استقالة سفيرة في العراق والأردن بسبب علاقتها بإبستين
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
استقالة سفيرة النرويج في الأردن والعراق على خلفية قضية إبستين
قدّمت سفيرة النرويج لدى الأردن والعراق، مونا يول، استقالتها من منصبها بعد الكشف عن تواصل سابق لها مع الملياردير الأميركي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية النرويجية.
اقرأ ايضاًوقال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارت إيدي إن اتصالات يول مع إبستين تمثل “خطأً جسيمًا في التقدير”، مؤكداً أن القضية تقوض مستوى الثقة المطلوب لتولي منصب دبلوماسي رفيع.
فيما جاءت الاستقالة في ظل ضغوط متصاعدة عقب نشر وثائق جديدة تتعلق بقضية إبستين، كشفت عن تفاصيل إضافية حول شبكة علاقاته.
أسماء في وصية إبستينوأفادت تقارير إعلامية بأن اسمي طفلي مونا يول وزوجها الدبلوماسي النرويجي السابق تيري رود لارسن وردا في وصية إبستين، التي نصت على منحهما 5 ملايين دولار لكل منهما قبل وفاته.
اقرأ ايضاًوكانت وزارة الخارجية النرويجية قد أوقفت يول مؤقتًا عن العمل قبل قبول استقالتها، وبدأت تحقيقًا داخليًا لتحديد طبيعة ومدى تواصلها مع إبستين والعواقب المحتملة.
ملفات أميركية تفتح الجراحوتزامنت التطورات مع نشر وزارة العدل الأميركية أكثر من ثلاثة ملايين ملف جديد ضمن التحقيقات المتعلقة بإبستين، الذي توفي داخل زنزانته عام 2019 قبل محاكمته، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا ونظريات مؤامرة.
View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:سفيرة النرويج في الأردنسفيرة النرويج في العراقالعراقالاردنالحكومة العراقيةابستينجيفري إبستينسفيرة النرويجوزارة الخارجية النرويجية© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: سفيرة النرويج في العراق العراق الاردن الحكومة العراقية ابستين جيفري إبستين سفيرة النرويج وزارة الخارجية النرويجية سفیرة النرویج
إقرأ أيضاً:
العراق يعود إلى كأس العالم بعد 40 عامًا.. أسود الرافدين يطمحون لكتابة تاريخ جديد في مونديال 2026
يستعد المنتخب العراقي لخوض تحدٍ جديد على الساحة العالمية، عندما يشارك في نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، في ظهور طال انتظاره بعد غياب استمر أربعة عقود عن أكبر حدث كروي في العالم.
ويخوض "أسود الرافدين" منافسات البطولة بطموحات كبيرة لتقديم صورة مشرفة للكرة العراقية وتحقيق نتائج إيجابية تعيد المنتخب إلى واجهة المنافسة الدولية، خاصة أن المشاركة الحالية تمثل الثانية فقط في تاريخه بعد ظهوره الأول في مونديال المكسيك عام 1986.
مجموعة قوية وتحديات مبكرةأوقعت قرعة كأس العالم المنتخب العراقي في المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات فرنسا، وصيفة النسخة الماضية، والنرويج، والسنغال، في مجموعة تُعد من بين الأصعب في البطولة.
ويستهل المنتخب العراقي مشواره بمواجهة النرويج يوم 16 يونيو على ملعب بوسطن، قبل أن يصطدم بفرنسا في مواجهة مرتقبة يوم 22 يونيو على ملعب فلادلفيا، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات بلقاء السنغال يوم 26 يونيو على ملعب تورنتو.
وتشكل هذه المواجهات اختباراً حقيقياً لقدرات المنتخب العراقي، الذي يسعى لمقارعة كبار المنتخبات العالمية وإثبات تطوره خلال السنوات الأخيرة.
أرنولد يقود مشروع العودةيعول المنتخب العراقي على المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، الذي تولى المهمة الفنية خلفاً للإسباني خيسوس كاساس، ونجح في إعادة التوازن للفريق وإنعاش آماله في التصفيات بعد فترة صعبة.
وتمكن أرنولد من ترك بصمته سريعاً على أداء المنتخب، ليقوده في نهاية المطاف إلى بلوغ النهائيات العالمية بعد مشوار طويل ومعقد، أعاد من خلاله العراق إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1986.
رحلة شاقة نحو التأهللم يكن طريق العراق إلى المونديال سهلاً، إذ بدأ مشواره في التصفيات الآسيوية بقوة بعدما حقق ستة انتصارات متتالية في المرحلة الثانية، ليضمن العبور إلى الدور الثالث.
ورغم الأداء القوي، أخفق المنتخب في حجز بطاقة التأهل المباشر بفارق نقطة واحدة فقط عن المنتخب الأردني صاحب المركز الثاني، لينتقل إلى الدور الرابع من التصفيات.
وفي الملحق الآسيوي، تعادل العراق سلبياً مع السعودية قبل أن يتغلب على إندونيسيا بهدف دون رد، لكنه لم ينجح في خطف بطاقة التأهل المباشر بسبب فارق الأهداف، ما اضطره لخوض ملحق إضافي أمام الإمارات.
ونجح "أسود الرافدين" في تجاوز الإمارات بعد التعادل ذهاباً والفوز إياباً بهدف نظيف، قبل أن يحسم بطاقة التأهل النهائية عبر الملحق العالمي بفوزه على بوليفيا، ليصبح آخر المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم 2026.
المشاركة الثانية في تاريخ العراقيسجل المنتخب العراقي مشاركته الثانية فقط في نهائيات كأس العالم بعد ظهوره الأول في مونديال المكسيك 1986، كما يأتي هذا التأهل ليؤكد عودة العراق إلى دائرة المنافسة العالمية بعد سنوات طويلة من الغياب.
ويحمل المنتخب العراقي في رصيده إنجازاً قارياً بارزاً يتمثل في التتويج بلقب كأس آسيا عام 2007، وهو الإنجاز الذي لا يزال يمثل أحد أبرز المحطات في تاريخ الكرة العراقية.
كما ساهم تأهل العراق في رفع عدد المنتخبات العربية المشاركة في مونديال 2026 إلى ثمانية منتخبات، وهو رقم تاريخي غير مسبوق في سجل المشاركات العربية بكأس العالم.
قائمة تجمع الخبرة والطموحاختار الجهاز الفني قائمة تضم مجموعة من العناصر التي لعبت دوراً مهماً في رحلة التأهل، يتقدمها الحارس جلال حسن، والمدافع أحمد إبراهيم، ولاعب الوسط زيدان إقبال، إلى جانب عدد من الأسماء البارزة في الخط الأمامي.
وتعلق الجماهير العراقية آمالاً كبيرة على الثلاثي الهجومي المكون من أيمن حسين وعلي جاسم ومهند علي، بعدما قدموا مستويات مميزة خلال التصفيات وساهموا بشكل مباشر في قيادة المنتخب إلى النهائيات.
طموح جماهيري كبيريدخل المنتخب العراقي منافسات كأس العالم 2026 مدعوماً بآمال جماهيرية واسعة تتطلع إلى مشاركة استثنائية تعكس التطور الذي شهدته الكرة العراقية في السنوات الأخيرة.
ورغم صعوبة المجموعة وقوة المنافسين، فإن "أسود الرافدين" يطمحون إلى تقديم عروض قوية وترك بصمة مميزة في البطولة، في محاولة لكتابة فصل جديد من تاريخ الكرة العراقية على المسرح العالمي، وإعادة المنتخب إلى المكانة التي تليق بتاريخه وإمكاناته.