غدًا.. نقابة الصحفيين المصريين تعقد مؤتمرًا للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
تعقد نقابة الصحفيين المصريين مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن التضامن مع الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين في السجون الإسرائيلية، ومطالبة المؤسسات والمنظمات الدولية بالتدخل العاجل لحمايتهم، وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف من صباح يوم الثلاثاء الموافق 10 فبراير 2026م.
ويشهد المؤتمر إطلاق حملة لجمع التوقيعات على «عريضة المليون توقيع»، التي تدعو اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تحمّل مسئولياتها في الكشف مصير الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين، وسائر الأسرى العرب في سجون الاحتلال، وفتح السجون والمعتقلات أمام الصليب الأحمر، وفقًا لالتزامات معاهدات جنيف، بما يضمن حقوقهم القانونية والإنسانية.
ويأتي هذا المؤتمر في إطار سلسلة من المؤتمرات الصحفية المتزامنة، التي تُعقد في عددٍ من العواصم والمدن، من بينها بيروت، ورام الله، وغزة، والقاهرة، والرباط، وتونس، ومدريد، وبروكسل، وباريس، حيث يعلن خلالها قادة نقابيون وإعلاميون وحقوقيون مضامين الحملة وبنودها الرئيسية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.