وجه اللواء دكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، بدعم وتمكين الشباب وتنمية مهاراتهم التقنية بما يتواكب مع احتياجات سوق العمل، وفى إطار هذا أعلن معهد تكنولوجيا المعلومات التابع لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالتعاون مع محافظة أسوان، عن إطلاق دورة تدريبية جديدة ضمن برنامج التدريب المكثف لشباب الخريجين.

ويستهدف البرنامج تأهيل المتدربين للعمل كمدربين في مجال تكنولوجيات الطاقة المتجددة (Renewable Energy Technologies)، مع تشجيعهم على التوجه نحو إنشاء مشروعات صغيرة ومتوسطة في هذا المجال، بما يتوافق مع الهوية التنموية لكل مدينة واحتياجاتها، وذلك من خلال فروع مركز أسوان للتدريب والتنمية المهنية المستدامة بالوحدات المحلية لمدن إدفو، وكوم أمبو، ونصر النوبة.

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة دعاء فتحي، المدير التنفيذي لمركز أسوان للتدريب والتنمية المهنية المستدامة، أن إطلاق الدورة يأتي تنفيذًا لتعليمات محافظ أسوان، وبإشراف المهندس عمرو لاشين نائب المحافظ، وفي إطار مبادرة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لنشر ثقافة تكنولوجيا المعلومات، ورفع الوعي بمفاهيم الاستخدام والابتكار في التطبيقات التكنولوجية المتقدمة بمختلف محافظات الجمهورية.

وأشارت إلى أن من بين شروط الترشح للبرنامج أن يكون المتقدم حاصلًا على مؤهل عالٍ من شباب الخريجين حديثي التخرج (دفعات 2015 حتى 2024)، ولديه خبرة سابقة في مجال تكنولوجيا المعلومات، مع ضرورة اجتياز دورة الحاسب الآلي (Office) الكاملة، وإجادة التعامل مع تطبيقاتها والإنترنت، ويفضل الحاصلون على شهادة ICDL.

وأضافت أن البرنامج يشترط أيضًا توافر خلفية علمية وعملية لدى المتقدم في البرامج الأساسية المرتبطة بالدورة، خاصة أساسيات الكهرباء ومصادر الطاقة النظيفة، مع تقديم السيرة الذاتية، وصور من الشهادات الحاصل عليها، وعدد (2) صورة شخصية حديثة، خلال اختبارات القبول التي تُجرى بنظام Online.

وأوضحت أن نظام القبول يشمل اجتياز اختبارات المقابلة الشخصية (HR) واختبارات التخصص، والتي تعقد تحت إشراف معهد تكنولوجيا المعلومات بمركز تدريب علوم الحاسب الآلي بمدينة إدفو، سواء من خلال تقنية Video Conference أو بالحضور الفعلي، مع التأكيد على إحضار نماذج من الأعمال أو شهادات الخبرة (Soft Copy أو Hard Copy) لعرضها على لجنة التقييم.

وأكدت دعاء فتحي أن المتقدم يلتزم بتقديم إقرار بعدم العمل بأي جهة حكومية أو خاصة، والتفرغ الكامل طوال مدة البرنامج، مع قبول الدراسة على فترتين (صباحية ومسائية)، وتقديم اعتماد من ولي الأمر كضامن.

واختتمت بالإشارة إلى أن مميزات البرنامج تشمل الحصول على شهادة معتمدة من معهد تكنولوجيا المعلومات، إلى جانب مكافأة مالية تُصرف للمتدرب بعد اجتياز الدورة بنجاح، مع التنبيه إلى أنه في حال الاعتذار عن حضور الدورة بعد الترشيح دون عذر مقبول، يُحرم المتدرب من حضور ثلاث دورات متتالية مماثلة.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: محافظ أسوان التنمية المستدامة سوق العمل شباب الخريجين تكنولوجيا الطاقة المتجددة تکنولوجیا المعلومات

إقرأ أيضاً:

الأكاديمية السلطانية للإدارة تُطلق برنامج صنع وتنفيذ السياسات العامة

العُمانية/ أطلقت الأكاديمية السلطانية للإدارة برنامج "صنع وتنفيذ السياسات العامة"، وذلك بالتعاون مع كلية كينغز لندن، في خطوة تجسد التزام الأكاديمية بتطوير القدرات الوطنية وتمكين القيادات الحكومية من تحويل التوجهات الوطنية إلى سياسات ومبادرات قابلة للتنفيذ تُحقق أثرًا ملموسًا ومستدامًا.

يأتي تنفيذ البرنامج انسجامًا مع توجهات رؤية عُمان 2040، وسعي سلطنة عُمان إلى بناء جهاز إداري حديث ومبتكر يتمتع بالكفاءة والمرونة والقدرة على استشراف المستقبل، إلى جانب تعزيز التكامل المؤسسي ورفع جودة الخدمات الحكومية، ما يدعم مسيرة التنمية الوطنية الشاملة ويواكب التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والتقنية المتسارعة على المستويين الإقليمي والعالمي. كما يعكس البرنامج اهتمام الأكاديمية السلطانية للإدارة بتطوير القيادات الوطنية وفق منهجيات حديثة تُعزز ثقافة الابتكار وصناعة الأثر المؤسسي.

ويستهدف البرنامج مدراء الدوائر ورؤساء الأقسام في الوزارات والمؤسسات الحكومية ممن يمتلكون خبرة مهنية لا تقل عن (10) سنوات، ويشغلون مناصب قيادية إشرافية، حيث يشارك فيه (30) مشاركًا من مختلف وحدات الجهاز الإداري للدولة على مدى أربعة أشهر، ضمن بيئة تعلمية وتطبيقية متكاملة تجمع بين الجوانب النظرية والممارسات العملية.

ويهدف البرنامج إلى تمكين المشاركين من تطوير المهارات والرؤى اللازمة لتحويل الاستراتيجيات الوطنية إلى سياسات قابلة للتنفيذ تُحقق نتائج فعّالة ومستدامة، إلى جانب تعزيز قدرتهم على تحليل العوامل المؤثرة في تنفيذ السياسات العامة، ومتابعة أثرها وتقييم فعاليتها مقارنة بالنتائج المستهدفة، ما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز التكامل والتعاون بين الجهات الحكومية المختلفة. كما يركز البرنامج على تطوير قدرة المشاركين على توصيل السياسات العامة بصورة أكثر فاعلية إلى أصحاب المصلحة والمجتمع، ما يعزز جودة اتخاذ القرار وتحقيق الأثر التنموي المستدام.

ويتضمن البرنامج مجموعة من الوحدات التدريبية المتخصصة التي تغطي عددًا من المحاور الرئيسة، تشمل "صياغة السياسات في الوقت الحاضر"، و"صنع السياسات في المستقبل"، و"السياسات العامة قيد التنفيذ"، إضافة إلى ورشة تخصصية بعنوان "المجتمع والذكاء الاصطناعي"، إلى جانب جلسة تعريفية بالبرنامج وورشة حول القيادة.

كما يتضمن البرنامج تدريبًا عمليًّا على المشروعات، وزيارات ميدانية إلى كلية كينغز لندن بالمملكة المتحدة، بهدف تعزيز التجارب التطبيقية للمشاركين وإتاحة الفرصة للاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب الدولية في مجال صنع وتنفيذ السياسات العامة.

وأكدت الدكتورة فتحية بنت عبدالله الراشدي، مساعدة رئيس الأكاديمية السلطانية للإدارة لشؤون البرامج، أن البرنامج يأتي ضمن توجهات الأكاديمية الرامية إلى إعداد قيادات وطنية تمتلك أدوات تحليلية واستشرافية متقدمة، قادرة على تطوير سياسات عامة أكثر كفاءة واستدامة، بما يواكب الأولويات الوطنية والمتغيرات المتسارعة في بيئات العمل الحكومية.

وأضافت أن البرنامج يسهم في تمكين المشاركين من تحويل الخطط والاستراتيجيات إلى سياسات ومبادرات قابلة للتنفيذ تُحقق أثرًا ملموسًا على مستوى الأداء الحكومي وجودة الخدمات، مؤكدةً استمرار الأكاديمية في تصميم برامج نوعية تعزز جاهزية القيادات الوطنية وتدعم بناء جهاز إداري حديث ومبتكر.

من جانبه، أوضح الدكتور أحمد اللواتي، مشرف البرنامج أن البرنامج صُمم وفق منهجية تعلمية متكاملة تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، بما يمكّن المشاركين من فهم التحديات المرتبطة بصنع وتنفيذ السياسات العامة، وتعزيز قدرتهم على اتخاذ قرارات مبنية على الأدلة والبيانات. مشيرًا إلى أن البرنامج يركز على تطوير فهم المشاركين لدورة السياسات العامة بمختلف مراحلها، إلى جانب تعزيز مهارات التفكير المستقبلي وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم صناعة القرار الحكومي، من خلال جلسات تخصصية ودراسات حالة وزيارات ميدانية وتدريب عملي على المشاريع، ما يعزز الجانب التطبيقي ويربط المفاهيم النظرية بالتحديات الواقعية في بيئات العمل الحكومية.

ويأتي إطلاق البرنامج في إطار جهود الأكاديمية السلطانية للإدارة الساعية إلى بناء منظومة قيادية وطنية تمتلك القدرة على التعامل مع التحديات المستقبلية وصناعة سياسات عامة أكثر مرونة واستدامة، بما يعزز تنافسية القطاع الحكومي ويرسخ ثقافة العمل المبني على المعرفة والابتكار وصناعة الأثر، دعمًا لمسيرة التنمية الوطنية وتحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040.

مقالات مشابهة

  • «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
  • معهد الاتصالات يتعاون مع أوبليسكى الدولية لتأهيل الشباب لسوق العمل
  • وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
  • الأكاديمية السلطانية للإدارة تُطلق برنامج صنع وتنفيذ السياسات العامة
  • بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
  • التعليم توقع على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
  • وزير الكهرباء يبحث مع “تحيا مصر” مستجدات مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة
  • من أبو سمبل إلى مرسى علم.. تحركات مكثفة لتطوير شبكة الطرق بأسوان
  • نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
  • عروض كورال الأطفال وتوشكى التلقائية في ختام احتفالات عيد الأضحى بأسوان.. صور