بما يضمن استجابة مهنية موحّدة تحمي المتضررات وتراعي حقوق جميع الأطراف.
كما يشمل المشروع تدريب 60 من مسؤولي الإدارة الوسطى لدى مشغلي النقل، بهدف ترسيخ الاستجابة المؤسسية وضمان استدامة الإجراءات وعدم ربطها بالأفراد.
وأشارت أبو جابر إلى أن المشروع سيعمل كذلك على تدريب نحو ألفي فتاة وامرأة من خلال تدريبات ستنفّذها 11 مؤسسة مجتمع مدني، موزعة جغرافيًا حول محطات النقل في شمال ووسط وجنوب عمّان، مؤكدة أن هؤلاء النساء يشكّلن شريحة أساسية في حملات التوعية المجتمعية، وفي دعم ثقافة الإبلاغ، والمساهمة في رصد الواقع وتحسين السياسات.
وبينت أن المراحل اللاحقة للمشروع، ستتضمن تخصيص 50 راكبا سريا لمراقبة نظام النقل الآمن وفاعليته ومدى استجابته لاحتياجات النوع الاجتماعي ولتعزيز المساءلة.
وشددت على أن مشروع “وصلنا بالسلامة” سيترافق مع حملة توعية مكثفة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، تستهدف مستخدمي وسائل النقل العام عمومًا، والنساء والفتيات على وجه الخصوص، للتعريف بحقوق الراكبات، وآليات الإبلاغ، وللتأكيد على عدم التسامح مع أي شكل من أشكال المضايقات أو التحرش، معتبرة أن تغيير الثقافة المجتمعية لا يقل أهمية عن تطوير الأدوات التقنية.
وأكدت أبو جابر أن المشروع يمثل خطوة نوعية نحو بيئة نقل أكثر أمانًا وإنصافًا، قائمة على الشفافية والمساءلة والشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني، مشددة على أن نجاحه يعتمد على التزام جميع الأطراف بتحويل هذه السياسات والإجراءات إلى ممارسة يومية تحمي النساء والفتيات وتضمن حقهن في التنقل الآمن.
وكان وزير النقل نضال قطامين، أعلن خلال رعاية حفل إطلاق مشروع “وصلنا بالسلامة” الممول من صندوق الأمم المتحدة الاستئماني، عن توجه الوزارة إلى استحداث وحدة متخصصة في هيئة تنظيم النقل البري، تُعنى بتلقي شكاوى النساء المتعلقة باستخدام وسائل النقل العام في إطار دعم المشروع.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن فی وسائل النقل العام النساء والفتیات أن المشروع أبو جابر إلى أن
إقرأ أيضاً:
من الأردن إلى أمريكا.. يوم حافل بـ«الحوادث والكوارث» حول العالم
شهدت الساعات الماضية سلسلةً من التطورات الأمنية والسياسية والإنسانية حول العالم، بدءاً من الأردن حيث توفي أحد مصابي حادثة إطلاق النار في الأشرفية مع القبض على نجل مطلق النار، مروراً بالولايات المتحدة التي عادت فيها قضية العلماء المفقودين إلى الواجهة بعد العثور على جثة عالمة داخل غابة بنيو مكسيكو، ووصولاً إلى جريمة عائلية مروعة في ولاية آيوا أودت بحياة ستة أشخاص. وفي أوروبا، أثار زلزال قوي قبالة سواحل جنوب إيطاليا حالة استنفار ومتابعة واسعة، بينما شهد العراق حادثاً عسكرياً أسفر عن مقتل جنديين أمريكي وبريطاني داخل قاعدة أربيل، في تطورات متلاحقة تعكس سخونة المشهد الدولي على أكثر من جبهة.
الأردن.. مقتل أحد المصابين والقبض على نجل مطلق النار في حادثة الأشرفية
أعلن الناطق باسم مديرية الأمن العام في الأردن، القبض على نجل الشخص المتورط في حادثة إطلاق النار التي وقعت في منطقة الأشرفية بالعاصمة عمّان، وذلك بعد تورطه المباشر في الحادثة ومشاركته في إطلاق النار خلال المشاجرة التي شهدتها المنطقة.
وأوضح الناطق الإعلامي أن المتهم، وهو ابن مطلق النار، ساعد والده خلال الحادثة وأقدم على إطلاق النار أيضًا، قبل أن يحاول الفرار والتواري عن الأنظار، إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد مكانه وإلقاء القبض عليه.
وفي تطور لاحق للحادثة، أعلن الأمن العام أن أحد المصابين الذين جرى إسعافهم إلى المستشفى وهو بحالة صحية حرجة، قد فارق الحياة متأثرًا بإصاباته الخطيرة التي لحقت به خلال المشاجرة.
وأكد الناطق الإعلامي أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف جميع ملابسات الحادثة، وتحديد كافة المسؤوليات المرتبطة بها، في إطار الإجراءات القانونية المتبعة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية في الأردن متابعة تفاصيل الحوادث الجنائية بشكل مكثف، بهدف ضبط الأمن العام وتعزيز الاستقرار في مختلف المناطق.
العثور على جثة عالمة من بين 11 مفقودًا في الولايات المتحدة داخل غابة بنيو مكسيكو
أعلنت الشرطة الأمريكية العثور على جثة إحدى العلماء الـ11 المفقودين في الولايات المتحدة داخل غابة كارسون الوطنية في ولاية نيو مكسيكو، في تطور جديد يسلط الضوء على سلسلة حالات اختفاء غامضة لعلماء بارزين خلال السنوات الأخيرة.
وقالت الشرطة في بيانٍ رسمي إن مكتب التحقيقات في ولاية نيو مكسيكو تلقى في 28 مايو بلاغاً من أحد السياح يفيد بالعثور على رفات بشرية داخل الغابة، مضيفة أنه “تم التعرف بشكل قاطع على هوية الرفات على أنها تعود للمفقودة ميليسا كاسياس”، دون الكشف حتى الآن عن طبيعة أو سبب الوفاة.
وأوضحت التحقيقات الأولية أن كاسياس اختفت في 26 يونيو 2025، بعد تغيّبها عن عملها وعدم عودتها إلى منزلها عقب زيارتها لابنتها في مكان عملها، وفق ما أكدته الشرطة الأمريكية في وقت سابق من التحقيقات.
وتشير المعلومات إلى أن العالمة كانت تعمل في مختبر “لوس ألاموس” الوطني، أحد أبرز المراكز البحثية المتخصصة في الأبحاث النووية داخل الولايات المتحدة، وهو المختبر ذاته الذي عمل فيه أيضاً عالم آخر من بين المفقودين يُدعى أنتوني تشافيز.
وفي سياق متصل، كانت وسائل إعلام أمريكية قد أشارت إلى أن ما لا يقل عن 11 عالماً لقوا حتفهم أو فُقدوا منذ عام 2022، في ظروف متباينة وغامضة، حيث ينتمي عدد كبير منهم إلى مجالات الفيزياء النووية وأبحاث الفضاء، فيما ارتبط بعضهم بأبحاث حول الأجسام الطائرة المجهولة، ما أثار تساؤلات واسعة في الأوساط العلمية والإعلامية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد وعد في وقت سابق بفتح تحقيقات موسعة في حالات اختفاء ووفاة هؤلاء العلماء، في ظل تزايد الاهتمام الرسمي والإعلامي بالقضية.
وبحسب ما أوردته التقارير، لا تزال ملابسات وفاة ميليسا كاسياس غير واضحة حتى الآن، فيما تواصل السلطات الأمريكية تحقيقاتها لتحديد الأسباب والظروف المحيطة بالحادث.
مسلح يقتل 6 من أفراد عائلته في ولاية آيوا الأميركية قبل أن ينتحر
أعلنت الشرطة الأميركية في ولاية آيوا مقتل ستة أشخاص من عائلة واحدة في حادث إطلاق نار داخل مدينة موسكاتين، قبل أن يقدم منفذ الهجوم على الانتحار لاحقًا أثناء مواجهة مع قوات الأمن.
وقالت إدارة شرطة موسكاتين إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحادثة تعود إلى نزاع عائلي، موضحة أن البلاغات الأولى دفعت رجال الشرطة للتوجه إلى أحد المنازل، حيث عُثر على أربع جثث داخل الموقع.
وأضافت الشرطة أن المشتبه به، ويدعى رايان ويليس ماكفارلاند ويبلغ من العمر 52 عامًا، فر من المكان قبل وصول القوات، قبل أن يتم تحديد موقعه لاحقًا على ممشى الواجهة النهرية قرب جسر للمشاة، حيث أقدم على الانتحار أثناء حديثه مع الضباط.
كما عثرت الشرطة لاحقًا على جثتين إضافيتين في موقعين منفصلين، أحدهما داخل منزل مجاور والآخر داخل متجر، في حين رجحت السلطات أن جميع الضحايا من أفراد عائلة واحدة، دون الكشف عن هوياتهم حتى الآن.
وأفادت تقارير إعلامية بأن من بين الضحايا طفلين على الأقل، فيما أشارت الشرطة إلى أن المشتبه به لديه سجل جنائي سابق، دون تقديم تفاصيل إضافية.
زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب قبالة سواحل جنوب إيطاليا ويشعر به سكان نابولي وكالابريا
أفادت مراكز رصد الزلازل بوقوع هزة أرضية قوية بلغت قوتها 6.1 درجة على مقياس ريختر قبالة سواحل جنوب إيطاليا، في منطقة البحر التيراني، ما أدى إلى شعور السكان بالزلزال في عدد من المدن الجنوبية.
وأوضح المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض أن الزلزال وقع على عمق 253 كيلومتراً، فيما أكد المعهد الوطني للجيوفيزياء والبراكين في إيطاليا أن قوة الهزة بلغت 6.1 درجة وعلى عمق يقارب 250 كيلومتراً، في حين قدّر مركز المسح الجيولوجي الأميركي القوة بنحو 6.2 درجة.
وبحسب وكالة “أنسا” الإيطالية، فقد وقع مركز الزلزال قبالة مدينة كوزنسا في إقليم كالابريا، على بعد نحو 240 كيلومتراً جنوب شرق نابولي، حيث شعر به السكان في مختلف مناطق الجنوب الإيطالي.
وامتد تأثير الهزة إلى مناطق واسعة تشمل كالابريا بالكامل، ووصل الإحساس بها إلى مدينة نابولي ومحيط منطقة فيزوف شمالاً، إضافة إلى أجزاء من إقليم بازيليكاتا شرقاً.
وحتى اللحظة، لم تُسجل تقارير أولية عن وقوع أضرار أو إصابات، فيما تواصل السلطات المحلية عمليات التحقق والتقييم في المناطق المتأثرة.
مقتل جنديين أميركي وبريطاني في حادث تدريب داخل قاعدة أربيل شمال العراق
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية والجيش الأميركي مقتل جنديين، أحدهما أميركي والآخر بريطاني، خلال حادث تدريب عسكري وقع في شمال العراق داخل قاعدة أربيل الجوية، في حادث لا تزال ملابساته قيد التحقيق.
وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أمام مجلس العموم إن أحد أفراد الجيش البريطاني لقي حتفه خلال تدريب عسكري في شمال العراق، مشيرًا إلى أنه تم إبلاغ عائلة الجندي بالوفاة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول ظروف الحادث.
وفي بيان منفصل، أعلن الجيش الأميركي وفاة جندي أميركي خلال تمرين عسكري داخل قاعدة أربيل الجوية، الواقعة في إقليم كردستان العراق قرب مطار أربيل الدولي، حيث تتمركز قوات من التحالف الدولي.
وأوضح الجيش الأميركي أن التدريب جرى بالتعاون مع القوات البريطانية، التي فقدت بدورها أحد جنودها خلال الحادث نفسه، مؤكداً أن التحقيقات ما تزال جارية لمعرفة أسباب وملابسات ما حدث داخل القاعدة العسكرية.