رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات: الاستيطان توسّع بشكل كبير منذ اتفاق أوسلو
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
قال اللواء الدكتور محمد المصري، رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات، إن القرار الإسرائيلي الأخير يعكس توجهاً قديماً ومتدرجاً لفرض السيطرة الكاملة على أراضي الضفة الغربية، مؤكداً أن الاستيطان توسّع بشكل كبير منذ اتفاق أوسلو، حيث ارتفع عدد المستوطنين في الضفة والقدس إلى نحو 750 ألفاً، بينهم أعداد كبيرة من المسلحين، خاصة بعد السابع من أكتوبر 2023.
وأوضح المصري خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن ما يجري على الأرض من اعتداءات للمستوطنين، وقطع للطرق، وحرق للمنازل، ومصادرة للممتلكات، يتم تحت غطاء حكومي مباشر، لا سيما مع تصاعد نفوذ التيار المتطرف داخل الحكومة الإسرائيلية، ما أدى إلى تهجير قسري للفلسطينيين من القرى نحو المدن.
وأضاف أن توقيت هذه الإجراءات يأتي في ظل مساعٍ دولية لوقف إطلاق النار في غزة واستئناف المسار السياسي، معتبراً أن إسرائيل تتجاوز بذلك اتفاقيات أوسلو ووادي عربة، في محاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لفلسطين اتفاق أوسلو الاستيطان
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.