شقيق هاني رمزي يحيي الذكري الـ 40 لوفاة والدته
تاريخ النشر: 9th, February 2026 GMT
حرص المستشار أمير رمزي شقيق الفنان هاني رمزي على إحياء ذكرى الأربعين لوفاة لوالدته،
ونشر رمزي مجموعة صور تجمعهما عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك وكتب “قد مر أربعين يوما على سفرك للسماء يا ماما، ولا اعرف يا حبيبتي لماذا أنا احببت البسطاء والمساكين وانشغلت بهم هكذا، إلا بسبب أنك ربيتينا علي خدمة الغلابة انتي وبابا، كان الفقير داخل بيتنا كل يوم، كان بيتك يسع المساكين والمحتاجين، لم اتذكر أنك رددتي أحد طلب منك مساعدة، كالبار الذي يترأف اليوم كله ويقرض المسكين، لم تهدأي يوما في خدمتهم، ولم تفطري يوما في مساعدتهم، كنت نموذج للعطاء والخدمة، مباهج الدنيا لم تلفت نظرك، ولم يشغلك يوما أن تكوني من سيدات الصف الأول، هدفك واضح وهو خدمه الله والناس، والوصول إلي السماء، علمتينا ذلك، كنت سيدة بسيطة متضعة، مجالسة للبسطاء والمساكين والغلابة، كنت طفلة صغيرة، كل سنين حياتك، مبروك عليكي السما، أنتي وبابا أجمل مثل وقدوة لينا في الحياة، سنلتقي قريبا في حضرة الله”.
وصية والدة هاني رمزي
وقد تحدث الفنان هاني رمزي، عن وصية والدته التي أوصت بها أسرتها قبل أن ترحل، موضحا أنها تبرعت بكل ما تملكه من ذهب، وما كانت ترتديه في يدها لم يكن ملكها، بل أوصت أن يذهب للفقراء والمحتاجين بعد وفاتها.
وقال هاني رمزي، خلال مداخلة تلفزيونية مع برنامج تفاصيل، مع الإعلامية نهال طايل، عبر فضائية صدى البلد 2،: «أمي طول عمرها اللي في إيدها مش ملكها خالص، وماكانتش بتشتري لنفسها حاجة، ولما كنا بنشتريلها حاجة؛ كانت تقول: ليه كده؟.. أنا مش محتاجة خالص، في ناس تانية أولى، هي كانت عايشة كده، وعمرها ما كانت بتفكر في نفسها خالص.. وفجأة سألناها فين دهبك يا ماما؟، تقول اتزنقت في فلوس وبعتهم».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هاني رمزي والدة هاني رمزي وفاة والدة هاني رمزي هانی رمزی
إقرأ أيضاً:
مقترح بخطة تمتد 60 يوما تنسحب خلالها إسرائيل من لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
طلب لبنان وضع سقف زمني واضح لتحقيق انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، وفقا لتقارير نقلا عن مصادر عربية. وأكد المسؤولون اللبنانيون أهمية الالتزام بجدول زمني محدد، معتبرين أن التأجيل أو المماطلة سيعيقان تطبيق الحلول السياسية المرتبطة بالملف الأمني.
واقترح لبنان خطة تمتد على مدار 60 يوما كمرحلة انتقالية، تنفذ خلالها عمليات انسحاب تدريجية للقوات الإسرائيلية من المناطق الحدودية، حسبما أفادت به فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وحددت الخطة خطوات عملية تضمن التخلي عن المواقع العسكرية الإسرائيلية بشكل شامل، ما يؤدي إلى استعادة السيادة اللبنانية في الجنوب.
مقترحات جديدةوسعى لبنان إلى طرح مقترحات جديدة تهدف إلى حل أزمة سلاح حزب الله عبر وسائل سياسية بعد اكتمال الانسحاب الإسرائيلي.
وشددت السلطات اللبنانية على أن نزع السلاح يجب أن يكون جزءا من استراتيجية شاملة، تتضمن ضمانات دولية وعربية لدعم الاستقرار في البلاد.
وناقش المسؤولون اللبنانيون والإقليميون خطة تخفيض التصعيد، التي تتضمن إعادة انتشار عناصر حزب الله شمال الليطاني بموجب آلية تفاوضية.
وأشارت الخطة إلى أن الهدف الأساسي هو تحقيق التوازن بين القضايا الأمنية والسياسية، لضمان عدم عودة أي توتر في المستقبل.
وأعلنت الأطراف المنخرطة في النقاش التزامها بالحوار كوسيلة أساسية للوصول إلى صيغة توافقية تلبي تطلعات الشعب اللبناني.
وركزت الاجتماعات الأخيرة على تعزيز التعاون الإقليمي لضمان عدم ترك فراغ أمني في المناطق التي سيتم الانسحاب منها.
ورحبت عدة أطراف دولية بخطة الـ60 يوما، مشيرة إلى أنها قد تشكل نقطة تحول مهمة نحو تحقيق السلام والاستقرار في لبنان.
وحثت التقارير الدولية الأطراف المتنازعة على العمل بحسن نية لتجاوز التحديات اللوجستية والأمنية المرتبطة بتنفيذ الاتفاقات.
وتواصلت المشاورات بين الجانب اللبناني ومبعوثين من الأمم المتحدة لتحديد الخطوات العملية لتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي وإعداد البنية اللازمة لدعم الأطراف المعنية.
ولاقت هذه اللقاءات دعمًا متزايدا من المجتمع الدولي الذي يعوّل على نجاح المبادرة كمقدمة لتعزيز جهود السلام في المنطقة.
واستعرضت الحكومة اللبنانية خطتها للمرحلة المقبلة مع قوى المعارضة والتيارات السياسية الفاعلة لضمان توافق وطني حول رؤية موحدة لمستقبل الجنوب اللبناني.
وتم التأكيد خلال الاجتماعات على رفض أي تدخلات خارجية تعرقل المساعي اللبنانية لتحقيق إنهاء الصراعات والعودة إلى الاستقرار.
وركزت المناقشات الداخلية على وضع آليات للرقابة والمتابعة لضمان تنفيذ البنود المرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي دون خروقات.
وأعربت بعض الأطراف السياسية عن قلقها من احتمال تصعيد مفاجئ في حال حدوث أي تأخير يفسر كتهرب من الالتزامات الدولية.
ودعمت المنظمات الأهلية والمجتمع المدني الجهود الرسمية لتثبيت مطالب السيادة والحد من المخاطر المرتبطة باستمرار وجود القوات الإسرائيلية في الجنوب.
وطالبت هذه الجهات بمزيد من الشفافية والانفتاح على آراء وتوقعات المواطنين فيما يتعلق بالإجراءات الدبلوماسية والأمنية.
وبرزت تفاؤلات مشروطة بين الأوساط الشعبية والسياسية بإمكانية نجاح هذا التحرك الجديد، خاصة مع بوادر تدخل دولي أكبر لدعم العملية.
وينتظر الشعب اللبناني بشغف نتائج هذه المبادرة وسط تحديات هائلة تتطلب تعاونا داخليا وإقليميا غير مسبوق.